أسهم أوروبا تتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
استهلت الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم الجمعة على انخفاض وتتجه نحو تكبد خسائر أسبوعية، في ظل تراجع المعنويات العالمية بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وموجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.
وانخفض المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 0.6% إلى 639.94 نقطة بحلول الساعة 07:07 بتوقيت غرينتش.
مستثمر تنبأ بأزمتي 2000 و2008 يحذر من انهيار كارثي للأسهم الأميركية
ومن المتوقع أن ينهي المؤشر الأسبوع على خسائر طفيفة، مع تخلي المستثمرين عن أسهم شركات أشباه الموصلات وسط مخاوف بشأن المبالغة في تقييماتها بعد المكاسب التي سجلتها في وقت سابق من العام، وفقاً لوكالة “رويترز”.
ولم تنجح التوقعات الإيجابية الصادرة هذا الأسبوع عن شركات رائدة في القطاع، مثل “إيه.إس.إم.إل” لصناعة معدات الرقائق وشركة “تي.إس.إم.سي” التايوانية، في الحد من تراجع أسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت وآسيا.
وقاد قطاع التكنولوجيا الأوروبي الخسائر بين القطاعات متراجعاً 2.3%، بفعل هبوط سهم “سويتيك” 3.6%. كما خسر سهما “إيه.إس.إم.آي” و”إيه.إس.إم.إل” بأكثر من 4.0% لكل منهما.
وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى القطاعات التي تخلف أداؤها خلال معظم العام، مثل قطاع السلع الفاخرة الذي تصدر مكاسب المؤشر بارتفاع يقارب 3.0% هذا الأسبوع.
وقالت شركة “بربري” البريطانية إن وتيرة تعافيها استمرت في الربع الممتد من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، مدعومة بمبيعات قوية في الولايات المتحدة والصين. ومع ذلك، تراجع سهم الشركة 1.7% بعدما أشارت المجموعة المتخصصة في السلع الفاخرة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط ضغط على إنفاق السياح في أوروبا.
وارتفع سهم مجموعة “ساب” السويدية للصناعات الدفاعية 3.4% بعد إعلانها زيادة فاقت التوقعات في أرباح التشغيل خلال الربع الثاني، إذ أدى الطلب القوي في أسواقها الرئيسية إلى تعزيز المبيعات وحجم الطلبيات.
في الوقت نفسه، أعلنت إيران شن هجمات جديدة على منشآت أميركية في الخليج، مما دفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع.
المصدر: العربية – اقتصاد