أميركا تدعم مصنع صلب في ترينيداد وسط منافسة مع الصين
حضر نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، مراسم إعادة تشغيل مصنع للصلب في ترينيداد وتوباغو، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية للمشروع في إطار مساعي الولايات المتحدة إلى الحد من اعتمادها على الصين.
وكان المصنع، التابع سابقاً لشركة “أرسيلور ميتال”، قد خضع للتصفية في عام 2016، قبل أن تستحوذ عليه شركة “بيناكل ستيل آند فاناديوم” الأميركية التي تسعى لتحويله إلى مركز لإنتاج معدن الفاناديوم.
وتهيمن الصين حالياً على إنتاج هذا المعدن المستخدم في تقوية الفولاذ وفي تصنيع بعض المكونات العسكرية والمغانط، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
وخلال كلمته في المناسبة، انتقد لاندو القيود البيئية، قائلاً إن “الجميع يريد بيئة نظيفة وآمنة”، مضيفاً أن المعايير البيئية “تشكل كابوساً للأشخاص الذين يحاولون إدارة الأعمال”.
واعتبر أن الولايات المتحدة خسرت مواقعها لمصلحة الصين، مع انتقال نشاطات شركات عدّة إليها، وقال: “أصبحنا نعتمد على دولة أجنبية قد لا تضع مصالحنا في الاعتبار، ولذلك فإن إحياء مشاريع من هذا النوع يمثّل ضرورة استراتيجية للولايات المتحدة”.
وبحسب وزيرة الأشغال والبنية التحتية، جيرلين جون، فإن إعادة تشغيل المصنع ستوفر 644 فرصة عمل في الجزيرة.
وتقع ترينيداد وتوباغو على مسافة نحو 10 كيلومترات من السواحل الفنزويلية، فيما تُعد رئيسة الوزراء كاملا برساد بيسيسار من الحلفاء المقربين للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
المصدر: العربية – اقتصاد





