أميركا تطلق مشروعاً في بنما لتسريع نقل مكونات الذكاء الاصطناعي
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تسعى للحصول على عروض لمبادرة جديدة تهدف إلى تسريع نقل مكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بدءاً ببرنامج تجريبي في بنما.
وأوضحت الوزارة أنها تسعى للعمل مع الكونغرس الأميركي لتخصيص نحو 50 مليون دولار للبرنامج الجديد.
وتتمثل الفكرة في إنشاء منصة تتولى توثيق منشأ ومسار كل شحنة تعبر قناة بنما بغية تسريع إجراءات التخليص الجمركي للشحنات التي تُصنَّف على أنها موثوقة، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
وعلى مدى سنوات، حظرت واشنطن تصدير أشباه الموصلات الأكثر تطوراً والتي تُعد أساسية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى الصين، وهي تسعى لمنع استخدام دول أخرى كثغرات للالتفاف على هذه القيود.
وفي طلب لتقديم العروض لا يذكر بكين بالاسم، قدّمت وزارة الخارجية المنصة المستقبلية على أنها “بديل” لأنظمة الخدمات اللوجستية التابعة لـ “منافسين استراتيجيين” والتي يمكن استخدامها لأغراض “الإكراه الاقتصادي”.
وفي حال نجاح المشروع التجريبي في بنما، من المحتمل توسيع نطاقه ليشمل دولاً شريكة أخرى في إطار مبادرة “باكس سيليكا” التي تقودها الولايات المتحدة.
وأطلقت وزارة الخارجية الأميركية مبادرة “باكس سيليكا” العام الماضي بهدف تأمين سلاسل توريد أشباه الموصلات وغيرها من مكونات التكنولوجيا المتقدمة، وسط مخاوف من هيمنة الصين على هذا القطاع، وتضم المبادرة 24 طرفاً موقعاً بما في ذلك الاتحاد الأوروبي واليابان والهند وبنما وسنغافورة.
المصدر: العربية – اقتصاد