مباشر الأربعاء، 7 أكتوبر 2026
عاجل
رياضة عالمية«ذكرى المحبين» … أوبريت الختام يعانق ضيوف خليجي27 في جدةالشرق الأوسط«فجر اليمن»… المكاسب تتوسّع في تعز ومأربعلوم وتكنولوجياجامعة المنصورة تعيد كتابة التاريخ، حفرية لتمساح أبو الهول عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسا جديدا من الجافياليات (صور)رياضة عالميةمنتخب بنين يُهدي «ميسي» تذكارًا تاريخيًا في ليلة الوداع .. صورالشرق الأوسط3 انفجارات عنيفة تهز العاصمة اليمنية «عدن» بالقرب من مطارها الدولياقتصادالسعودية تستعيد تدفقات خط «شرق ــ غرب»الشرق الأوسطمحادثات سعودية ــ سوريةالعالمكيم جونغ أون يهنئ بوتين بعيد ميلاده ويؤكد دعم كوريا الديمقراطية لروسيا الاتحاديةالشرق الأوسطبرلماني: زيادة الإنتاج المحلي مفتاح تأمين احتياجات مصر من الطاقةالعالمكوريا الشمالية: إمداد تايوان بمقاتلات أمريكية يهدد الاستقرار بالمنطقةالشرق الأوسطنائب ترامب: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحربالعالمترامب: صرف 5000 دولار لكل أمريكي إذا فاز الجمهوريون في انتخابات الكونجرسالعالمترامب يعتزم إجراء اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتينرياضة محلية«الغندور»: بترول أسيوط يدعم أحمد عبدالمقصود قبل مواجهة الأهليمحلياتفتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية بالإسكندرية، السبترياضة محليةموقف الأهلي من رحيل «عموتة» حال هزيمته من الزمالك في القمةالشرق الأوسط«وجوه» 7 أكتوبر في ذكراه الثالثةالشرق الأوسطاليوم، أولى اجتماعات لجنة النواب لدراسة اعتراض الرئيس على قانون جامعة كيانعلوم وتكنولوجيابعمر 19 عامًا.. شاب يجمع 11 مليون دولار لابتكار كمبيوتر للذكاء الاصطناعيصحةمستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة يطمئن المصريين: لم نرصد أي فيروسات شديدة الخطورة | فيديورياضة عالمية«ذكرى المحبين» … أوبريت الختام يعانق ضيوف خليجي27 في جدةالشرق الأوسط«فجر اليمن»… المكاسب تتوسّع في تعز ومأربعلوم وتكنولوجياجامعة المنصورة تعيد كتابة التاريخ، حفرية لتمساح أبو الهول عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسا جديدا من الجافياليات (صور)رياضة عالميةمنتخب بنين يُهدي «ميسي» تذكارًا تاريخيًا في ليلة الوداع .. صورالشرق الأوسط3 انفجارات عنيفة تهز العاصمة اليمنية «عدن» بالقرب من مطارها الدولياقتصادالسعودية تستعيد تدفقات خط «شرق ــ غرب»الشرق الأوسطمحادثات سعودية ــ سوريةالعالمكيم جونغ أون يهنئ بوتين بعيد ميلاده ويؤكد دعم كوريا الديمقراطية لروسيا الاتحاديةالشرق الأوسطبرلماني: زيادة الإنتاج المحلي مفتاح تأمين احتياجات مصر من الطاقةالعالمكوريا الشمالية: إمداد تايوان بمقاتلات أمريكية يهدد الاستقرار بالمنطقةالشرق الأوسطنائب ترامب: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحربالعالمترامب: صرف 5000 دولار لكل أمريكي إذا فاز الجمهوريون في انتخابات الكونجرسالعالمترامب يعتزم إجراء اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتينرياضة محلية«الغندور»: بترول أسيوط يدعم أحمد عبدالمقصود قبل مواجهة الأهليمحلياتفتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية بالإسكندرية، السبترياضة محليةموقف الأهلي من رحيل «عموتة» حال هزيمته من الزمالك في القمةالشرق الأوسط«وجوه» 7 أكتوبر في ذكراه الثالثةالشرق الأوسطاليوم، أولى اجتماعات لجنة النواب لدراسة اعتراض الرئيس على قانون جامعة كيانعلوم وتكنولوجيابعمر 19 عامًا.. شاب يجمع 11 مليون دولار لابتكار كمبيوتر للذكاء الاصطناعيصحةمستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة يطمئن المصريين: لم نرصد أي فيروسات شديدة الخطورة | فيديو
أسعار
دولار أمريكي52.43EGPيورو58.77EGPجنيه إسترليني69.31EGPريال سعودي13.98EGPدرهم إماراتي14.28EGPدينار كويتي169.57EGPدينار أردني73.95EGPريال قطري14.40EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.81EGPذهب 247,024.04EGP/جمذهب 216,146.04EGP/جمذهب 185,268.03EGP/جمفضة103.67EGP/جم
دولار أمريكي52.43EGPيورو58.77EGPجنيه إسترليني69.31EGPريال سعودي13.98EGPدرهم إماراتي14.28EGPدينار كويتي169.57EGPدينار أردني73.95EGPريال قطري14.40EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.81EGPذهب 247,024.04EGP/جمذهب 216,146.04EGP/جمذهب 185,268.03EGP/جمفضة103.67EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

أوروبا وسؤال الهوية

رجوع

ملخص الخبر

  • حذر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر المجتمعات الأوروبية من الانغلاق في النزعات الهوياتية الضيقة التي تروج لها الحركات الشعبوية اليمينية.
  • أكد البابا أن أوروبا أبدعت فكرة الكونية الإنسانية في مقابل الانتماءات القبلية والعرقية والكونية.
  • تواجه أوروبا حالياً أزمة هوية تتمثل في الانفصام بين الذاتية الفردية والكونية الإنسانية والنزعات الانكفائية الصاعدة.
  • أشار الفيلسوف بيتر سلوتردايك إلى أن أوروبا تفتقر حالياً لمشروع سياسي ملهم وقدرة على إيجاد سردية تتناسب مع هويتها الجماعية.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

خلال رحلته الأخيرة في فرنسا، حذّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر المجتمعات الأوروبية من الانغلاق في النزعات الهوياتية الضيقة التي تدافع عنها الحركات الشعبوية اليمينية الصاعدة، مذكراً بأن أوروبا هي القارة التي أبدعت فكرةَ الكونية الإنسانية الحديثة في مقابل الانتماءات القبلية والعرقية والعقدية.
لا غبار على هذه الحقيقة، لكن أوروبا هي التي أبدعت في الوقت نفسه مقولة الذاتية في مقابل الهويات الجماعية العضوية، بما تعنيه هذه العبارة من تكريس لفكرة الهوية الفردية المستقلة من جهة، وبما تفضي إليه من اعتبارات الانتماء القومي السيادي الذي هو أساس الدولة الحديثة.
خصوصية الفكر الأوروبي الحديث تكمُن في كونه ربط معيارَ الذاتية الفردية بالانتماء الكوني، باعتبار أن المقصود بالذات هو الجانب المتعلّق بالنوع الإنساني في شموليته، كما أن الهوية القومية فُهمت في الفكر الأوروبي المعاصر باعتبارها تعبيراً عن الرابطة الكونية، وفق محددات ثقافية ومجتمعية خصوصية. وحتى في الحالة الألمانية التي ظهرت فيها القومية الثقافية واللغوية، فُهمت الخصوصيةُ القوميةُ من حيث هي روح الشعب المجسّدة للرابطة الكونية (هردر وهيغل.. إلخ).
ورغم أن البناء الاتحادي الأوروبي جديد ولم يكتمل بعد، فإن المشروع الاندماجي القاري ظهر مبكراً في القرن الثامن عشر، وفق ثلاث صيغ كبرى رسمها فلاسفة الأنوار: أوروبا من حيث هي رابطة ثقافية تنتشر فيها الأفكار العقلانية والآراء الحرة (ديدرو)، أو من حيث هي منظومة حضارية موحّدة، تتشكّل بحسب مبدأ التسامح السياسي والديني (فولتير)، أو من حيث هي مشروع فيدرالية من الدول التي تحكمها قوانين تضمن السلم الأزلي والتعاون الإنساني (روسو وكانط).
بيد أن القرن التاسع عشر الذي كان قرن القوميات أدى إلى مرحلة طويلة من الحروب والصراعات العسكرية، امتدت إلى النصف الثاني من القرن العشرين، قبل أن تتخلى القارة عن مبدأ القوميات السيادية، انسجاماً مع صيحة الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران «القومية تعني الحرب».
في سنة 1935، وكانت أوروبا على وشك الدخول في الحرب العالمية الثانية، تساءل الفيلسوف الألماني أدموند هوسرل: «ما هي أوروبا؟» (عنوان محاضرته الشهيرة في فيينا)، مجيباً بالقول إن أوروبا لا يمكن أن تكون مجرد مجال جغرافي، بل هي «كيان روحي»، أي نمطٌ مِن رؤية العالم وشكل من البناء المؤسسي والحياة الثقافية والعلمية.لقد حذّر هوسرل من اختزال الهوية الأوروبية في المعاني العرقية الإثنية، مبيناً أن أصول هذه الهوية ترجع إلى فكرة الكونية العقلانية التي بلورتها الحضارة اليونانية، وأخذت في السابق شكل الفلسفة البرهانية، قبل أن تأخذ في العصور الحديثة شكل العلم التجريبي. إلا أن هوسرل لاحظ وقتَها أن الثقافةَ الأوروبية دخلت في أزمة عميقة، ربطها بطغيان منطق النفعية الاستغلالية والطبيعانية الموضوعية على اعتبارات القيم الإنسانية والعقلانية القصدية المفتوحة.
كان هوسرل يعبّر في محاضرته الشهيرة عن الأزمة الأولى العميقة التي عرفها المجال الأوروبي، بانتقاله من نموذج العقلانية التحررية إلى النزعة التقنية العنيفة، بما أفضت إليه من حروب طاحنة دمرت القارة.
ومن الجلي أن أوروبا تعيش حالياً أزمةَ هويتها الثانية، التي تختلف من حيث السياق والخلفيات عن الأزمة الأولى. ورغم الجرح الأوكراني النازف، لا تخشى أوروبا عودةَ شبح الحرب والفتنة الأهلية والتسلط السياسي، لكنها تمر بمأزق حقيقي يتمثّل في الانفصام غير المسبوق بين قطبي الذاتية الفردية والكونية الإنسانية، بما يتجسّد في النزعات الانكفائية الضيقة الصاعدة، التي تخلّت كلياً عن مبدأ الرابطة العقلانية البشرية، الذي هو الاكتشاف الأكبر لديناميكية التنوير الأوروبي.
وفي كتابه الأخير «قارة من دون ميزات»، يذهب الفيلسوفُ الألماني بيتر سلوتردايك إلى أن أوروبا لم تعُد قادرة على إبداع سردية تتناسب مع هويتها الجماعية، فرغم البناء الاندماجي المؤسسي القائم، لا تتوفر أوروبا على مشروع سياسي محرِّك ولا متخيَّل سياسي ملهم، ومن ثم شعور نخبها بانحطاط حضارتهم وميلهم لنفي تاريخهم. والتحدي الكبير الذي يواجه البناء الأوروبي، حسب سلوتردايك، هو كيف يمكن التفكير في وحدة القارة خارج النموذج الإمبراطوري الذي سمح في السابق، منذ العصر الروماني، في فرض اندماج العالم الأوروبي؟
وهكذا يكون النكوص إلى الهويات القومية الخصوصية مدفوعاً بالنزوع للخروج من المتخيل الإمبراطوري، مع إدراك مخاطر التفريط بالمكاسب الاندماجية الحالية.
لقد قال البابا ليو الرابع عشر صراحةً إن أوروبا من دون رسالتها الكونية تفقد ضميرَها المميز، ومن هنا يأتي المأزق المتنامي لخطاب الهوية الضيقة المهيمن راهناً على الطبقة السياسية.

*أكاديمي موريتاني

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *