آيزنكوت يعلن نهاية نتنياهو ويتهمه بتكريس “ثقافة الفشل”
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أعلن زعيم حزب يشار أن الحياة السياسية لنتنياهو انتهت وأنه كرس ثقافة الكذب والفشل.
- سيعمل آيزنكوت على تشكيل حكومة مستقرة تمثل كافة أطياف المجتمع الإسرائيلي وتواجه التحديات الاقتصادية.
- أعلنت لجنة الانتخابات انتهاء فرز الأصوات في 128 مركز اقتراع مع تسجيل أعلى نسبة مشاركة منذ عام 2001.
- أظهرت استطلاعات هيئة البث تعادلاً في المقاعد بين المعارضة ومعسكر نتنياهو بواقع 51 مقعداً لكل منهما.
قال زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت إن إسرائيل فتحت صفحة جديدة في تاريخها، معتبرًا أن الناخبين صوتوا ضد استمرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحكم، وأن الأخير فقد ثقة الشعب.
وأضاف آيزنكوت، خلال مؤتمر صحفي عقب صدور استطلاعات لنتائج الانتخابات الإسرائيلية أشارت إلى تقدم المعارضة، أن الحياة السياسية لنتنياهو انتهت، متهمًا إياه بتكريس “ثقافة الكذب والفشل”.
وأكد آيزنكوت أنه سيعمل على تشكيل حكومة مستقرة تمثل جميع أطياف المجتمع الإسرائيلي، مشددًا على أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خطأ، وأن حكومته ستواجه تحديات اقتصادية كبيرة.
وفي تطورات فرز الأصوات، أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية انتهاء الفرز في 128 مركز اقتراع، في وقت نقلت فيه القناة 12 الإسرائيلية عن حزب “شاس” أن الأحزاب الحريدية قد تتعاون مع حزب آيزنكوت، إذا جرى التوصل إلى صيغة مقبولة لقانون التجنيد.

إسرائيل نحو عهد جديد
وفي الشأن الأمني، قال زعيم حزب “يسار”، إن حكومته ستكون ملتزمة بتقويض حركة حماس والقضاء عليها، مضيفًا أن إسرائيل تتجه نحو عهد جديد.
وكانت استطلاعات الإغلاق قد أظهرت في تحديثات متباينة تقاربًا بين المعسكرين، قبل أن تشير بعض التقديرات إلى تقدم المعارضة، فيما أكد آيزنكوت انتظار النتائج النهائية، رغم اعتباره أن اتجاه التصويت بات واضحًا.
تعادل المقاعد
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد أعلنت وفق استطلاعات، بتعادل المقاعد حيث حصلت المعارضة على 51 مقعدا مقابل 51 لمعسكر نتنياهو و18 للأحزاب العربية.

وأوضحت مراسلة “العربية/ الحدث” أن الانتخابات الإسرائيلية أغلقت على نسبة مشاركة 77.7% موضحة أن نسبة المشاركة هي الأعلى منذ عام 2001، فيما أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن نتائج التصويت سيتم إعلانها تدريجيا.
وتُعد هذه الانتخابات أول اختبار انتخابي لبنيامين نتنياهو منذ أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والحرب التي أعقبته على جبهات متعددة، وسط انقسام سياسي بشأن أداء الحكومة وملفات الأمن والخدمة العسكرية.
وتتمثل العقدة الرئيسية في قدرة أي معسكر على تأمين 61 مقعدًا من أصل 120 لتشكيل حكومة، في ظل تشتت أصوات المعارضة وتعدد الأحزاب الصغيرة القادرة على ترجيح كفة المفاوضات.
وبموجب النظام الانتخابي النسبي، يتعين على القوائم تجاوز عتبة الحسم البالغة 3.25% لدخول الكنيست، فيما قد تستغرق مفاوضات تشكيل الحكومة أسابيع إذا لم يتمكن أي معسكر من حصد أغلبية واضحة.
المصدر: العربية – العرب والعالم