أمة في خطر
في التاريخ لحظات فارقة لا تُقاس بحجم الحروب ولا بعدد الأزمات الاقتصادية، بل بقدرة المجتمع على الحفاظ على عقله الجمعي وبوصلته الحضارية. فالأمم لا تنهار فجأة، وإنما تتآكل تدريجيًا حين يتراجع التعليم، وتضعف منظومة الصحة، ويختل الانضباط السلوكي، ويغيب التخطيط العلمي، وتتحول الثقافة من أداة بناء للوعي إلى مجرد وسيلة للفرجة واستهلاك الأحداث. حين ننظر.
المصدر: الأسبوع
0
Views



