مباشر الخميس، 24 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةإحالة سائق سيارة دهس سيدة أثناء عبورها الطريق في مصر الجديدة للمحاكمةرياضة محليةخلاف على أولوية الشراء ينتهي بطعنة نافذة، القبض على المتهم بالاعتداء على مالك شركة في السلامسياسةرئيس تيار الحكمة العراقي: نحرص على التشاور مع الرئيس السيسي لخفض التصعيدسياسةالرئيس السيسي يستقبل رئيس تيار الحكمة العراقي ويؤكد حرص مصر على أمن واستقرار العراقاقتصادالصعيد العامة للمقاولات تتولى تركيب شبكات صرف صحي بالدقهلية مقابل 7 ملايين يوروسياسةأمانة الدفاع والأمن القومي بـ”الجبهة الوطنية” تدعو لتطوير الخطاب الإعلامي ودعم الاقتصاد الحقيقيسياسةالمحكمة تقضي بعدم الاختصاص في قضية إسماعيل دولار وآخرين وتحيلها لدائرة مختصةصحةمن القصير إلى الجمهورية.. طالبات البحر الأحمر يبدعن في عالم الصحافة المدرسيةسياسةالرئيس السيسي وعمار الحكيم يبحثان تداعيات التصعيد الإقليمي على مصر والعراقمنوعاتسعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 24 سبتمبر في مصرالعالمخبير صيني يحدد ثلاثة محاور رئيسية في زيارة شي جين بينغ المرتقبة لواشنطنرياضة محليةوزير الخارجية يشدد على ضرورة تنفيذ إسرائيل التزاماتها في خطة ترامب للسلام بغزة (صور)العالم8 محاولات انتحار بين بحارة «أبراهام لينكولن».. البحرية الأمريكية تفجر مفاجأةسياسةعميد هندسة المنصورة: تصنيع الروبوت محلياً بنسبة 80%.. ونسعى للوصول إلى 90% العام المقبلسياسةحياته في خطر .. آخر تطورات الحالة الصحية لنجل سفير الاحتلال في أمريكا المُصاب بحادث دهسرياضة محليةتجديد حبس عاطل لاتهامه بتعذيب ابنته حتى الموت في الزيتوناقتصادالجيش السوداني يسقط مسيرة طويلة المدى قرب باراسياسةسكن لكل المصريين 9.. تفاصيل قيمة الإيجار بعد الدعم حسب دخل الأسرة والمبلغ الذي يدفعه المواطنالعالموزير الدفاع الإيراني: عقيدتنا الدفاعية تغيرترياضة محليةألكاراز: أشعر بالمعاناة بسبب ريال مدريدرياضة محليةإحالة سائق سيارة دهس سيدة أثناء عبورها الطريق في مصر الجديدة للمحاكمةرياضة محليةخلاف على أولوية الشراء ينتهي بطعنة نافذة، القبض على المتهم بالاعتداء على مالك شركة في السلامسياسةرئيس تيار الحكمة العراقي: نحرص على التشاور مع الرئيس السيسي لخفض التصعيدسياسةالرئيس السيسي يستقبل رئيس تيار الحكمة العراقي ويؤكد حرص مصر على أمن واستقرار العراقاقتصادالصعيد العامة للمقاولات تتولى تركيب شبكات صرف صحي بالدقهلية مقابل 7 ملايين يوروسياسةأمانة الدفاع والأمن القومي بـ”الجبهة الوطنية” تدعو لتطوير الخطاب الإعلامي ودعم الاقتصاد الحقيقيسياسةالمحكمة تقضي بعدم الاختصاص في قضية إسماعيل دولار وآخرين وتحيلها لدائرة مختصةصحةمن القصير إلى الجمهورية.. طالبات البحر الأحمر يبدعن في عالم الصحافة المدرسيةسياسةالرئيس السيسي وعمار الحكيم يبحثان تداعيات التصعيد الإقليمي على مصر والعراقمنوعاتسعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 24 سبتمبر في مصرالعالمخبير صيني يحدد ثلاثة محاور رئيسية في زيارة شي جين بينغ المرتقبة لواشنطنرياضة محليةوزير الخارجية يشدد على ضرورة تنفيذ إسرائيل التزاماتها في خطة ترامب للسلام بغزة (صور)العالم8 محاولات انتحار بين بحارة «أبراهام لينكولن».. البحرية الأمريكية تفجر مفاجأةسياسةعميد هندسة المنصورة: تصنيع الروبوت محلياً بنسبة 80%.. ونسعى للوصول إلى 90% العام المقبلسياسةحياته في خطر .. آخر تطورات الحالة الصحية لنجل سفير الاحتلال في أمريكا المُصاب بحادث دهسرياضة محليةتجديد حبس عاطل لاتهامه بتعذيب ابنته حتى الموت في الزيتوناقتصادالجيش السوداني يسقط مسيرة طويلة المدى قرب باراسياسةسكن لكل المصريين 9.. تفاصيل قيمة الإيجار بعد الدعم حسب دخل الأسرة والمبلغ الذي يدفعه المواطنالعالموزير الدفاع الإيراني: عقيدتنا الدفاعية تغيرترياضة محليةألكاراز: أشعر بالمعاناة بسبب ريال مدريد
أسعار
دولار أمريكي51.42EGPيورو58.60EGPجنيه إسترليني68.15EGPريال سعودي13.71EGPدرهم إماراتي14.00EGPدينار كويتي166.64EGPدينار أردني72.52EGPريال قطري14.13EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.65EGPذهب 247,040.21EGP/جمذهب 216,160.19EGP/جمذهب 185,280.16EGP/جمفضة105.25EGP/جم
دولار أمريكي51.42EGPيورو58.60EGPجنيه إسترليني68.15EGPريال سعودي13.71EGPدرهم إماراتي14.00EGPدينار كويتي166.64EGPدينار أردني72.52EGPريال قطري14.13EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.65EGPذهب 247,040.21EGP/جمذهب 216,160.19EGP/جمذهب 185,280.16EGP/جمفضة105.25EGP/جم
خبر عاجل
صحة

أمانة هيكل.. حديث المؤسسة!

بعد عشرين سنة كاملة من تأسيس “مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية” وعشر سنوات على رحيله، فإن حديث المؤسسة يكتسب أهميته من طريقة تفكيره وأمانة الدور، الذي أوكله إليها.

متى تعود الوثائق التاريخية النادرة، التي حازها على مدى سبعين سنة؟

كان الظن الشائع، الذي زكاه هو نفسه، إنها مودعة في لندن؛ خشية أن تصل إليها يد التخريب المتعمد.

الحقيقة، أن وثائقه وأوراقه لم تغادر مأمنها، هنا في مصر، داخل مزرعته الريفية في برقاش، يوما واحدا.

اتجه تفكيره، مرة بعد أخرى، وعقدا بعد آخر، أن يكون مستقرها في مؤسسة مصرية مثل “جامعة القاهرة”، أو “دار الكتب”، لكنه لم يكن مطمئنا إلى أنها سوف تكون بعيدة عن انتقام السلطات، أو محاولات تخريبها بصورة، أو أخرى.

فكر في الاستجابة لدعوة من مؤسسة “الأهرام” لاستضافة ذخائره من وثائق وأوراق، وجرت اتفاقات عصفت بها تغييرات في رئاسة المؤسسة العريقة، ولم يكن يريد أن يضع ما لديه في مهب التحولات.

في نوفمبر (٢٠٠٥) تصور أن هناك فرصة لإيداع أمانة أوراقه ووثائقه تحت نظر أصحاب الحق الأصيل فيها.

بصياغته: “لم أعد معتقدا أن ورقي مطارد”.

استقر تفكيره على إيداعها في مؤسسة تحمل اسمه وذهب إلى نقابة الصحفيين لاستئجار دور كامل يخصصه لوثائقه وأوراقه وظنه أنها سوف تكون متاحة أمام الأجيال الجديدة من الصحفيين عند ترددهم على نقابتهم، لكنه بعد أن قام بتسديد قيمة التعاقد تنازل عنها للنقابة التي ينتسب إليها وتراجع عن الفكرة، خشية أن يجد أوراقه ووثائقه وكتبه في مرمى الاشتباكات المتكررة بمحيط شارع “عبد الخالق ثروت”.

أخذت الفكرة تبحث عن مكان آخر أكثر أمنا لسلامة أمانته للأجيال القادمة.

في ذلك الوقت، كتب على ورق تصوراته لـ”مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية”، التي قرر أن تضم كل ما لديه من وثائق ومحاضر وأوراق وكتب.

أودع نسخة من المذكرة لدى نقابة الصحفيين، قبل أن يتراجع عن استئجار دور في مقرها، كما أودع نسخا أخرى لدى أصدقاء ومقربين احتفظت بإحداها.

لخصت مذكرته رؤيته لمهام المؤسسة التي تحمل اسمه.

إن المرجو من نشاط المؤسسة أن تقوم على مجموعة من أوجه العمل تساعد على تحقيق الأهداف المأمولة من إنشائها وبينها:

١- مكتبة عامة تحوي ما تجمع لدى “محمد حسنين هيكل” من كتب عن الصحافة والسياسة والحروب والتاريخ والمذكرات والأدب والفن، وغير ذلك من مجالات المعرفة والثقافة.

٢- مكتبة مفتوحة تحوي الأوراق الصحفية والسياسية لـ”محمد حسنين هيكل” بما فيها مجموعات كتبه ومقالاته وأحاديثه ومقابلاته، وما تجمع لديه من أوراق يمكن أن تكون لها قيمة بالنسبة للمشتغلين بالصحافة.

٣- مكتبة سياسية يكون استعمالها وفق تصريح من مجلس أمناء المؤسسة، وتضم ما تحصل عليه “محمد حسنين هيكل” من وثائق “مصرية وعربية وعالمية”، بما يلقي أضواء أبعد على مراحل مهمة من التاريخ السياسي الحديث للشرق الأوسط “بالتركيز على مصر والعالم العربي”- ثم متابعة ما يمكن أن يضاف جديدا إلى وثائق سابقة ولاحقة.

٤- مكتب مكلف بخدمة مهنية مستمرة وبلا مقابل حتى تتوافر مصادر ومراجع متجددة مضافة لمن يشاء من المشتغلين بالمهنة، ويكون بين بنود هذه الخدمة توفير متابعة للإعلام الدولي في أخباره وتحليلاته، بحيث يكون في وقته ولحظته تحت تصرف الراغبين في الاطلاع عليه من الصحفيين، خصوصا شبابهم، كما يدخل فيه المساعدة على توفير إمكانيات الإنترنت بحيث تدخل بيسر ضمن وسائلهم الأخرى.

٥- إقامة حلقات مناقشة دورية مكثفة لأهم قضايا المهنة الراهنة والطارئة، رغبة في توسيع دائرة اللقاء على فهم مشترك للمدارس والتيارات المستجدة.

٦- دعوة صحفيين من العالم الخارجي لما يمكن تسميته ورش عمل مكثفة عن شواغل العمل الصحفي في مختلف مناحي اهتمامه وتطوره، بما يؤدي إلى تواصل المهنة بين الصحافة العربية وصحافة العالم.

٧- إيفاد بعثات تدريبية إلى الخارج لفترات مناسبة في صحف عالمية كبرى، بحيث يستطيع الصحفيون الشبان أن يتعرفوا ويستوعبوا مستوى وأساليب وأجواء العمل الصحفي في ظروف مستجدة ومتقدمة.

٨- إتاحة سجل توثيق مهني يضم تشريعات حرية النشر ومواثيق الشرف، وما يتصل بها من التزامات المهنة وآدابها وتقاليدها، وذلك إلى جانب أهم الآراء وأحدث الاجتهادات في مجال حرية النشر والتعبير.

٩- تسهيل حضور عربي مناسب وكفء في اللقاءات والاجتماعات المهنية التي تقيمها اتحادات الصحف ونقاباتها ونواديها وكليات الصحافة في أماكن متعددة من العالم، بحيث يكون شباب المهنة طرفا في حوار المهنة عبر الحدود وعبر الثقافات.

١٠- إصدار نشرة دورية بأهم المستجدات في ميادين التكنولوجيا المتصلة بالعمل الصحفي.

١١- إتاحة إمكانية خلاقة للتفاعل بين مختلف التعبيرات الصحفية من الجريدة إلى المجلة إلى الإذاعة إلى التليفزيون إلى وكالات الأنباء، باعتبار أن الصحافة وهي الإعلام المكتوب- مهمة موصولة بمهام متعددة يقوم بها الإعلام المنظور والمصور والعابر للحدود.

١٢- تقديم جائزة “أو أكثر” سنويا للأعمال البارزة في الصحافة العربية].

هناك ثلاث علامات رئيسية في تلك المذكرة، الانفتاح على العصر وحقائقه، عروبة الرؤية في طبيعة عمل المؤسسة، والتركيز على الأجيال الجديدة من الصحفيين.

من أين التمويل؟

[وقفية محدودة ومتجددة- كافية لتحقيق أهداف المؤسسة يوفرها محمد حسنين هيكل وأسرته دون اعتماد أو مشاركة من أي طرف مصري أو خارجي، ولا يجوز للمؤسسة أن تقبل إسهاما خارج هذا الإطار في مرحلة التأسيس والإنشاء، وبعد هذه المرحلة فإن المؤسسة لا يجوز لها أن تطلب أي مساهمة من خارجها لأوجه نشاطها، لكنه يحق لها بعد التأسيس أن تقبل- شاكرة عارفة بالفضل لأصحابه- ما ترى قبوله من مساهمات معلنة].

ما لم يشر إليه في مذكرته، أن قيمة الوقفية التي خصصها للصرف على أوجه نشاط المؤسسة، بلغت (٥) ملايين دولار قابلة للزيادة وفق الاحتياجات.

قبل أن يتراجع عن إيداع كتبه ووثائقه وأوراقه في أحد أدوار نقابة الصحفيين طلب من مجلسها- وفق نفس المذكرة:

[أن تتفضل نقابة الصحفيين في مقدمة العقد المبرم بينها وبين المؤسسة بتسجيل وعدها بأن تشمل بحمايتها المعنوية كافة محتويات مكتبة المؤسسة، وخصوصا ما تحتفظ به من وثائق سياسية ومهنية، واعتبار ذلك حصانة أدبية يوفرها الصحفيون أنفسهم وفي نقابتهم لسلامة مشروع أنشئ من أجلهم ومن أجل رفاقهم في المهنة من الصحفيين العرب].

في طلب الحصانة الأدبية خشية كامنة على سلامة الأوراق والوثائق.

بعد ثورة “يناير ٢٠١١” طرحت عليه أسرته أن تكون “برقاش” مقرا لمؤسسته، استمع لما عرض عليه من “أصحاب الحق في الإرث” مدركا “أن المسألة أكبر من أن تكون تركة أو إرثا”، لكن العرض دعاه أن يحسم موضع الوثائق والمؤسسة معها.

أعدت التصميمات لإحالة مزرعة “برقاش” كلها إلى الخدمة العامة، ووضعت الوقفية تحت تصرف المؤسسة والقائمين عليها.

رغم ذلك، انتابه قلق من المكان عندما طلب أن ينظر في صور “جوجل إرث” للمنطقة المحيطة.

“لم تكن الصور مطمئنة وحزام القلق الاجتماعي ظاهر عليها”.

لكنه طمأن نفسه بأن “المنارات الفكرية في أحزمة القلق الاجتماعي تكسبها شيئا من التنوير وإطلالا مختلفا على عوالم جديدة”.

ما إن بدأ يطمئن إلى اختياره الأخير الذي قطع فيه زمنا طويلا، حتى فاجأته جحافل الظلام يوم فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة تنقض بقسوة لم يتحسبها ولا خطرت على باله في أكثر الاحتمالات سوداوية وتشاؤما.

تصدق في قصة وثائقه وأوراقه الحكمة العربية المتوارثة “الحذر لا يمنع قدر”.

هو رجل الوثائق الأول، أدرك قيمتها وحافظ عليها وعرف كيف يقرأها، فالوثائق لا تبوح بأسرارها من النظرة الأولى، وقد تغريك هوامشها عن صلبها، وغياب السياق ينزع عنها تاريخيتها ويخفض من مستوى أهميتها.

“عندما تتاح الوثائق أمام الباحثين والمؤرخين والصحفيين فإنه قد تكون لهم وجهات نظر أخرى في قصة ما جرى من صراع على المنطقة بقدر ما تتيحه العصور الجديدة من معلومات ورؤى لم تكن متوافرة في وقتها”.

رغم الخسارة المروعة، تبقت “كراتين” مودعة في إحدى حجرات مدخل مزرعة برقاش، احتوت على وثائق وأوراق نادرة.

على مدى طويل نسبيا أشرفت رفيقة حياته السيدة “هدايت تيمور” على إعادة فرزها وتصنيفها قبل إيداعها في مكتبة الإسكندرية، حتى تكون متاحة أمام الأجيال الجديدة.

بمناسبة مرور عشرين سنة على تأسيس المؤسسة رأت أن تسلم مسؤوليتها إلى جيل الأحفاد، لعلهم يحفظون أمانتها.

<p>The post أمانة هيكل.. حديث المؤسسة! first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *