أعيدوا ضبط المصنع قبل فوات الأوان!
حين سُحقت هذه الطبقة بين مطرقة الغلاء وسندان التوحش الاستهلاكي، لم نفقد فقط قدرتها الشرائية، بل انهار معها ميزان العيب والأصول. انحدرت الأخلاق، وتصدر الترند المشهد، وأصبح القبح بضاعة رائجة، وبات التباهي بالانحطاط دليلاً على الفهلوة والشطارة!
المصدر: Veto (Sports)
0
Views