Live Friday, 26 June 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar49.53EGPEuro56.27EGPBritish pound65.31EGPSaudi riyal13.21EGPUAE dirham13.49EGPKuwaiti dinar160.10EGPJordanian dinar69.86EGPQatari riyal13.61EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.27EGPGold 246,512.28EGP/gGold 215,698.25EGP/gGold 184,884.21EGP/gSilver94.63EGP/g
US dollar49.53EGPEuro56.27EGPBritish pound65.31EGPSaudi riyal13.21EGPUAE dirham13.49EGPKuwaiti dinar160.10EGPJordanian dinar69.86EGPQatari riyal13.61EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.27EGPGold 246,512.28EGP/gGold 215,698.25EGP/gGold 184,884.21EGP/gSilver94.63EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

«أميركا أولاً».. بين النفوذ والعُزلة

عندما عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض عام 2025، لم يتوقع سوى قلةٍ من المراقبين عودةَ النهج الدولي الذي ميز السياسةَ الخارجية الأميركية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فشعار «أميركا أولاً»، الذي شكل ركيزةَ إدارته الأولى، كان يوحي بنهج نفعي تجاه الحلفاء، مع التشكيك في المؤسسات الدولية، واستعداد لتفضيل المصالح الأميركية الضيقة على الشراكات التقليدية.
ويحمل الشعار تاريخاً عريقاً، فقد استخدمه الرئيس وودرو ويلسون خلال حملته الانتخابية عام 1916 للدعوة إلى الحياد، وأعادت لجنة «أميركا أولاً» إحياءَه عام 1940 لمعارضة دخول الولايات المتحدة الحربَ العالمية الثانية. واستعاد ترامب الشعارَ خلال حملته الانتخابية عام 2016، وبحلول بداية ولايته الثانية، أصبح المبدأ الأساسي لسياسته الخارجية.

وكانت الدلائل واضحة، فقد أدت إجراءاتُ التعريفات الجمركية الشاملة إلى توتر العلاقات مع الحلفاء القدامى. كما أن تصريحاته المتكررة بشأن ضم غرينلاند أرسلت إشاراتٍ تحذيريةً في جميع أنحاء أوروبا. وأدى الاجتماع المتوتر مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في المكتب البيضاوي مطلع عام 2025، إلى تفاقم المخاوف من تخلي واشنطن عن العديد من الافتراضات التي قام عليها التحالف الأطلسي لأجيال.

ومع ذلك، جاء إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل، في فبراير 2026، بدءَ عمليات عسكرية ضد إيران من دون مشاورات واسعة مع الكونغرس أو المعارضة «الديمقراطية» أو عدد من الحلفاء التقليديين، مفاجئاً للكثيرين. وبغض النظر عن وجهة النظر حول أهداف الحملة، فإنها مثلت خروجاً لافتاً عن نهج بناء التحالفات الذي ميز التدخلات العسكرية الأميركية السابقة.

ولا تزال النتيجة النهائية للصراع غير محسومة، لكن ما يبدو واضحاً هو أن التوقعات بتحقيق نصر سريع وحاسم كانت مفرطةً في التفاؤل. كما كان حجم التداعيات السياسية التي أعقبت الأزمةَ لافتاً. فقد وجّه منتقدون داخل الولايات المتحدة وخارجها انتقاداتٍ حادةً لطريقة إدارة ترامب للأزمة، في حين اشتكت أصوات إسرائيلية من أن واشنطن لم تقدم مستوى الدعم الذي كانت تتوقعه. وفي سعيها للحفاظ على أكبر قدر من حرية الحركة، أهملت الإدارةُ العملَ الدبلوماسي الشاق اللازم لكسب دعم الآخرين وإشراكهم في تحمل الأعباء.

ويجادل مؤيدو العملية العسكرية بأن مواجهة طهران حققت هدفاً يستحق العناء. لكن حتى الأهداف الجديرة تتطلب شركاء. فالتحالفات لا تُبنى بين عشية وضحاها، ولا يمكن اعتبار عقود من التعاون أمراً مضموناً. فقد أمضت الولايات المتحدة أجيالا في بناء شبكات ثقة ضاعفت من قوتها ومنحت شرعيةً لأفعالها. وبمجرد تضرر هذه العلاقات، يصعب إصلاحها.

ويبدو أن المشاعر المعادية لأميركا قد ازدادت في مناطق كثيرة من العالم. وسواء أكان ذلك عادلا أم لا، فإن جانباً كبيراً من هذا الاستياء لا يرتبط بالحرب نفسها فحسب، بل بسنوات من العلاقات المتوترة مع الحلفاء وتزايد الشكوك حول مصداقية أميركا كشريك. وقد تمتد العواقب لأبعد من الشرق الأوسط. فالتعاون في مواجهة التحديات العالمية، من الأوبئة إلى تغير المناخ، يعتمد على الثقة والتوقعات المشتركة. ويعمل الحلفاء التقليديون، بهدوء ولكن بمنهجية، على إقامة علاقات في مجالَي التجارة والأمن أقل اعتماداً على الولايات المتحدة. وبينما لا يشك أحد في استمرار قوة واشنطن ونفوذها وضرورة الإبقاء على شراكتها، فإن تجربة النزاعات الجمركية والأزمة الحالية مع إيران تشير إلى عالم جديد ناشئ حيث يكون الدور الأميركي أقل هيمنة.ويشير التاريخ إلى أن المزاج الدولي قابل للتغير، وأن حالات التباعد القائمة اليوم ليست بالضرورة دائمة. غير أن استعادة ثقة الحلفاء، كباراً كانوا أم صغاراً، ستتطلب قدراً كبيراً من الصبر والعمل الدبلوماسي. وربما وعد شعار «أميركا أولاً» بالاستقلالية وحرية الحركة. لكن يبقى التساؤل الأهم في عصرنا حول ما إذا كان الشعار سيجعل الولايات المتحدة أكثر قوةً في نهاية المطاف، أم سيقودها إلى مزيد من العزلة؟

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *