أقدم دليل أثري على استخدام القنب في طقوس التضحية بسيبيريا
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- كشف تحليل كيميائي لشعر بشري في مقبرة سكيثية قديمة عن آثار لمركبات القنب المخدِّرة.
- عثر الباحثون على أكثر من ألف بذرة قنب داخل منشآت خشبية في تل تونوغ 1 بسيبيريا.
- تشير النتائج إلى استخدام القنب لأغراض طقسية مرتبطة بتضحيات بشرية وخيول قبل نحو ثلاثة آلاف عام.
- نُشرت هذه الدراسة التي توثق استخدام المجتمعات القديمة للمواد الطبيعية في طقوسها الدينية في مجلة ساينس.
كشفت دراسة جديدة عن أقدم دليل مباشر مؤرخ على استخدام “القنب المخدّر” في العصور القديمة، وذلك من خلال فحص بقايا مدفونة داخل تل جنائزي ضخم في جنوب سيبيريا يعود إلى أكثر من 2700 عام.
المصدر: روسيا اليوم
0
مشاهدة