إصابة شاب أيرلندي بحروق بالغة إثر اشتعال هاتفه أثناء شحنه ليلًا في السرير
أصيب شاب أيرلندي بحروق بالغة بعدما ارتفعت حرارة هاتفه المحمول واشتعلت فيه النيران أثناء شحنه في سريره ليلًا أثناء نومه.
وكان الشاب نائمًا في سريره بمقاطعة غالواي في غرب أيرلندا في إحدى ليالي شهر يوليو 2026، عندما انقلب أثناء نومه فوق هاتفه المحمول، الذي كان قد تركه على المرتبة إلى جواره وهو موصول بالشاحن.
وارتفعت حرارة الهاتف بشكل مفرط قبل أن تشتعل فيه النيران، بحسب ما أوردته عدة صحف أيرلندية.
وأدت الحرارة الشديدة إلى التصاق الهاتف بجلد الشاب، مما تسبب في إصابته بحروق خطيرة. وسمع شقيقه صرخاته وشم رائحة الدخان، ثم صاح: “أنت تحترق!”.
وسارعت العائلة إلى نقله إلى المستشفى عند الساعة الخامسة صباحًا يوم الثلاثاء 14 يوليو، حيث خضع للفحص على يد طبيب متخصص في علاج الحروق، وتلقى علاجًا فوريًا لإصاباته البالغة.
واحتاج الشاب إلى مراجعات يومية لدى طبيب مختص منذ وقوع الحادث. كما احتاج إلى تغيير الضمادات كل 24 ساعة، وسيخضع لعملية جراحة تجميل لعلاج الندوب بعد تعافي الحروق.
وقال رجال الإطفاء في إدارة الإطفاء والإنقاذ في بلدة لوفريا الواقعة في مقاطعة غالواي إن الحادث كان من الممكن أن “ينتهي بصورة أسوأ بكثير”.
ولم يُذكر نوع الهاتف المتسبب في الحريق أو العلامة التجارية المصنعة له، وما إن كان الحريق اندلع بسبب الهاتف أم الشاحن.
ولجأ رجال الإطفاء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتحذير المواطنين من مخاطر شحن هواتفهم ليلًا. وقالوا: “لا تتركوا هواتفكم موصولة بالشاحن طوال الليل أثناء النوم، لأنها قد ترتفع حرارتها وتشتعل فيها النيران”.
وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها في أيرلندا خلال السنوات الأخيرة، فقد تسببت الهواتف المحمولة أو أجهزة الشحن المعيبة في العديد من الحوادث التي أدت إلى اندلاع حرائق مدمرة.
وفي عام 2017، لقيت مواطنة أيرلندية أميركية حتفها داخل غرفة نوم في الطابق الثاني من منزل مكون من ثلاثة طوابق في منطقة أناكوتي بمقاطعة ليمريك، بعدما تسبب شاحن هاتف معيب في اندلاع حريق داخل غرفتها أثناء وجودها في المنزل، وفقًا للمحققين.
المصدر: العربية – تكنولوجيا