مباشر الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
منوعات8 أفكار ذكية للاستفادة من ملابس المولود التي لم يعد يرتديهامنوعاتمكياج جامعي مشرق في 5 دقائق.. خطوات سريعة لوجه طبيعي وجذابمنوعاتوزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة اليوم بمسجد ناصر في القليوبيةمنوعاتمحافظ البحر الأحمر يهنئ الطلاب بالعام الدراسي الجديد ويفتتح معرض “أهلاً مدارس” بتخفيضات تصل إلى 30%صحةميعاد أكلك يسبب بدانتكالعالماليابان تعتزم توسيع برنامج المساعدات الدفاعية ليشمل 12 دولةالعالمفيديوهات جديدة لانتشال ناجين من فيضانات نيبالحوادثنشرت فيديوهات خادشة.. التحقيق مع صانعة محتوى شهيرة في الإسكندريةالشرق الأوسطلافروف وسفير مصر يبحثان التعاون بين موسكو والقاهرةمنوعات«التفكير فريضة».. الأزهر يوضح كيف نربي أبناءنا على إعمال العقلرياضة محليةالأهلي يواجه زد اليوم بحثا عن مواصلة الانتصارات في الدوريمنوعاتالأوقاف تفتتح اليوم الجمعة 17 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت اللهرياضة محليةالأهلي يواجه زد في ظهوره الثاني بالدوري.. وتغييرات مرتقبة بالتشكيلالعالمالمسح الجيولوجي الأمريكي يغير اسم بحيرة أونتاريو بأمر من ترامبالشرق الأوسطنائب رئيس الوزراء الباكستاني يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني التطورات الإقليميةاقتصادواشنطن تبحث مع كاراكاس تأجيرها حقول نفط فنزويلية لمدة 100 عامالعالموفاة “الملك البحّار” هارالد الخامس بعد 35 عاما بعرش النرويج.. من سيخلفه؟رياضة عالميةفيفا يقرر تعديلًا مفاجئًا على عقوبات لاعبي الأرجنتين عقب نهائي كأس العالمرياضة عالميةعقدة مستمرة منذ 2015.. تاريخ مواجهات مانشستر سيتي وكريستال بالاسالعالمروسيا.. مقتل شخص وإصابة 10 بهجوم مسيرات أوكرانيةمنوعات8 أفكار ذكية للاستفادة من ملابس المولود التي لم يعد يرتديهامنوعاتمكياج جامعي مشرق في 5 دقائق.. خطوات سريعة لوجه طبيعي وجذابمنوعاتوزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة اليوم بمسجد ناصر في القليوبيةمنوعاتمحافظ البحر الأحمر يهنئ الطلاب بالعام الدراسي الجديد ويفتتح معرض “أهلاً مدارس” بتخفيضات تصل إلى 30%صحةميعاد أكلك يسبب بدانتكالعالماليابان تعتزم توسيع برنامج المساعدات الدفاعية ليشمل 12 دولةالعالمفيديوهات جديدة لانتشال ناجين من فيضانات نيبالحوادثنشرت فيديوهات خادشة.. التحقيق مع صانعة محتوى شهيرة في الإسكندريةالشرق الأوسطلافروف وسفير مصر يبحثان التعاون بين موسكو والقاهرةمنوعات«التفكير فريضة».. الأزهر يوضح كيف نربي أبناءنا على إعمال العقلرياضة محليةالأهلي يواجه زد اليوم بحثا عن مواصلة الانتصارات في الدوريمنوعاتالأوقاف تفتتح اليوم الجمعة 17 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت اللهرياضة محليةالأهلي يواجه زد في ظهوره الثاني بالدوري.. وتغييرات مرتقبة بالتشكيلالعالمالمسح الجيولوجي الأمريكي يغير اسم بحيرة أونتاريو بأمر من ترامبالشرق الأوسطنائب رئيس الوزراء الباكستاني يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني التطورات الإقليميةاقتصادواشنطن تبحث مع كاراكاس تأجيرها حقول نفط فنزويلية لمدة 100 عامالعالموفاة “الملك البحّار” هارالد الخامس بعد 35 عاما بعرش النرويج.. من سيخلفه؟رياضة عالميةفيفا يقرر تعديلًا مفاجئًا على عقوبات لاعبي الأرجنتين عقب نهائي كأس العالمرياضة عالميةعقدة مستمرة منذ 2015.. تاريخ مواجهات مانشستر سيتي وكريستال بالاسالعالمروسيا.. مقتل شخص وإصابة 10 بهجوم مسيرات أوكرانية
أسعار
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,453.54EGP/جمذهب 216,521.85EGP/جمذهب 185,590.15EGP/جمفضة114.40EGP/جم
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,453.54EGP/جمذهب 216,521.85EGP/جمذهب 185,590.15EGP/جمفضة114.40EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

«إنزال نورماندي اقتصادي»… هل يردع طهران؟

ستعار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في المقالة التي نشرها مؤخراً في صحيفة «فاينانشال تايمز»، كلمة من الوزن الثقيل حين وصف الحزمة الجديدة من العقوبات على إيران بأنها «إنزال نورماندي اقتصادي»، مستحضراً التاريخ ومؤتمر طهران الذي عقد عام 1943 واللحظة المفصلية حينما تحول الحلفاء من سياسة الاحتواء إلى سياسة الحسم مع مغامرات أدولف هتلر.

واستحضار الوزير الأميركي للتاريخ هو رسالة واضحة بأن واشنطن اتخذت قراراً حول كيفية إدارة الملف الإيراني؛ وذلك من الحسم إلى الإغلاق، لتتجاوز العقوبات جميع الحدود، حتى إنها تستهدف كل دولة أو كيان لا يزال يشارك أو يعد «شرياناً مالياً» أو «رئة اقتصادية» للنظام الإيراني ليجد نفسه معزولاً تماماً، كما أن واشنطن عازمة على خنق تلك المصادر وتجفيف منابعها. ومع أن القرار الأميركي كان حازماً ومؤثراً بشكل كبير، حتى إن طهران عدَّته «ترهيباً اقتصادياً» وعملاً غير مشروع وجريمة دولية، فإن هناك سؤالاً وهو: إلى أي مدى تنجح تلك العقوبات؟ وهل تستطيع أن تفعل ما لم تستطع فعله العقوبات السابقة طوال العقود الماضية؟

المتتبع للعقوبات الأميركية يجد أنها تستخدم منظومة متدرجة تبدأ بالعقوبات الأولية التي تستهدف الأشخاص والكيانات المتورطة مباشرةً، وتمتد إلى العقوبات الثانوية التي تستهدف الأطراف التي تتعامل معها، حتى لا تتحول إلى جسور لعبور الأموال والتجارة إلى طهران، وهنا يمكن فهم حديث بيسنت عن الدول والكيانات التي تسهل تدفق الأموال الإيرانية عبر شركات الصرافة والمناطق الحرة، أو تغض الطرف عن عمليات نقل النفط والوقود بحراً.

وحقيقةً هذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها واشنطن عقوبات على طهران، بل سبق أن فرضت عقوبات متفرقة على مدى 47 عاماً؛ والعقوبة الاقتصادية الأولى ضد إيران كانت عام 1979 بعد أزمة رهائن السفارة الأميركية، لكن العقوبات التي فُرضت عام 2010 بمشاركة أوروبية كانت أكثر قسوة وحاسمة لتخضع بعدها إيران للتفاوض وتنتهي بإعلان الاتفاق النووي الشامل (JCPOA) عام 2015، والعقوبات التي أعلنها الوزير بيسنت هذا الأسبوع تعد نسخة مطورة من نموذج عقوبات عام 2010.

ونسخة العقوبات الجديدة المطورة ستكون أكثر تأثيراً، فخلال الأشهر الماضية بدأت وزارة الخزانة الأميركية تخوض مطاردة مفتوحة؛ من عقوبات على «أسطول الظل» النفطي ثم شبكات النفط مقابل الذهب، ثم منصات الأصول الرقمية، ثم شبكات جديدة لتجارة النفط الإيراني، وكل إعلان يتحدث عن ضربة لشبكة «غير مشروعة»، ثم تظهر بعد فترة شبكة أخرى لتحل محلها.

قد يكون هذا التكرار دليلاً على قوة العقوبات، إذ إن واشنطن تلاحق كل قناة للتحايل بمجرد ظهورها، لكنه قد يكون أيضاً دليلاً على أن إيران راكمت، خلال سنوات العزلة، خبرة واسعة في التعامل مع العقوبات وإعادة تشكيل شبكاتها المالية والتجارية، خصوصاً أن العقوبات الطويلة لا تُنتج العزلة فقط، بل تُنتج أحياناً اقتصاداً موازياً قادراً على التكيف معها.

وهنا تصبح الدول التي تشكل «الرئة الاقتصادية» لإيران جزءاً أساسياً من المعادلة، فنجاح العقوبات لا يتوقف على قدرة واشنطن على إصدار القوائم، وإنما على قدرتها على إغلاق المنافذ التي تستخدمها طهران للوصول إلى الأموال والأسواق والخدمات المالية والتجارية، وهذا ما يجعل «الإنزال الاقتصادي» مختلفاً عن العقوبات التقليدية.

فالمعركة ليست مع إيران وحدها، بل مع شبكة واسعة من الوسطاء والشركات والكيانات والدول التي تستطيع أن توفر لها مسارات بديلة كلما أُغلق مسار، وهنا ترسل واشنطن رسالة بأنه على كل المتعاملين مع إيران أن يحسبوا تكلفة الرهان الخاطئ، وأن يدركوا أن استمرار التعامل مع النظام قد يصبح أكثر تكلفة من الابتعاد عنه.

واشنطن تراهن اليوم على أن الضغط المتراكم سيجبر طهران على تغيير سلوكها، بينما تراهن إيران على الزمن، وعلى قدرتها على إعادة بناء ما تفقده من شبكات ومسارات، وهذا يطرح سؤالاً آخر وهو: هل تستطيع الولايات المتحدة فرض مزيد من العقوبات؟ والإجابة: بالتأكيد نعم تستطيع، فلديها القدرة على الوصول إلى كل الشرايين التي تدعم الاقتصاد الإيراني، ولن تتأخر في قطعها حتى تصل إلى غايتها.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *