مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محلية3 منتخبات عربية ضمن القائمة، 5 أهداف عكسية بالجولة الأولى لكأس العالمرياضة محليةسعر الدينار البحريني مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الخميسرياضة محليةجودة عبد الخالق: التحول إلى الدعم النقدي ليس الحل والحكومة تدير الملف بسياسات خاطئةرياضة محليةرغم ارتفاع درجات الحرارة، إقبال ضعيف على شواطئ الاسكندريةسياسةنص مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةقبل الإفطار أم بعده… متى تشرب قهوتك الصباحية؟علوم وتكنولوجياانتبه.. جهازك الآيفون يسجل كل نقرة تقوم بهارياضة محليةإحالة شخص للمحاكمة بتهمة سرقة كابل كهربائي بالجيزةالشرق الأوسطبعد مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. كم سفينة عبرت مضيق هرمز حتى الآن؟رياضة محليةأول قرار ضد صاحب معرض لاتهامه بملاحقة سيدة وإتلاف سيارتها بالتجمع الأولرياضة محليةتجديد حبس المتهم بقتل والده خنقا في البدرشينرياضة محليةالاختيارسياسة«عداد الكهرباء» الذكي يربك يوميات بعض المصريينرياضة محليةما لم يقله وزير الإعلام!اقتصاد“بنك الجزيرة” يجمع 500 مليون دولار من طرح صكوك رأس مال إضافيرياضة محليةضبط المتهم بسرقة هاتف محمول من داخل محل تجاري بالمقطماقتصادالفائض التجاري السويسري يرتفع بدعم من قفزة صادرات الكيماويات والأدوية العالمموسكو ترجح “شحن” الأوروبيين لترامب بأفكار مضرة خلال قمة مجموعة السبعالعالمهجوم أوكراني ضخم بالطائرات المسيرة يستهدف قلب العاصمة الروسية موسكوسياسةحوار النوستالجيا يتجدد في بوسطن: صراع «أسود الأطلس» و«جيش التارتان» تحت مجهر التاريخرياضة محلية3 منتخبات عربية ضمن القائمة، 5 أهداف عكسية بالجولة الأولى لكأس العالمرياضة محليةسعر الدينار البحريني مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الخميسرياضة محليةجودة عبد الخالق: التحول إلى الدعم النقدي ليس الحل والحكومة تدير الملف بسياسات خاطئةرياضة محليةرغم ارتفاع درجات الحرارة، إقبال ضعيف على شواطئ الاسكندريةسياسةنص مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةقبل الإفطار أم بعده… متى تشرب قهوتك الصباحية؟علوم وتكنولوجياانتبه.. جهازك الآيفون يسجل كل نقرة تقوم بهارياضة محليةإحالة شخص للمحاكمة بتهمة سرقة كابل كهربائي بالجيزةالشرق الأوسطبعد مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. كم سفينة عبرت مضيق هرمز حتى الآن؟رياضة محليةأول قرار ضد صاحب معرض لاتهامه بملاحقة سيدة وإتلاف سيارتها بالتجمع الأولرياضة محليةتجديد حبس المتهم بقتل والده خنقا في البدرشينرياضة محليةالاختيارسياسة«عداد الكهرباء» الذكي يربك يوميات بعض المصريينرياضة محليةما لم يقله وزير الإعلام!اقتصاد“بنك الجزيرة” يجمع 500 مليون دولار من طرح صكوك رأس مال إضافيرياضة محليةضبط المتهم بسرقة هاتف محمول من داخل محل تجاري بالمقطماقتصادالفائض التجاري السويسري يرتفع بدعم من قفزة صادرات الكيماويات والأدوية العالمموسكو ترجح “شحن” الأوروبيين لترامب بأفكار مضرة خلال قمة مجموعة السبعالعالمهجوم أوكراني ضخم بالطائرات المسيرة يستهدف قلب العاصمة الروسية موسكوسياسةحوار النوستالجيا يتجدد في بوسطن: صراع «أسود الأطلس» و«جيش التارتان» تحت مجهر التاريخ
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,853.12EGP/جمذهب 215,996.48EGP/جمذهب 185,139.84EGP/جمفضة108.40EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,853.12EGP/جمذهب 215,996.48EGP/جمذهب 185,139.84EGP/جمفضة108.40EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد وأعمال

أوروبا بين الدعم والانهيار: هل بدأت القارة تفقد قدرتها التنافسية؟

تشهد أوروبا اليوم واحدة من أكثر المراحل الاقتصادية تعقيداً منذ الأزمة المالية العالمية، في ظلّ تداخل الأزمات الجيوسياسية والطاقوية والتكنولوجية، ما دفع الحكومات الأوروبية إلى توسيع نطاق الدعم الحكومي بشكل غير مسبوق لحماية اقتصاداتها من التباطؤ وفقدان القدرة التنافسية.

فبعد سنوات من الاعتماد على اقتصاد السوق المفتوح وقواعد المنافسة الصارمة، بدأت بروكسل تخفف تدريجياً القيود المفروضة على الإعانات الحكومية، لتتحول المساعدات المالية من أداة استثنائية تُستخدم وقت الأزمات إلى عنصر شبه دائم داخل النموذج الاقتصادي الأوروبي.

بدأ هذا التحوّل بشكل واضح خلال جائحة كورونا، حين اضطرت الحكومات الأوروبية إلى ضخّ مئات المليارات لدعم الشركات والأسر ومنع انهيار الاقتصاد. لكن الضغوط لم تتوقف مع الجائحة، فدخلت أوروبا في أزمة جديدة مع الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة، قبل أن تأتي التوترات المرتبطة بحرب إيران لتضيف ضغوطاً إضافية إلى الوقود وسلاسل الإمداد.

هذه التطورات دفعت المفوضية الأوروبية إلى تخفيف قواعد مساعدات الدولة والسماح للدول الأعضاء بتقديم إعانات أكبر للقطاعات المتضررة، خصوصاً الزراعة، النقل، والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

وفي عام 2024 فقط، تجاوز حجم الدعم الحكومي المسموح به داخل الاتحاد الأوروبي الـ 168 مليار يورو (أي نحو 195.6 مليار دولار)، في مؤشر واضح على اتساع اعتماد الاقتصاد الأوروبي على الإنفاق الحكومي لحماية النشاط الاقتصادي.

لكن التحدّي الحقيقي لا يتعلّق بالطاقة فقط، بل بضعف النمو الاقتصادي الأوروبي مقارنة بالولايات المتحدة والصين.

فألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، تواجه تباطؤاً صناعياً واضحاً، ودخلت فترات من الانكماش الاقتصادي، بينما تعاني عدة اقتصادات أوروبية من ضعف الطلب الداخلي، وارتفاع تكاليف التمويل، وتراجع الإنتاجية.

في المقابل، تبدو الولايات المتحدة أكثر قدرة على جذب الاستثمارات بفضل قوة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والحوافز الضخمة التي تقدمها الحكومة الأميركية للشركات والصناعات الاستراتيجية.

 

 

صورة تعبر عن الذكاء الاصطناعي (رويترز)

 

 

أما الصين فتواصل تعزيز قوتها الصناعية عبر دعم واسع لقطاعات السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة، ما يزيد الضغوط على الشركات الأوروبية التي تجد نفسها في منافسة غير متكافئة من حيث الكلفة والدعم الحكومي.

واحدة من أبرز نقاط الضعف الأوروبية حالياً تتمثل في سباق الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

فالولايات المتحدة تهيمن على شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى والبنية التحتية الرقمية والاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية، بينما تواصل الصين تسريع استثماراتها التكنولوجية بدعم حكومي مباشر.

في المقابل، ما زالت أوروبا تعاني من بطء الاستثمار، وتشتت السياسات بين الدول الأعضاء، إضافة إلى القيود التنظيمية العالية، ما يثير مخاوف من تراجع دورها في الاقتصاد العالمي الجديد القائم على التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي.

لهذا السبب، بدأت الحكومات الأوروبية تنظر إلى الدعم الحكومي ليس فقط كوسيلة لحماية الاقتصاد، بل أيضاً كأداة استراتيجية للحفاظ على الصناعات الأوروبية ومنع انتقال الاستثمارات إلى الولايات المتحدة أو الصين.

ورغم أهمية الدعم الحكومي في حماية الاقتصاد الأوروبي على المدى القصير، فإن استمرار هذا النموذج يحمل مخاطر متزايدة.

أبرز هذه المخاطر يتمثل في ارتفاع مستويات الدين العام، خاصة مع توسع الإنفاق الحكومي في دول كبرى مثل ألمانيا وفرنسا، بالتزامن مع استمرار الضغوط التضخمية وضعف النمو الاقتصادي.

ويحذّر اقتصاديون من ظهور ما يُعرف بـ”شركات الزومبي”، وهي شركات تستمر في العمل بفضل الإعانات الحكومية رغم ضعف إنتاجيتها وقدرتها التنافسية، ما قد يضعف الابتكار ويقلّل كفاءة الاقتصاد الأوروبي على المدى الطويل.

إضافة إلى ذلك، يهدّد هذا التوسّع في الدعم بتعميق الفجوة داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، إذ تمتلك الدول الأكبر والأقوى مالياً قدرة أكبر على دعم شركاتها مقارنة بالدول الأضعف، ما قد يخلق اختلالاً في المنافسة داخل السوق الأوروبية الموحدة.

اليوم، تجد أوروبا نفسها أمام معادلة صعبة: كيف يمكن حماية الوظائف والصناعات المحلية من الصدمات الاقتصادية والجيوسياسية، من دون التحول إلى اقتصاد يعتمد بشكل دائم على الإعانات الحكومية؟

فالقارة الأوروبية لا تواجه فقط أزمة طاقة أو تباطؤاً اقتصادياً موقتاً، بل تواجه تحولاً عالمياً كبيراً تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة، في وقت تتسارع فيه المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على قيادة الاقتصاد العالمي.

لذلك، فإن مستقبل أوروبا الاقتصادي لن يعتمد فقط على حجم الدعم الحكومي، بل على قدرتها على إعادة بناء تنافسيتها الصناعية والتكنولوجية، وتحفيز الابتكار والإنتاجية، والدخول بقوة في سباق الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

وفي حال فشلت أوروبا في تحقيق هذا التحول، فقد تجد نفسها أمام اقتصاد أكثر اعتماداً على الدعم الحكومي، وأقلّ قدرة على المنافسة في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *