إسرائيل: هل ينجز أيزينكوت المهمة الصعبة؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- ترتفع أسهم رئيس الأركان السابق غادي آيزينكوت في ترشحه لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
- يحظى آيزينكوت بتأييد 67 نائباً مقابل 46 نائباً يدعمون بنيامين نتنياهو.
- امتنع حزب يهدوت هتوراة عن تأييد أي مرشح لتشكيل الحكومة.
- يواجه آيزينكوت تحدي بناء تحالف سياسي واسع دون خسارة حلفائه.
نناقش في «ضيف اليوم» الترقب لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة يوم الأحد. ارتفعت أسهم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت في مواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب توصية القائمتين العربيتين المشتركة والموحدة اللتين حصدتا 19 مقعداً، بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، ليرتفع عدد النواب المؤيدين له إلى 67 مقابل 46 لنتنياهو. فيما امتنع حزب «يهدوت هتوراة» الحاصل على 7 مقاعد عن تأييد أي مرشح. فهل يكلّف الرئيس آيزنكوت بتشكيل الحكومة؟ وهل يستطيع هذا الضابط العسكري المعروف باهتمامه بالعقيدة العسكرية والتخطيط الحربي، بناء تحالف سياسي واسع من دون خسارة حلفائه؟ وكيف سيناور نتنياهو لإنقاذ مستقبله السياسي؟ ضيف البرنامج الدكتور عماد البشتاوي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل و الخبير في الشؤون الإسرائيلية.
المصدر: فرانس 24
0
مشاهدة