Live Friday, 23 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar55.22EGPEuro61.93EGPBritish pound73.95EGPSaudi riyal14.72EGPUAE dirham15.03EGPKuwaiti dinar178.08EGPJordanian dinar77.88EGPQatari riyal15.17EGPTurkish lira1.11EGPChinese yuan8.26EGPGold 247,145.09EGP/gGold 216,251.96EGP/gGold 185,358.82EGP/gSilver95.93EGP/g
US dollar55.22EGPEuro61.93EGPBritish pound73.95EGPSaudi riyal14.72EGPUAE dirham15.03EGPKuwaiti dinar178.08EGPJordanian dinar77.88EGPQatari riyal15.17EGPTurkish lira1.11EGPChinese yuan8.26EGPGold 247,145.09EGP/gGold 216,251.96EGP/gGold 185,358.82EGP/gSilver95.93EGP/g
NEWS BREAKING
Read story
Middle East

أصوات عرب الداخل تربك نتنياهو.. مفتاح قد يحدد الحكومة

Back

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • قد تساهم أصوات عرب الداخل في إبعاد بنيامين نتنياهو عن الحكم ولكن تواجه المعارضة صعوبة في التحالف مع الأحزاب العربية.
  • تمثل القوائم العربية طرفا مؤثرا في تحديد فرص تشكيل الحكومة المقبلة نظرا لتوقعات حصولها على ما بين 12 و15 مقعدا.
  • تواجه القيادات العربية معضلة الاختيار بين حكومة نتنياهو وبين معارضة لا تقدم بدائل تلبي تطلعاتها في الملفات الأساسية.
  • تعتمد بعض التوقعات على تجارب سابقة قد تدفع قوى المعارضة للتفاوض مع الأحزاب العربية رغم تحفظها المعلن خلال الحملات الانتخابية.

قد تحمل أصوات عرب الداخل فرصة إبعاد بنيامين نتنياهو عن الحكم، لكن الطريق إلى حكومة بديلة تصطدم برفض قوى معارضة التحالف مع أحزابهم. فقبيل الانتخابات الإسرائيلية، تتقدم هذه المفارقة إلى قلب المعركة: مقاعد عربية قد يحتاجها خصوم نتنياهو للوصول إلى السلطة، وشراكة يتحفظون عليها قبل أن تُفتح صناديق الاقتراع.

وبين هذين الموقفين، تسعى القيادات العربية إلى حشد الناخبين، مدفوعة بمخاوف من أن تمنح ولاية جديدة ائتلاف اليمين المتطرف فرصة للمضي في سياساته.

غير أن الرهان على تغيير الحكومة يرافقه إدراك بأن رحيل نتنياهو، إن تحقق، لن يعني بالضرورة تبدلاً جذرياً في مواقف من يخلفونه، بحسب صحيفة “الغارديان”.

ففي كفر قاسم، تجسدت هذه الحسابات في لقاء انتخابي اجتمع خلاله ناخبون حول أطباق الكنافة وفناجين القهوة بالهيل، للاستماع إلى دعوات تحثهم على المشاركة. فبالنسبة إلى الداعين للتصويت، بات الإقبال على الصناديق وسيلة للحد من مخاطر البقاء خارج معادلة التأثير.

مقاعد ترجّح الكفة

ويشكل المواطنون الفلسطينيون نحو 20 بالمائة من سكان إسرائيل، ما يمنح مشاركتهم وزناً في انتخابات تتوقع غالبية استطلاعاتها عجز ائتلاف نتنياهو والمعارضة اليهودية، كل على حدة، عن بلوغ أغلبية ال61 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.

في المقابل، ترجح الاستطلاعات حصول القائمتين العربيتين، “الموحدة” و”المشتركة”، على ما بين 12 و15 مقعداً، بما قد يجعلهما طرفاً مؤثراً في تحديد فرص تشكيل الحكومة المقبلة.

من هنا، ربط أحمد الطيبي، رئيس حزب “الحركة العربية للتغيير” وعضو الكنيست منذ أكثر من عقدين، بين كثافة التصويت وإمكان إحداث تغيير. وقال: “نحن مصممون على بذل كل ما في وسعنا لإسقاط هذه الحكومة، والمشاركة الواسعة للمجتمع العربي إحدى الأدوات المهمة لتحقيق ذلك”.

لكن هذه الحسابات تكشف أيضاً الفارق بين حرمان نتنياهو من الأغلبية وتوفيرها لبديل عنه؛ إذ قد تنجح القوى المتنافسة في تعطيل عودته، ثم تعجز عن الاتفاق على حكومة إذا استمر رفض التعاون مع النواب العرب.

حاجة إلى المقاعد وتحفظ على الشراكة

وتبدو هذه العقبة واضحة في مواقف معظم قوى المعارضة اليهودية التي تستبعد تشكيل ائتلاف مع الأحزاب العربية، بينما يسعى نتنياهو وحلفاؤه إلى جعل أي تقارب معها عبئاً انتخابياً على خصومهم.

وفي هذا السياق، ظهرت ملصقات تحمل شعار “إما اليمين أو فلسطين”، فيما روّج آخرون في معسكر اليمين لشعار “بيبي أو الطيبي”، في إشارة إلى لقب نتنياهو، رغم ضآلة فرص تولي الطيبي حتى حقيبة وزارية محدودة الأهمية.

أحمد الطيبي خلال تجمع انتخابي (أرشيفية - فرانس برس)

أحمد الطيبي خلال تجمع انتخابي (أرشيفية – فرانس برس)

هكذا، يجد الناخب العربي نفسه أمام مفارقة أخرى: دعوات إلى المشاركة لتغيير موازين الحكم، يقابلها خطاب يضيّق مساحة قبول ممثليه شركاء فيه.

مع ذلك، يعوّل بعض الناخبين على أن تفرض النتائج تفاهمات تستبعدها الحملات الانتخابية.

سابقة تفتح باب الاحتمال

ويستند الرهان على تبدل المواقف إلى تجربة سابقة؛ ففي عام 2021، انضمت “القائمة العربية الموحدة”، بقيادة منصور عباس، إلى ائتلاف حكومي برئاسة نفتالي بينيت، الذي أصبح اليوم جزءاً من معسكر المعارضة. كما سبق أن أجرى نتنياهو نفسه مفاوضات ائتلافية مع عباس.

فيما تكشف تلك السابقة أن رفض التعاون خلال الحملات قد يتراجع أمام ضرورات تشكيل الحكومة. لكنها لا تضمن تكرار التجربة، ولا تحسم حجم التأثير الذي يمكن أن تحصل عليه الأحزاب العربية مقابل دعم ائتلاف جديد.

فالمشاركة في تحديد رئيس الحكومة تظل مختلفة عن القدرة على توجيه سياساته، خصوصاً حين تتفق أطراف متباعدة على إبعاد نتنياهو، ثم تختلف على أولويات الحكم بعد رحيله.

بين السيئ والأسوأ

هذا وتزداد المعضلة تعقيداً لأن المعارضة لا تقدم، من وجهة نظر القيادات العربية، بديلاً يلبّي تطلعاتها في ملفات أساسية. فبحسب تقرير “الغارديان”، لا تدعو أحزابها المعنية إلى حل الدولتين، فيما يعارض معظمها قيام دولة فلسطينية ويدعم أغلبها الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

ويلخص الطيبي هذا المأزق بقوله: “نحن نختار بين السيئ والأسوأ. لن تكون أي حكومة جديدة مثالية بالنسبة لي، لكن الاختيار هو بين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وبين المعارضة”.

بذلك، تتقدم الرغبة في تقليص الضرر على الأمل في تحول سياسي شامل. فحجم القتل والدمار في غزة، والعنف والتهجير في الضفة الغربية، وتصاعد العنصرية والتمييز داخل إسرائيل، كلها عوامل تغذي المخاوف من استمرار وزراء أقصى اليمين في السلطة.

المصدر: العربية

0 Views

Related stories

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *