مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
سياسةالمكسيك وكوريا الجنوبية في مواجهة محتدمةمنوعاتالإسكان تعلن تخصيص 1187 قطعة أرض بالعبور الجديدة عبر 4 قرعات علنيةرياضة محليةسعر الريال القطري أمام الجنيه في البنوك المصرية (تحديث لحظي)العالمالآلاف من الحريديم يتظاهرون في القدس ضد سجن حسيدي رفض التجنيدرياضة محليةهناء شبيب عميدًا لكلية علوم الرياضة بجامعة القناةرياضة محليةمعلومات الوزراء يختتم تقييم مبادرة الألف يوم الذهبية بالوادي الجديدالعالمرئيس الوزراء الباكستاني يوقع مذكرة التفاهم في إطار الوساطة في الاتفاق الإيراني الأمريكيسياسةالصحافة العالمية تهاجم رونالدو: هل أصبح من الماضي؟رياضة محلية“يا مصري إن الحق جاء”، إذاعة الأغاني تحتفل بذكرى الجلاء بتسجيل نادر لعبد الناصر وأم كلثومرياضة محليةحرب الإعلانات، شريط لاصق على أذن موسيالا يثير فضول جماهير كأس العالمسياسةترمب يُهاجم منتقدي التفاهم مع إيران ويعدّهم «غيارى» و«أغبياء»العالمإسرائيل تنشر خارطة عمليات بعمق 10 كم في لبنان (صورة)العالماضطرابات الأكل معركة خفية ومعقدة تخوضها المرأة أثناء الحمل، فما القصة؟سياسةالإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماًسياسةكيف يشاهد أهل غزة كأس العالم 2026؟سياسةالسعودية تسجل أعلى رقمٍ تاريخي للإنفاق السياحي بنحو 81 مليار دولار في 2025سياسةسيمبسون بطلة العالم السابقة تدخل مستشفى بعد سقوطها في سباق منوعاتضبط 260 كيلو من اللحوم والدواجن والأسماك غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاجالعالمبزشكيان يصف مذكرة التفاهم مع أميركا بالتاريخية وينشرهاسياسةبرلمانية من حزب ميلونشون تطالب بتسهيل الحصول على الجنسية الفرنسية للجزائريين المولودين قبل الاستقلالسياسةالمكسيك وكوريا الجنوبية في مواجهة محتدمةمنوعاتالإسكان تعلن تخصيص 1187 قطعة أرض بالعبور الجديدة عبر 4 قرعات علنيةرياضة محليةسعر الريال القطري أمام الجنيه في البنوك المصرية (تحديث لحظي)العالمالآلاف من الحريديم يتظاهرون في القدس ضد سجن حسيدي رفض التجنيدرياضة محليةهناء شبيب عميدًا لكلية علوم الرياضة بجامعة القناةرياضة محليةمعلومات الوزراء يختتم تقييم مبادرة الألف يوم الذهبية بالوادي الجديدالعالمرئيس الوزراء الباكستاني يوقع مذكرة التفاهم في إطار الوساطة في الاتفاق الإيراني الأمريكيسياسةالصحافة العالمية تهاجم رونالدو: هل أصبح من الماضي؟رياضة محلية“يا مصري إن الحق جاء”، إذاعة الأغاني تحتفل بذكرى الجلاء بتسجيل نادر لعبد الناصر وأم كلثومرياضة محليةحرب الإعلانات، شريط لاصق على أذن موسيالا يثير فضول جماهير كأس العالمسياسةترمب يُهاجم منتقدي التفاهم مع إيران ويعدّهم «غيارى» و«أغبياء»العالمإسرائيل تنشر خارطة عمليات بعمق 10 كم في لبنان (صورة)العالماضطرابات الأكل معركة خفية ومعقدة تخوضها المرأة أثناء الحمل، فما القصة؟سياسةالإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماًسياسةكيف يشاهد أهل غزة كأس العالم 2026؟سياسةالسعودية تسجل أعلى رقمٍ تاريخي للإنفاق السياحي بنحو 81 مليار دولار في 2025سياسةسيمبسون بطلة العالم السابقة تدخل مستشفى بعد سقوطها في سباق منوعاتضبط 260 كيلو من اللحوم والدواجن والأسماك غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاجالعالمبزشكيان يصف مذكرة التفاهم مع أميركا بالتاريخية وينشرهاسياسةبرلمانية من حزب ميلونشون تطالب بتسهيل الحصول على الجنسية الفرنسية للجزائريين المولودين قبل الاستقلال
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,813.47EGP/جمذهب 215,961.79EGP/جمذهب 185,110.10EGP/جمفضة108.08EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,813.47EGP/جمذهب 215,961.79EGP/جمذهب 185,110.10EGP/جمفضة108.08EGP/جم
خبر عاجل
العالم

إشغال الدماغ بالهاتف في أوقات الفراغ مرهق مثل دوام العمل 


يقوم الكثيرون بإخراج الهاتف في المصعد، وفي صف الدفع في المحال التجارية، بل وفي التسعين ثانية التي يستغرقها الميكروويف للعمل، ويصل الأمر بالبعض إلى استخدام الهواتف الذكية أثناء تناول الطعام والشراب. وفي اللحظة التي ينتهي فيها الشخص من مهمة ما، قبل أن يشعر حتى بلحظة راحة، يكون قد بحث عن الشيء التالي لينظر إليه، أي أن هناك دائماً ما يملأ الفراغ في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون الشخص أكثر استرخاء على الإطلاق ويستمتع بترفيه لا ينضب، ورفقة دائمة، وعالم كامل من وسائل الترفيه، وبالتالي يشعر الكثيرون بالإرهاق الشديد بطريقة يصعب وصفها، حيث ينامون ويستيقظون متعبين.

براءة ضغوط العمل

وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع bolde، يمكن أن يميل المرء إلى إلقاء اللوم على ضغط العمل، لكن بعض الأشخاص الأكثر إرهاقاً لا يبذلون جهداً أكبر مما كان يبذله الآخرون قبل عقود. إن هناك شيئاً آخر يُنهك، وهو مرتبط بما يجب التوقف عن فعله أكثر مما يرتبط بما يُفعل.

إن المشي إلى الحافلة حيث لا يُرى سوى الطبيعة أو المنازل، أو الانتظار في عيادة الطبيب حيث ربما كان الشخص يتصفح مجلة أو يراقب المارة، أو غسل الأطباق أو القيادة إلى المنزل أو الدقائق القليلة التي يقضيها الشخص في السرير قبل النوم دون أن يفعل شيئاً سوى ترك اليوم يهدأ، كانت تلك فترات راحة.. لحظات سكون عادية بين الأمور المهمة، ودون أن يلاحظ الكثيرون امتلأت جميعها.

إذا تم استعراض كل هذه الأنشطة على مدار اليوم، فسيجد الشخص أنه فعل شيئاً لم يكن ينوي فعله، إذ إنه قام بتحويل كل لحظة فراغ تقريباً إلى لحظة أخرى يستقبل فيها شيئاً ما. إذن، اليوم ممتلئ كما يبدو، لكن الكثير مما يملأه ليس عملاً بل هو مدخلات. ولا تكون المدخلات، حتى الممتعة منها، كالراحة.

الوقت الفارغ

يكمن في طيات كل هذا الملء افتراض خاطئ هو أن العقل غير المشغول عقل ضائع. يبدو الوقت الفارغ وكأن الدماغ في حالة خمول، فيُسند إليه مهمة، لكن الدماغ لا يبقى خاملاً.

عندما يتوقف الشخص عن تزويده بالمدخلات لا يتوقف عن العمل، بل ينتقل إلى مهمة أخرى. تصف عشرون عاماً من أبحاث تصوير الدماغ وضعاً افتراضياً عبارة عن شبكة تهدأ في نفس لحظة تركيز الشخص على مهمة ما، وتنشط لحظة توقفه عنها، على سبيل المثال عندما يحدق من النافذة، أو يغسل الأطباق، أو يترك عقله يسبح في الخيال، يكون الدماغ في أوج نشاطه تحديداً عندما لا يستدعي أي شيء خارجي الانتباه. إنه لا يستريح أبداً.

عمليات المعالجة الداخلية

إنه النظام الذي يرتب أحداث اليوم، ويعيد النظر في المحادثات التي لم تكن مرضية، ويربط ما قرأه الشخص في الصباح بمشكلة شغلته طوال الأسبوع. وهو أيضاً المكان الذي يواصل فيه الدماغ بناء الإحساس بالهوية والمسار في الحياة. بعبارة أخرى، لم تكن اللحظات الفارغة فارغة أبداً بل كانت كذلك عندما تُنجز عمليات المعالجة الداخلية.. الترتيب والتصنيف وفهم الأمور التي لا يمكن إنجازها بينما ينشغل الجزء الأمامي من الدماغ بقراءة العناوين والرد على الرسائل. عندما تقاطع هذه المعالجة باستمرار، لا يرتب اليوم بشكل صحيح، بل يتراكم مرتباً جزئياً، وهذا جزء من سبب الشعور بالتأخر في الحياة دون معرفة السبب تحديداً.

ويتوقف هذا النظام عن العمل بمجرد أن نعطي الدماغ شيئاً ما لينظر إليه، على سبيل المثال: بودكاست أو موجز أخبار أو برنامج تلفزيوني، كل منها مهمة خارجية، وكل منها يعطل العمل الداخلي. لذا، في كل مرة يملأ فيها فراغاً لا يضيف راحة إلى اليوم الحافل، بل يكون قد تخلى عن نوع المعالجة الوحيد الذي كان يعتمد عليه اليوم.

تجنب الخلوة مع النفس

في سلسلة دراسات شهيرة، ترك الباحثون أشخاصاً بمفردهم في غرفة فارغة لمدة ست دقائق فقط دون أي شيء يفعلونه سوى التفكير. وجد معظمهم الأمر مزعجاً، وتمنوا أن ينتهي.

في إحدى التجارب، احتوت الغرفة أيضاً على زر يصدر صدمة كهربائية خفيفة، وهو أمر قال نفس الأشخاص سابقاً إنهم سيدفعون المال لتجنبه، لكن نسبة كبيرة منهم، وخاصة الرجال، ضغطوا عليه رغم ذلك، مفضلين على ما يبدو ألماً خفيفاً على بضع دقائق من الخلوة مع أفكارهم.

إن النسخة الشائعة – التي تقول إن الأشخاص يفضلون الصدمة على التفكير – تبالغ في الأمر، فالكثيرون كانوا راضين تماماً، لكن النتيجة الأساسية تبقى ثابتة، وهي أن الخمول أصعب مما يتوقع، وسيتشبث الشخص بأي شيء تقريباً للخروج منه.

الانتباه الجزئي المستمر

إن هناك حالة يطلق عليها البعض اسم “الانتباه الجزئي المستمر”، حيث لا يركز الشخص تماماً على مهمة ما، ولا ينقطع عنها تماماً، ودائماً ما يبقي نصف عينه على ما سيأتي. يشعر وكأنه متصل دائماً. إنه أشبه ببرنامج يعمل في الخلفية ولا يغلق أبداً، ويستهلك القليل من الطاقة كل ثانية من اليوم. ويعد الاستهلاك المنخفض والمستمر مصدر التعب، حيث يحتاج المرء إلى بعض فترات الراحة بدون السعي للتخلص التام من هذه التطبيقات، فيمكنه أن يختار مساراً للمشي مع مراعاة عدم استخدام سماعات الأذن، أو أن يقضي أوقات الانتظار في أي مكان بدون استخدام الهاتف الذكي أو تصفح الإنترنت.

وجبة واحدة بدون الهاتف

لا يحتاج الدماغ لساعات من الصمت القسري، إذ يمكنه ترتيب الأفكار في فترات قصيرة، هي نفسها التي يقضيها الشخص أمام الشاشات. إن هناك أمرين جديرين بالمعرفة قبل تجربة هذا، أولهما أنه سيكون هناك شعور بعدم الارتياح، ربما لفترة أطول مما يبدو معقولاً. إنه نفس القلق الذي دفع البعض إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وسيخف هذا الشعور تدريجياً عندما يتوقف الفراغ عن كونه مشكلة تستدعي الحل.

ثانيهما أن هذا لن يحل كل شيء. إذا كان الشخص منهكاً بسبب كثرة المهام أو الحزن أو تجاوز حدود الطاقة فإن المشي بدون بودكاست ليس الحل، والأسباب الأهم تستحق الاهتمام الجاد.

تلاشٍ تدريجي للتعب

أما بالنسبة للتعب العادي الخفيف الذي يشعر به الكثيرون الآن، والذي لا يجدي معه النوم نفعاً، فالحل غالباً ما يكون ببساطة: ترك الفراغ التالي كما هو. لا بودكاست أثناء المشي، ولا هاتف على الطاولة، وعدم تصفح الإنترنت أثناء طوابير الانتظار.

لن يشعر الشخص بالراحة في البداية، سيشعر وكأن شيئاً ما ينقصه، لكن بعد انقضاء أسبوع من لحظات الفراغ الصغيرة سيلاحظ أن التعب سيبدأ بالتلاشي ولو قليلاً.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *