إذا اتحدنا من أجل المنتخب… فلماذا لا نتحد من أجل الوطن؟
ماذا لو أصبحت الروح التي ملأت المقاهي، وأشعلت المدرجات، ووحدت 110 ملايين مصري داخل وخارج مصر خلف منتخبهم… هي نفسها الروح التي نستيقظ بها كل صباح لنبني وطننا؟ لعدة ساعات، لم يكن هناك خلاف ولا انقسام ولا اختلاف. كان هناك اسم واحد فقط يتردد على كل لسان… مصر. فإذا كانت مباراة لكرة القدم استطاعت أن.
المصدر: الأسبوع
0
Views



