أغنى مدن العالم لساكنيها.. مدينة عربية وحيدة في قائمة الأربعين
رجوع
ملخص الخبر
- تصدرت مدينة سان خوسيه الأمريكية قائمة أغنى مدن العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد.
- احتلت مدينة الدمام السعودية المرتبة التاسعة والثلاثين عالمياً كمدينة عربية وحيدة في قائمة الأربعين.
- يعود تفوق المدن التقنية مثل سان خوسيس وسان فرانسيسكو إلى قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
- برزت المدن السويسرية في المراكز الأولى بفضل الصناعات الدوائية المتقدمة والخدمات المالية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
رغم أن الثروة العالمية تتركز تقليدياً في عواصم المال والأعمال مثل نيويورك ولندن، تكشف قائمة أغنى مدن العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد أن مراكز التكنولوجيا والابتكار أصبحت المحرك الأبرز لتوليد الثروة.
وتصدرت مدينة سان خوسيه الأميركية القائمة بمتوسط ناتج محلي إجمالي للفرد بلغ نحو 238.7 ألف دولار سنوياً، متقدمة بفارق كبير على أقرب منافسيها، مستفيدة من موقعها في قلب وادي السيليكون الذي يضم عمالقة التكنولوجيا العالمية وشركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وفقاً للقائمة التي أعدتها “أوكسفورد إيكونميكس”.
وجاءت سان فرانسيسكو في المرتبة الثانية بنحو 181.9 ألف دولار للفرد، فيما حلت دبلن الأيرلندية ثالثة عند 159.7 ألف دولار، مستفيدة من استضافة المقرات الأوروبية لكبرى شركات التكنولوجيا الأميركية بفضل نظامها الضريبي الجاذب للاستثمارات.
التكنولوجيا تصنع الأغنياء
تعكس المراتب الأولى في القائمة الدور المتزايد لقطاع التكنولوجيا في تكوين الثروة الحضرية. فمدن مثل سان خوسيه وسان فرانسيسكو وسياتل، التي تحتضن شركات مثل “أبل” و”إنفيديا” و”مايكروسوفت” و”أمازون”، تهيمن على المراكز المتقدمة بفضل ارتفاع الإنتاجية ومستويات الأجور.
كما برزت مدينة سياتل خامسة بمتوسط 152 ألف دولار للفرد، بينما دخلت بوسطن وواشنطن العاصمة القائمة مدعومتين بمزيج من التكنولوجيا والبحث العلمي والخدمات الحكومية والمالية.
سويسرا.. نموذج الثروة عالية القيمة
حجزت المدن السويسرية مكانة بارزة ضمن المراكز الأولى، إذ جاءت بازل رابعة عند 156.3 ألف دولار للفرد، تلتها جنيف سابعة وزيورخ تاسعة، فيما ظهرت برن ولوزان أيضاً ضمن القائمة.
ويعكس الحضور السويسري القوي اعتماد الاقتصاد المحلي على الصناعات الدوائية المتقدمة والخدمات المالية وإدارة الثروات، وهي قطاعات تحقق قيمة مضافة مرتفعة مقارنة بعدد السكان.
نيويورك ليست الأولى
ورغم مكانتها كأكبر مركز مالي في العالم، جاءت نيويورك في المرتبة العاشرة فقط بنحو 129.3 ألف دولار للفرد.
ويشير ذلك إلى أن حجم الاقتصاد الكلي للمدينة لا ينعكس بالضرورة على ترتيبها في نصيب الفرد من الناتج، إذ تتراجع المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية المرتفعة أمام مراكز أصغر حجماً وأكثر تخصصاً في القطاعات ذات الإنتاجية العالية.
الدمام المدينة العربية الوحيدة في القائمة
عربياً، كانت الدمام المدينة الوحيدة التي ظهرت ضمن قائمة الأربعين الأوائل، محتلة المرتبة التاسعة والثلاثين عالمياً بمتوسط ناتج محلي للفرد بلغ 97.1 ألف دولار.
ويعكس هذا الأداء المكانة المحورية للمنطقة الشرقية السعودية باعتبارها مركز صناعة النفط والغاز في المملكة، فضلاً عن احتضانها مقار ومرافق مرتبطة بقطاع الطاقة الذي يعد من أعلى القطاعات قيمة مضافة للفرد على مستوى العالم.
المصدر: العربية – اقتصاد