أميركا تجري محادثات بشأن حصة ملكية في موارد النفط الفنزويلية
نقل موقع أكسيوس، اليوم الخميس، عن مسؤولين أميركيين اثنين قولهما إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري محادثات مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا بشأن الحصول على حصة ملكية في موارد النفط في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وفي وقت سابق، أفادت بيانات شحن ومصادر ووثائق بأن الموانئ النفطية المتهالكة في فنزويلا تفرض ما يمكن اعتباره سقفاً على صادرات البلاد من الخام رغم تعافي الإنتاج، إذ تضطر الناقلات إلى الانتظار لمدة تصل إلى 30 يوماً للتحميل بسبب البنية التحتية المتقادمة وانقطاع التيار الكهربائي ومشاكل الجودة.
وتشكل هذه التأخيرات عقبات أمام خطة الولايات المتحدة الرامية إلى تعزيز صادرات النفط الفنزويلية بسرعة في أعقاب اتفاق رائد مع شركات تجارية عالمية.
ويبدو أن التحديات حول البنية التحتية ستتصاعد، إذ يستعد عدد من شركاء شركة النفط الوطنية الفنزويلية لتسويق حصصهم من الإنتاج بشكل مستقل بموجب شروط تعاقدية جديدة.
وكانت آخر مرة واجه فيها عملاء النفط الفنزويلي مثل هذه التأخيرات الطويلة خلال الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية أواخر العام الماضي في إطار استراتيجية بلغت ذروتها في الثالث من يناير الماضي بإلقاء القبض على الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو، ومنذ ذلك الحين، تلتزم الزعيمة المؤقتة ديلسي رودريجيز بخطة واشنطن لإحياء صادرات النفط.
لكن في الأشهر القليلة الماضية، تشير بيانات مراقبة السفن إلى أن شركة النفط الوطنية الفنزويلية وشركاؤها لم يتمكنوا من تجاوز 1.25 مليون برميل يومياً من الصادرات حتى في ظل ارتفاع إنتاج الخام وصعود الطلب العالمي.
وعندما بلغ الإنتاج ذروته عند أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً قبل أكثر من عقدين، كانت محطات التصدير في البلاد قادرة على التعامل مع أكثر من 2.5 مليون برميل يومياً من الصادرات، وكانت الناقلات تدخل وتخرج من المياه الإقليمية الفنزويلية في أقل من أسبوع.
وأظهرت الوثائق البحرية وأربعة مصادر وبيانات مراقبة السفن أن هذه العقبات في التحميل تؤدي إلى نشوب نزاعات بشأن رسوم التأخير وجودة الخام وتلوث السفن.
المصدر: العربية – اقتصاد



