ألمانيا.. اعتقال رئيس الاستخبارات الأسبق بشبهات التجسس والخيانة
رجوع
ملخص الخبر
- أعلنت السلطات الألمانية اعتقال الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات أوغست هانينغ وموظف آخر بتهم التجسس والخيانة.
- اتهمت التحقيقات هانينغ بتسريب معلومات استخباراتية سرية وحساسة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي.
- تضمنت الاتهامات تسلم هانينغ نحو ألفي وثيقة سرية من الموظف مقابل المال واستخدامها في عمله الاستشاري.
- يُشتبه في أن هانينغ كان على اتصال وثيق بممثل لجهاز استخبارات أجنبي لنقل معلومات سياسية إليه.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعلن المدعي العام الاتحادي في ألمانيا اليوم الثلاثاء اعتقال الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الألماني، أوغست هانينغ، الذي تولى منصبه بين عامي 1998 و2005، إضافة إلى موظف في مكتب المخابرات يدعى مانفريد د.، على خلفية شبهات تتعلق بتسريب وثائق ومعلومات استخباراتية سرية.
وتتضمن الاتهامات الموجهة إلى هانينغ التجسس والخيانة، والتجسس على أسرار الدولة، ومحاولة الخيانة.
وبحسب مذكرة الاعتقال، اتفق الرجلان عام 2010 على أن يقوم مانفريد د. بتسريب معلومات استخباراتية سرية إلى هانينغ مقابل المال.
ويُعتقد أن مانفريد د. سلّم هانينغ خلال السنوات الماضية نحو ألفي وثيقة، كان كثير منها مصنفاً وسرياً ومخصصاً للاستخدام الداخلي لجهاز الاستخبارات الألماني.
وكان بعض هذه المعلومات مرتبطاً بإحاطات استخباراتية رفيعة المستوى تُقدَّم إلى مسؤولين كبار في الحكومة والأجهزة الأمنية الألمانية.
كما يُشتبه في أن هانينغ كان على اتصال وثيق لسنوات بممثل لجهاز استخبارات أجنبي، وأنه نقل إليه معلومات سياسية، استند بعضها إلى المواد التي حصل عليها من مانفريد د.
وقاد هانينغ جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني “بي. إن. دي” من ديسمبر (كانون الأول) 1998 حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2005، فيما أُلقي القبض أيضاً على موظف سابق كان من المقربين منه، للاشتباه في مواصلته تزويد هانينغ بمعلومات حصل عليها الجهاز حتى بعد انتهاء خدمته.
وبحسب المدعي العام الاتحادي، يُشتبه في أن هانينغ استخدم المعلومات التي حصل عليها من الموظف السابق في عمله الاستشاري بعد مغادرته رئاسة جهاز الاستخبارات.
ووصفت وسائل إعلام ألمانية الوثائق التي حصل عليها هانينغ بأنها شديدة الحساسية، مشيرةً إلى أن بعضها يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي، كما تتضمن معلومات واردة من وكالات استخبارات أجنبية شريكة.
المصدر: العربية