أحرقوها وهي صائمة، حكاية طفلة دفعت حياتها ثمنها للثأر بين عائلتين بالفيوم والجنايات تقتص من القتلة
على مدار عامين وأسرة الطفلة جهاد شعبان عبد الرحمن ضحية الغدر في الفيوم، تنتظر عدالة السماء ثم عدالة رجال القضاء في القصاص من القتلة الذين استغلوا صيامها وأضرموا النار فيها انتقاما لخصومة ثأرية قديمة بين عائلتها وعائلة الجناة. راقبوها وهي في محل والدها في عام 2024 كانت الطفلة التي لم تتعدى الخامسة
المصدر: Veto (Sports)
0
Views