إطالة الصوت وإشباع الصورة
Back
ملخص الخبر
- يعد الإشباع الصوتي في الشعر العربي وسيلة لكسر الأنماط اللغوية المألوفة بهدف لفت الانتباه إلى معانٍ محددة.
- يتمثل الإشباع في إطالة حركة البناء في الأبيات الشعرية لخدمة الأغراض العروضية أو التعبير عن انفعالات وجدانية.
- يتقاطع الإشباع الصوتي مع التكبير البصري في كونهما وسيلتين لتعزيز حضور الشيء في الإدراك دون تغيير حجمه المادي.
- يساهم التلاعب بالضوء والظل في إعطاء الأشكال امتداداً بصرياً يجعلها تبدو أكثر امتلاءً في مجال الإدراك.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
الإشباع من مصطلحات اللغة قديما ويعني إطالة الحركة القصيرة لتصبح حركة طويلة، فعلى سبيل المثال يطال الضمّ في ضمير المخاطب الجمع أنتم ليصبح أنتمُو ويسمّى ذلك مَطْلا أيضا. ويرتكز العرب القدامى على الكتابة ليقولوا إنّ الحركة صارت بالإشباع الصوتي حرفا وفي ذلك تَسامح لأنّ المدّ لا يقلب الضمة إلى واو ولا الكسرة إلى ياء ولا […]
المصدر: القدس العربي
0
Views