مباشر الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةبرنت يتجاوز 97 دولارا، قفزة في أسعار النفط بعد تهديد إيران باستهداف البنى التحتية للطاقة بالخليجرياضة محليةدوري أبطال أوروبا، تاريخ مواجهات ريال مدريد وإنتر ميلان قبل موقعة الليلةرياضة محليةطريقة عمل معطرات الأرضيات بمواد طبيعية لمنزل نظيف برائحة منعشةرياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 8 – 9 – 2026 في القاهرة والمحافظاترياضة محليةباستثناء السلفات، انخفاض أسعار الأسمدة اليوم في الأسواقرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةحبس المتهم بتعذيب ابنته حتى الموت في الوراقرياضة محليةكنت بأدبها وفقدت السيطرة على أعصابي، اعترافات أب أنهى حياة ابنته بخرطوم وسلك كهربائي في الوراقرياضة محليةلقائدي السيارات والمصطافين، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوممنوعاتهل يمكن الإصابة بتكيس المبايض رغم أن الأشعة طبيعية؟ طبيبة توضح الحقيقةرياضة محليةبمثلها تزدان الأوطان، محمد علي خير يطالب الحكومة بتكريم مديرة مدرسة كفر الجزاررياضة محليةاقتحام وتفتيش وتفجير، القوات الأمريكية تغرق “محطة وقود عائمة” بالمحيط الهادئ (فيديو)رياضة محليةمسك في “الجلابية” وساب “أهم قضية”، ما لا يعرفه محافظ القليوبية عن الأزمة الحقيقية لمدرسة برقطا بكفر شكر (فيديو)رياضة محليةالريال وإنتر ميلان مان سيتي والزمالك، مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلةرياضة محليةاقتحام مقر “الهجرة الدولية” في ليبيا رفصًا لـ”التوطين” والأمم المتحدة تطالب بحماية موظفيها (فيديو)رياضة محليةتصل إلى 25 ألف جنيه، أسعار حفل أنغام في دار الأوبرا بالعاصمة الإداريةرياضة محليةمدير أمن بني سويف يقود حملة موسعة لرفع الإشغالات من الشوارع والميادينرياضة محليةاستعدادا للدراسة، طريقة عمل لانشون الفراخرياضة محليةهزة في عباد الشمس وكريستال، انخفاض كبير في أسعار الزيت اليوم بالأسواقرياضة محليةبالأسماء والموعد، تقنين دفعة جديدة من أراضي العبور الجديدةرياضة محليةبرنت يتجاوز 97 دولارا، قفزة في أسعار النفط بعد تهديد إيران باستهداف البنى التحتية للطاقة بالخليجرياضة محليةدوري أبطال أوروبا، تاريخ مواجهات ريال مدريد وإنتر ميلان قبل موقعة الليلةرياضة محليةطريقة عمل معطرات الأرضيات بمواد طبيعية لمنزل نظيف برائحة منعشةرياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 8 – 9 – 2026 في القاهرة والمحافظاترياضة محليةباستثناء السلفات، انخفاض أسعار الأسمدة اليوم في الأسواقرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةحبس المتهم بتعذيب ابنته حتى الموت في الوراقرياضة محليةكنت بأدبها وفقدت السيطرة على أعصابي، اعترافات أب أنهى حياة ابنته بخرطوم وسلك كهربائي في الوراقرياضة محليةلقائدي السيارات والمصطافين، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوممنوعاتهل يمكن الإصابة بتكيس المبايض رغم أن الأشعة طبيعية؟ طبيبة توضح الحقيقةرياضة محليةبمثلها تزدان الأوطان، محمد علي خير يطالب الحكومة بتكريم مديرة مدرسة كفر الجزاررياضة محليةاقتحام وتفتيش وتفجير، القوات الأمريكية تغرق “محطة وقود عائمة” بالمحيط الهادئ (فيديو)رياضة محليةمسك في “الجلابية” وساب “أهم قضية”، ما لا يعرفه محافظ القليوبية عن الأزمة الحقيقية لمدرسة برقطا بكفر شكر (فيديو)رياضة محليةالريال وإنتر ميلان مان سيتي والزمالك، مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلةرياضة محليةاقتحام مقر “الهجرة الدولية” في ليبيا رفصًا لـ”التوطين” والأمم المتحدة تطالب بحماية موظفيها (فيديو)رياضة محليةتصل إلى 25 ألف جنيه، أسعار حفل أنغام في دار الأوبرا بالعاصمة الإداريةرياضة محليةمدير أمن بني سويف يقود حملة موسعة لرفع الإشغالات من الشوارع والميادينرياضة محليةاستعدادا للدراسة، طريقة عمل لانشون الفراخرياضة محليةهزة في عباد الشمس وكريستال، انخفاض كبير في أسعار الزيت اليوم بالأسواقرياضة محليةبالأسماء والموعد، تقنين دفعة جديدة من أراضي العبور الجديدة
أسعار
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.98EGPدينار أردني71.82EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,246.23EGP/جمذهب 216,340.45EGP/جمذهب 185,434.67EGP/جمفضة109.36EGP/جم
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.98EGPدينار أردني71.82EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,246.23EGP/جمذهب 216,340.45EGP/جمذهب 185,434.67EGP/جمفضة109.36EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إليسا و«الكوفية الفلسطينية»!

لقطتان فى مهرجان قرطاج الغنائى: واحدة تتلقى فيها إليسا (الكوفية الفلسطينية) وتعيدها إلى صاحبها، والثانية ارتدتها بضع ثوان.. أيهما يعبر عن إليسا؟ إجابتى ولا واحدة، لم تكن حرة فى المرتين، طالما أنت أمام الجمهور وفى ظل سطوة (المحمول)، فى هذه الحالة، لا تعبر بالضرورة عن قناعتك.

لو تصورنا أن إليسا دخلت المسرح مرتدية (الكوفية)، فهذا الموقف يعبر بالضبط عن قناعتها الفكرية، ولكن على المسرح يختلف الأمر.

عندما أراد أحدهم أن يجبر عبدالحليم على ارتداء بدلة مرسوم عليها (فنجان) قهوة، قبل غناء (قارئة الفنجان) اعتبرها مؤامرة، بينما عندما قدم له أحد المعجبين فى حفل بتونس الشال الوطنى التونسى، ارتداه وهو فى ذروة السعادة.

هل الناس تطالب الفنان بإعلان موقفه السياسى؟ الإجابة: لسنا ديمقراطيين إلى هذه الدرجة، أقصد بالطبع الأغلبية، لا يتمتعون بالديمقراطية، يطالبون بتطبيقها إلا أنهم فى حقيقة الأمر مع أى موقف عملى يريدون من الفنان أو الشخصية العامة أن يتبنى ويردد بل يتطابق تمامًا مع وجهة نظرهم، وإذا حدث أى هامش من الاختلاف، فى العادة تتغير صورته الذهنية، ويصبح خائنًا وعميلًا وبائعًا للقضية برمتها.

فى الماضى مع بدايات ثورة ٢٣ يوليو، كنت أرى الفنانين وهم مطالبون أمام السلطة بضرورة الغناء للثورة وجمال، ليس معنى ذلك أنهم بالضرورة يتلقون تعليمات، ولكنهم يتحسسون الموقف برمته.. عندما يغنى أحدهم للزعيم يجد الآخر أنه لو لم يُغنِّ ربما تصبح الفرصة مواتية أمام منافسيه لتشويه اسمه، وفى مثل هذه الحالات، من السهل أن يطلق بعضهم على الآخر شائعة تتحول إلى اتهام يظل يلاحقه، ومن السهل إقصاؤه عن المشهد برمته.

بين السياسة والفن قدر لا يمكن إنكاره من التوافق، الكثير من المهرجانات العالمية التى تعلن أنه لا سياسة فى الفن ولا فن فى السياسة، إلا أنها على أرض الواقع تخلط بينهما وتنتصر فى نهاية الأمر لموقفها السياسى، تمنع أفلامًا من المشاركة وترحب بأخرى.. فى الحالتين يجب أن تفتش عن السياسة.

بعض الفنانين فى هذا الزمن يفضلون الوقوف على الشاطئ، يتجنبون مع سبق الإصرار النزول إلى البحر.. لا نزال نرى مثلًا بعض المطربين فى قائمة الممنوعين، لأن هذا المطرب فى مرحلة زمنية غنى مضطرًا لهذا الزعيم.. عدد من المطربين والمطربات غنوا للأسد، وبعضهم غنى لصدام، وهو ما لا يريد قطاع من الجمهور التجاوز عنه، ولا يشفع له. إن الفنان فى عالمنا العربى، عندما يحقق نجومية، يجد نفسه- شاء أم أبى- متورطًا بضرورة إعلان موقفه.. وإذا تردد، فسوف يجد نفسه خارج حماية الدولة، تلاحقه الاتهامات.

لا أنكر أن بعض الفنانين أعلنوا مواقفهم ضد الحاكم وهو فى السلطة، هؤلاء يمثلون الندرة، الأغلبية تضبط الموجة على ما يريده النظام.

فى أحيان كثيرة، يصبح الحياد جريمة، ومهما حاول الفنان التبرير، فلن يجد هامشًا من السماح.. هناك خط أحمر، على الفنان ألا يتجاوزه، وهو مشاعر الشعوب، عليه أن يفكر ألف مرة، لأن تلك الجراح غائرة فى العمق ومن الصعب أن تلتئم، مهما مر الزمن.

حاولت إليسا أن تقول رأيًا من خلال (الكوفية)، سيظل الباب مفتوحًا: لماذا رفعت (الكوفية) مرة، وأعادتها لمن أرسلها فى أخرى؟ هل وجدتم فى هذا الموقف إجابة ترضيكم؟!.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *