أن تطل على الجزائر من كوة العنف
منذ الاستقلال عام 1962 والجزائر تقارع التاريخ، تنخرط في حراك الزمن، تتحمل تبعاته وتتصدى له بما أتيح لها، بوصفها جزءا من هذا العالم وجزءا من هذه المغامرة البشرية. تعيش في اضطراب وفي هدوء، في قلق تارة وتارة أخرى في طمأنينة. شهدت من الأحوال والأهوال مثلما شهدته بلدان أخرى من الجوار. عرفت الانقلاب العسكري عام 1965، […]
المصدر: القدس العربي
0
Views
