“أبل” تختبر شرائح ذاكرة صينية لهواتف “آيفون” وأجهزة “ماك بوك”
تختبر شركة أبل شرائح ذاكرة من شركة “CXMT” الصينية عبر مجموعة من منتجاتها، بينها “آيفون” و”ماك بوك”، في خطوة تستهدف تخفيف نقص مكونات أشباه الموصلات الذي تفاقم بفعل طفرة الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
ووفقاً للتقرير، أجرت “أبل” محادثات أولية مع “CXMT”، وهي أكبر شركة صينية لصناعة الرقائق من حيث القيمة السوقية، بشأن توريد مكونات لاستخدامها في بعض الأجهزة المباعة داخل السوق الصينية.
وتأتي الخطوة في وقت يشهد فيه سوق شرائح الذاكرة ضغوطاً متزايدة على الإمدادات، مع توجيه شركات التكنولوجيا كميات كبيرة من الإنتاج نحو مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتشير التقارير إلى أن شركات تصنيع أجهزة كمبيوتر أخرى بدأت بالفعل استخدام شرائح الذاكرة من “CXMT” في أجهزة تُباع خارج الولايات المتحدة، بهدف تخفيف تأثير نقص الإمدادات.
امتدت تداعيات النقص العالمي في رقائق الذاكرة إلى جهاز ماك بوك إير، أكثر حواسيب “أبل” المحمولة مبيعًا، في ظل تصاعد الطلب على الرقائق من شركات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما أورده الصحفي مارك غورمان من وكالة “بلومبرغ”.
وأوضح غورمان أن الأزمة كانت قد أثرت في البداية على أجهزة “أبل” الأقل انتشارًا، مثل ماك ميني وMac Studio، إلا أن الشركة باتت تواجه الآن صعوبة في الحفاظ على مخزون ماك بوك إير، حيث يشير تجار التجزئة إلى أن الإمدادات أصبحت أكثر محدودية من أي وقت مضى.
وتعكس منصة “أبل” الرسمية حجم الأزمة، إذ يتعين على الراغبين في شراء ماك بوك إير الانتظار حتى النصف الثاني من أغسطس للحصول على الجهاز، بينما قد يمتد موعد التسليم لبعض الإصدارات إلى شهر سبتمبر.
المصدر: العربية – اقتصاد