مباشر الأحد، 13 سبتمبر 2026
عاجل
حوادث«الميديا كشفته».. ضبط سائق بتهمة تحصيل أجرة أزيد من المقررة في القاهرةمنوعاتالرئيس السيسي يلتقي رئيس وزراء الهند على هامش قمة لتجمع البريكس بالعاصمة نيودلهيرياضة محليةالسيسي يؤكد ثوابت الموقف المصري بتسوية الأزمات سلميا والتفاوض ووقف التصعيد واستخدام القوةسياسة7 ملايين دولار كلمة السر.. عبدالناصر زيدان يكشف كواليس رحيل بيزيرا من الزمالكسياسةعقب ارتفاعها.. أسعار الدواجن اليوم الأحد في الأسواقرياضة محليةأولمبياكوس اليوناني يطلب التعاقد مع أحمد العنزي لاعب نيومسياسةمقـ..تل أكثر من 500 مقـ.اتل في اشتباكات على الساحل الغربي لليمنرياضة محليةتنسيق الأزهر 2026، خطوات الاستعلام عن النتيجةمنوعاتحالة الطقس غدا الاثنين 14 سبتمبر 2026.. «الأرصاد» تحذر من ارتفاع الحرارة والشبورةاقتصادالمركزي الأوروبي: صدمة التضخم الحالية أطول أمدا.. والفائدة قد ترتفع مجددارياضة محليةترتيب الدوري الإنجليزي قبل ديربي مانشستر بين اليونايتد والسيتيرياضة محليةاجتماع موسع في اتحاد الكرة لمناقشة خطط منتخبات الناشئينالعالمغارة إسرائيلية جديدة على غزة.. شهيدان و13 مصابًا بينهم حالات خطيرةرياضة محليةالسيسي يؤكد أهمية رفع حجم التبادل التجاري إلى 12 مليار دولار وزيادة الاستثمارات الهندية بمصرالعالمالقطيعة بين الجزائر والإمارات… كيف يمكن أن تتأثر العلاقات الاقتصادية؟رياضة محليةبالطبل والمزمار والشربات، أهالي برقطا يحتفون بـ “مدير الجلابية” في أول أيام الدراسة (فيديو)اقتصادودائع بنك مصر بعائد يصل لـ17%.. اعرف المبلغ المطلوب وأجل الوديعةسياسةمن عقد الزواج إلى قيد الأسرة.. كيف يلاحق القانون كل تغيير في الحالة الاجتماعية؟سياسةميانمار تتحرك ضد ممثلها لدى الأمم المتحدة وتطالب بملاحقته قانونيًاسياسةضوابط قانونية لحماية المواقع الأثرية من التعديات أثناء البناءحوادث«الميديا كشفته».. ضبط سائق بتهمة تحصيل أجرة أزيد من المقررة في القاهرةمنوعاتالرئيس السيسي يلتقي رئيس وزراء الهند على هامش قمة لتجمع البريكس بالعاصمة نيودلهيرياضة محليةالسيسي يؤكد ثوابت الموقف المصري بتسوية الأزمات سلميا والتفاوض ووقف التصعيد واستخدام القوةسياسة7 ملايين دولار كلمة السر.. عبدالناصر زيدان يكشف كواليس رحيل بيزيرا من الزمالكسياسةعقب ارتفاعها.. أسعار الدواجن اليوم الأحد في الأسواقرياضة محليةأولمبياكوس اليوناني يطلب التعاقد مع أحمد العنزي لاعب نيومسياسةمقـ..تل أكثر من 500 مقـ.اتل في اشتباكات على الساحل الغربي لليمنرياضة محليةتنسيق الأزهر 2026، خطوات الاستعلام عن النتيجةمنوعاتحالة الطقس غدا الاثنين 14 سبتمبر 2026.. «الأرصاد» تحذر من ارتفاع الحرارة والشبورةاقتصادالمركزي الأوروبي: صدمة التضخم الحالية أطول أمدا.. والفائدة قد ترتفع مجددارياضة محليةترتيب الدوري الإنجليزي قبل ديربي مانشستر بين اليونايتد والسيتيرياضة محليةاجتماع موسع في اتحاد الكرة لمناقشة خطط منتخبات الناشئينالعالمغارة إسرائيلية جديدة على غزة.. شهيدان و13 مصابًا بينهم حالات خطيرةرياضة محليةالسيسي يؤكد أهمية رفع حجم التبادل التجاري إلى 12 مليار دولار وزيادة الاستثمارات الهندية بمصرالعالمالقطيعة بين الجزائر والإمارات… كيف يمكن أن تتأثر العلاقات الاقتصادية؟رياضة محليةبالطبل والمزمار والشربات، أهالي برقطا يحتفون بـ “مدير الجلابية” في أول أيام الدراسة (فيديو)اقتصادودائع بنك مصر بعائد يصل لـ17%.. اعرف المبلغ المطلوب وأجل الوديعةسياسةمن عقد الزواج إلى قيد الأسرة.. كيف يلاحق القانون كل تغيير في الحالة الاجتماعية؟سياسةميانمار تتحرك ضد ممثلها لدى الأمم المتحدة وتطالب بملاحقته قانونيًاسياسةضوابط قانونية لحماية المواقع الأثرية من التعديات أثناء البناء
أسعار
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.43EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,180.00EGP/جمذهب 216,282.50EGP/جمذهب 185,385.00EGP/جمفضة106.67EGP/جم
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.43EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,180.00EGP/جمذهب 216,282.50EGP/جمذهب 185,385.00EGP/جمفضة106.67EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

أم كلثوم أم فيروز؟

طرحت جريدة «الرأي» الغراء في صفحتها الفنية، سؤالاً يستحق النقاش: «كوكب الشرق أم جارة القمر… من هي الأولى؟» في محاولة للمقارنة بين صوتين من أعظم الأصوات التي عرفها الغناء العربي.

السؤال جميل في ظاهره، لكن أم كلثوم وفيروز، ليستا درجتين على سلم واحد، وإنما هما مدرستان فنيتان مختلفتان، التقتا في القمة، واختلفتا في الطريق إليها.

أم كلثوم كانت مدرسة قائمة بذاتها؛ مدرسة الطرب العربي الكبير، والقصيدة، واللحن الطويل، والارتجال، والقدرة الاستثنائية على الإمساك بالمسرح والجمهور ساعاتٍ من الإنصات والانفعال.

وفيروز كذلك مدرسة قائمة بذاتها؛ لها عالمها الخاص، وصوتها الذي لا يشبه غيره، وأغنيتها التي تدخل إلى الذاكرة بهدوء، فتجمع بين الشعر والموسيقى والصورة والمكان والحنين.

فكيف نقارن بين حفلات السهرة الطويلة وبين أغنيات الصباح؟

إنها ليست مقارنة عادلة إذا جعلنا اختلاف الأجواء دليلاً على اختلاف القيمة.

فيروز غنّت للصباح، وللبدايات، وللحب، وللوطن، وللقدس ومكة، وغنّت أيضاً القصيدة والموشح والأغنية المسرحية والوطنية.

وأم كلثوم، في المقابل، لم تكن أسيرة الليل أو السهرة؛ فقد غنّت للصباح والنور والحياة والفلاح، كما غنّت للحب والوطن والعيد والإنسان.

ففي وجداننا «يا صباح الخير يا اللي معانا»، كما في وجداننا «يا ليلة العيد آنستينا».

وفي وجداننا فيروز وهي تقول «مكة» و«زهرة المدائن»، كما في وجداننا أم كلثوم وهي تغني للوطن والإنسان والأرض.

إذاً، ليست القضية أن واحدة تغني للصباح وأخرى للمساء، ولا أن واحدة للطرب وأخرى للهدوء؛ فكلتاهما استطاعت أن تعبر المساحات المختلفة عندما أراد لها اللحن والشعر ذلك.

القمة لا تحتاج إلى مسابقة

أم كلثوم تمتلك إمكانيات صوتية وتعبيرية استثنائية، وامتلكت قدرة نادرة على تحويل الأغنية إلى حالة جماعية يعيشها الجمهور معها لحظة بلحظة.

وفيروز امتلكت صوتاً ذا شخصية لا تخطئها الأذن، وحضوراً جعل الأغنية مرتبطة بالصورة والمدينة والشارع والبيت والطفولة والذاكرة.

أم كلثوم تستطيع أن تأخذك إلى عالم الطرب، وفيروز تستطيع أن تأخذك إلى عالم الحلم.

وهنا تكمن عظمة كل واحدة منهما.

الأولى لها جمهورها الذي ينتظر لحظة التطريب، والثانية لها جمهورها الذي يجد نفسه في جملة موسيقية أو كلمة أو لحن.

لكن الجمهور في الحالتين يبحث عن الشيء نفسه: الإحساس.

والفنان العظيم ليس من يمتلك أعلى صوت فقط، وإنما من يستطيع أن يجعل صوته يعيش في وجدان الناس.

لكل واحدة منهما عرشها

إذا أردنا أن ننصف التاريخ، فعلينا أن نقول:

أم كلثوم تنتصب على عرشها، وفيروز تنتصب على عرشها.

لا تحتاج أم كلثوم إلى أن تهبط من مكانها لكي تصعد فيروز، ولا تحتاج فيروز إلى أن تتراجع خطوة لكي تبقى أم كلثوم في القمة.

بل إن وجودهما معاً هو الذي صنع جزءاً عظيماً من مجد الغناء العربي في القرن العشرين.

لقد أعطت كل واحدة منهما جمهورها مساحة من الطرب والحب والشجن والألم والفرح والحنين، وكل واحدة تركت بصمتها التي يصعب أن تتكرر.

ولذلك فإن السؤال الأجمل، في رأيي، ليس:

من الأولى: أم كلثوم أم فيروز؟

بل كيف استطاع الغناء العربي أن ينجب قامتين بهذه العظمة، لكل واحدة منهما شخصيتها ومدرستها وجمهورها وتاريخها؟

فإذا كان لا بد من جواب على استطلاع «الرأي»، فإن جوابي هو:

لا أختار واحدة منهما ضد الأخرى؛ لأنني حين أختار أم كلثوم، لا أستطيع أن أنكر فيروز، وحين أختار فيروز لا أستطيع أن أتجاهل أم كلثوم.

إنهما ليستا متنافستين على القمة… إنهما من القمم التي صنعت تاريخ الغناء العربي.

نقلاً عن “الراي”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *