أميركا والصين تبحثان سلامة الذكاء الاصطناعي خلال شهرين
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة والصين سيجتمعون مجدداً لمناقشة مخاطر الذكاء الاصطناعي وبروتوكولات التواصل في غضون شهرين تقريباً في شنتشن بالصين.
وجاءت تصريحات بيسنت لقناة “سي إن بي سي” اليوم الاثنين بعد اختتام محادثاته مساء أمس في نيويورك مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه لي فنغ.
وأضاف بيسنت أن الجانبين اتفقا على فتح قناة اتصال للتعامل مع أي حوادث تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وقال وزير الخزانة الأميركي: “نريد بعد ذلك بدء مناقشات بشأن بروتوكولات ليتسنى للجانبين الاتفاق على ماهية المخاطر الرئيسية للذكاء الاصطناعي، سواء كانت تتعلق بأنظمة لا يمكن السيطرة عليها، أو جهات غير حكومية، أو جهات إلكترونية غير حكومية”.
وفي وقت سابق، قال بيسنت إن الجانبين ناقشا إنشاء حوار أميركي صيني جديد بشأن الذكاء الاصطناعي، مع التركيز بشكل خاص على مخاوف الأمن القومي ونظام للإخطار بالأهداف والتهديدات المشتركة، يغطي الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي ترتقي إلى مستوى الأمن القومي.
وأضاف: “نعتقد أنه، كما هو الحال مع أي نشاط عابر للحدود، فإن الانتقال من الغموض إلى مزيد من الشفافية بين القوتين الأولى والثانية في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي أمر بالغ الأهمية”.
المصدر: العربية – اقتصاد