إعلاميون خارج المشهد!
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعقد وزارة الدولة للإعلام لقاءات مع نحو 70 من المؤثرين وصناع المحتوى لتوفير الدعم والتدريب وتوفير المعلومات لهم.
- يثير صعود المؤثرين تساؤلات حول تراجع حضور المؤسسات الإعلامية التقليدية وفقدانها لحيويتها وقدرتها على مخاطبة الجمهور.
- يبرز قانون حرية تداول المعلومات كضرورة أساسية لضمان صحافة جادة ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
- تستوجب الأزمة تطوير كليات الإعلام وتحديث مناهجها لتواكب التحولات الرقمية وتأهيل خريجيها لسوق العمل المتغير.
لماذا أصبح صانع المحتوى مؤثرًا؟ لماذا ترك الجمهور الإعلام التقليدي وذهب إليه؟ هل لأن المؤثر أقرب إلى الناس، وأكثر قدرة على التعبير عن مشكلاتهم بلغة يفهمونها؟ أم لأن الإعلام التقليدي فقد حيويته، وانشغل بنقل البيانات أكثر من مناقشة القضايا؟
المصدر: Veto
0
مشاهدة