إسرائيل تعلن تصفية قيادي بحماس وعنصر بالجهاد في قطاع غزة
رجوع
ملخص الخبر
- أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية قيادي في الجناح العسكري لحماس وعنصر في حركة الجهاد الإسلامي.
- شارك القيادي محمد خلة في اقتحام الأراضي الإسرائيلية وشغل منصباً في مقر إنتاج الأسلحة.
- أفاد مصدر عسكري بأن حماس تواصل تطوير خطط هجومية وتصنيع الأسلحة محلياً رغم القيود.
- أكدت بيانات وزارة الصحة في غزة وصول عدد القتلى منذ بدء الحرب إلى 74 ألفا و382 قتيلاً.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
شن الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارات على شمال قطاع غزة، أسفرت عن تصفية محمد خلة، وهو قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس شارك في اقتحام الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
ووفقاً للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، شغل خلة في إطار دوره منصباً قيادياً في مقر إنتاج الأسلحة التابع للجناح العسكري لحماس، وعمل على دفع التعزيزات العسكرية لحركة حماس في مختلف أنحاء قطاع غزة، حسبما أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية على موقعها على الإنترنت (واي نت).
وفي غارة جوية أخرى أمس، قضى الجيش الإسرائيلي في خان يونس على أحمد دحلان، وهو عنصر في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إلى 74 ألفا و382 قتيلا، إضافة إلى 175 ألفا و416 مصابا.
كشف مصدر عسكري إسرائيلي قبل أيام، في تصريحات خاصة لـ”العربية”، أن حركة حماس تواصل تطوير خطط هجومية ضد إسرائيل، تشمل عمليات لخطف جنود إسرائيليين، بالتزامن مع محاولات لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتصنيع الأسلحة داخل قطاع غزة.
ممثل "مجلس السلام" الخاص بغزة نيكولاي ملادينوف: يجب الإسراع بنشر اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار الدولية في القطاع https://t.co/Nf7lLfQk31
— العربية (@AlArabiya) October 16, 2026
وقال المصدر إن الحركة باتت تشعر بحرية أكبر للتحرك داخل مناطق القطاع، مشيراً إلى أن كتائبها وألويتها لا تزال تعمل، رغم العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت بنيتها التنظيمية خلال الحرب.
وأضاف أن حماس تواصل التخطيط لهجمات جديدة، إلى جانب محاولات إدخال أسلحة ومعدات من خارج غزة، في وقت تواجه فيه صعوبات متزايدة في الحصول على الإمدادات العسكرية.
وبحسب المصدر، تعتمد حماس وحركة الجهاد الإسلامي بصورة متزايدة على الموارد المتاحة محلياً لتصنيع أسلحة مخصصة للقتال البري، نتيجة القيود التي تعرقل إدخال المعدات من الخارج.
وتحدث المصدر العسكري الإسرائيلي عن استمرار حماس في تجنيد عناصر جدد لتعويض خسائرها، لكنه أشار إلى أن عمليات التدريب أصبحت أقصر، وأن قدرات المجندين الجدد أقل مقارنة بالعناصر التي كانت الحركة تعتمد عليها سابقاً.
وزعم أن سيطرة حماس على توزيع الغذاء خلال مراحل سابقة ساعدتها في استقطاب أشخاص، بينهم أطفال، مقابل الحصول على قسائم غذائية. كما اتهم عناصر الحركة باستخدام المدارس للمبيت واستغلال المساعدات الإنسانية لأغراض تنظيمية.
المصدر: العربية – العرب والعالم

