مباشر الخميس، 16 يوليو 2026
عاجل
صحةوزارة الحرب الأمريكية تعلن إطلاق برنامج فحص هرمون “التستوستيرون” للجنود.. شاهد السببرياضة محليةحسام حسن يُعزز حضوره في قيادة «الفراعنة» بعد تجاوز «مرحلة الشك»اقتصاد“النفط” العراقية: عمليات تحميل النفط من الموانئ الجنوبية مستمرة ولا يوجد أي توقفاقتصادوزير السياحة والآثار يعقد لقاءات موسعة مع مسئولي اتحاد منظمي الرحلات وشركات السياحة التشيكياقتصادارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية عقب بيانات مبيعات التجزئة وسوق العملعلوم وتكنولوجياميزة خفية في التلفزيون الذكي تحوله إلى شاشة مراقبة لكاميرات Ringاقتصادرئيس جامعة أسوان: خطة للتوسع في استقطاب الطلاب الوافدين وتطوير الخدمات التعليميةاقتصاديوسف بطرس غالي: مكان الدولة الصناعات الإستراتيجية.. والقطاع الخاص الأقدر على قيادة الإنتاجحوادثضربة أمنية لتجار المخدرات.. ضبط 3 متهمين بحيازة الشابو والآيس في حلوانالشرق الأوسطالحوثي يهدد السعوديةفنونأسامة الأزهري ينعى نجل مدير مديرية أوقاف مطروح السابقالشرق الأوسطهل يتعايش «حزب الله» مع «اتفاق الإطار» في ضوء تعثر التفاهم الأميركي الإيرانيالعالممحافظ بني سويف يتفقد أعمال إنشاء كوبري الميمونالعالمأزمة بين واشنطن وتل أبيب بسبب طائرات عسكرية في مطار بن غوريون.. ماذا يحدث؟الشرق الأوسطتنفيذا للتعليمات الملكية.. لوديي يستقبل وزيرة الجيوش وقدماء المحاربين الفرنسيةمنوعاتمحافظة قنا تناقش آليات تطبيق دليل الهوية البصرية والطابع العمرانيعلوم وتكنولوجياسيارة دينزا باو 5 موديل 2026 الهجين | صورالعالماحتجاجات في أوكرانيا ضد إقالة زيلينسكي لوزير الدفاعالشرق الأوسطنزيف وتعذيب متواصل وعزل.. الاحتلال يعاقب الأسير الطبيب حسام أبو صفية اقتصادوزير التخطيط: مصر ضمن 10 دول فقط عالميًا قدمت 4 تقارير طوعية عن التنمية المستدامةصحةوزارة الحرب الأمريكية تعلن إطلاق برنامج فحص هرمون “التستوستيرون” للجنود.. شاهد السببرياضة محليةحسام حسن يُعزز حضوره في قيادة «الفراعنة» بعد تجاوز «مرحلة الشك»اقتصاد“النفط” العراقية: عمليات تحميل النفط من الموانئ الجنوبية مستمرة ولا يوجد أي توقفاقتصادوزير السياحة والآثار يعقد لقاءات موسعة مع مسئولي اتحاد منظمي الرحلات وشركات السياحة التشيكياقتصادارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية عقب بيانات مبيعات التجزئة وسوق العملعلوم وتكنولوجياميزة خفية في التلفزيون الذكي تحوله إلى شاشة مراقبة لكاميرات Ringاقتصادرئيس جامعة أسوان: خطة للتوسع في استقطاب الطلاب الوافدين وتطوير الخدمات التعليميةاقتصاديوسف بطرس غالي: مكان الدولة الصناعات الإستراتيجية.. والقطاع الخاص الأقدر على قيادة الإنتاجحوادثضربة أمنية لتجار المخدرات.. ضبط 3 متهمين بحيازة الشابو والآيس في حلوانالشرق الأوسطالحوثي يهدد السعوديةفنونأسامة الأزهري ينعى نجل مدير مديرية أوقاف مطروح السابقالشرق الأوسطهل يتعايش «حزب الله» مع «اتفاق الإطار» في ضوء تعثر التفاهم الأميركي الإيرانيالعالممحافظ بني سويف يتفقد أعمال إنشاء كوبري الميمونالعالمأزمة بين واشنطن وتل أبيب بسبب طائرات عسكرية في مطار بن غوريون.. ماذا يحدث؟الشرق الأوسطتنفيذا للتعليمات الملكية.. لوديي يستقبل وزيرة الجيوش وقدماء المحاربين الفرنسيةمنوعاتمحافظة قنا تناقش آليات تطبيق دليل الهوية البصرية والطابع العمرانيعلوم وتكنولوجياسيارة دينزا باو 5 موديل 2026 الهجين | صورالعالماحتجاجات في أوكرانيا ضد إقالة زيلينسكي لوزير الدفاعالشرق الأوسطنزيف وتعذيب متواصل وعزل.. الاحتلال يعاقب الأسير الطبيب حسام أبو صفية اقتصادوزير التخطيط: مصر ضمن 10 دول فقط عالميًا قدمت 4 تقارير طوعية عن التنمية المستدامة
أسعار
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.87EGPجنيه إسترليني68.10EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.55EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.46EGPذهب 246,488.55EGP/جمذهب 215,677.49EGP/جمذهب 184,866.42EGP/جمفضة91.30EGP/جم
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.87EGPجنيه إسترليني68.10EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.55EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.46EGPذهب 246,488.55EGP/جمذهب 215,677.49EGP/جمذهب 184,866.42EGP/جمفضة91.30EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

إيران بين طموح العالمية وقيود الواقعية

منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، والكشف عن مذكرة التفاهم التي وُقِّع عليها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بدأت أطراف إيرانية سياسة الترويج لسردية تقوم على محاولة توظيف فشل الإدارة الأميركية في تحقيق هدفها بإسقاط النظام أو إجباره على القبول بشروطها إلى انتصار وصمود سياسي وتعزيز لقدراته العسكرية ونفوذه الإقليمي.

انتقال الولايات المتحدة الأميركية من مرحلة المواجهة السياسية والحصار الاقتصادي إلى مرحلة الحرب المباشرة واستخدام القوة العسكرية، شكَّل صدمة لدى القيادة الإيرانية، التي لم يكن الهدف البعيد لديها استمرار المواجهة مع واشنطن وتحويلها إلى عسكرية، بل الوصول إلى هدف الاعتراف بدورها وموقعها في المعادلات الإقليمية، من دون أن يكون عليها الدخول في منظومة المصالح الأميركية أو ما يُعرف بالمحور الأميركي.

التعبيرات السياسية التي أسهمت في تشكيل الصدمة لدى القيادة الإيرانية، أنها، أي هذه القيادة، من المؤسس روح الله الخميني وبعده المرشد علي خامنئي، جاءت في استبعاد أي حرب أميركية واسعة ضد إيران والنظام فيها، وقد عبرا عن ذلك بالتأكيد أن “أميركا لا يمكنها أن تقوم بأي حماقة”، إما نتيجة البعد العقائدي والأيديولوجي الذي بنى عليه المؤسس، وإما باعتبار ما وصلت إليه إيران من امتلاك قدرات عسكرية ونفوذ إقليمي وعمق استراتيجي في غرب آسيا، كما كان يعتقد المرشد خامنئي.

ولعل الرواية التي قدمها الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني قبل اغتياله وبعد اغتيال المرشد، في لقاء أجراه مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني عن بعض تفاصيل لقاء جمعه مع وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كسنجر، والذي حصل بطلب من الأخير خلال إحدى زياراته إلى أميركا عام 2015، تشكل تعبيراً واضحاً عن العقلية الإيرانية في نظرتها إلى أهمية موقعها على الخريطة الدولية، وصعوبة الخيار العسكري لدى الأميركي، ورغبة واشنطن في استعادة علاقاتها مع إيران باعتبار ما تمثله من ثقل جيوسياسي وجيواقتصادي دولي محوري، وأن أهمية هذا الثقل كان الدافع للإبقاء على الهضبة الإيرانية كياناً جغرافياً موحداً، عندما توافقت القوى الكبرى على تقسيم المنطقة بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وعلى رغم الشعارات الكبيرة التي رفعها النظام الإيراني، من “الموت لأميركا” إلى السعي لتحقيق الطموح العقائدي والأيديولوجي “الأسمى” بالقضاء على الكيان الإسرائيلي ومحوه من الوجود، لم يكن ولن يكون الهدف منه إلحاق الهزيمة وزوال الهيمنة الأميركية أو القضاء على إسرائيل، بل السعي إلى الحصول على تسوية كبيرة تعترف بموجبها واشنطن بالدور والموقع الإيراني بصورة رسمية، في مقابل أن تقوم طهران بتطبيع علاقاتها مع واشنطن من دون تبعية أو خضوع للإرادة السياسية لأميركا. وقد شكلت محطتا اتفاق عام 2015 حول البرنامج النووي مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ومذكرة التفاهم التي وُقعت من الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان في ال17 من يونيو (حزيران) الماضي أبرز المؤشرات إلى هذه الرغبة الإيرانية.

الطموح الإيراني بالوصول إلى هذه المعادلة مع الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ ثلاثة عقود كان مبنياً وقائماً على خطاب يستعدي واشنطن من ناحية، ويعتمد على برنامج نووي يضع إيران على مقربة من العتبة النووية، إضافة إلى قاعدة واسعة من النفوذ الإقليمي من خلال الأذرع التي زرعتها في غرب آسيا من ناحية أخرى، وبخاصة أن هذه الأذرع شكلت عمقاً أيديولوجياً واستراتيجياً لها ولمشروعها الإقليمي، يهدف إلى دفع واشنطن للقبول بإيران كقوة إقليمية، وقوة لا تنضوي تحت المظلة الأمنية الأميركية.

الإيرانيون كانوا يدركون حساسية هذه المعادلة، وبخاصة لدى الجانب الإسرائيلي، وأن المعركة الأساس والصراع الرئيس لن يكون مع واشنطن، بل بين طموحاتهم وطموحات تل أبيب ومَن الذي يبسط هيمنته وسيطرته على منطقة الشرق الأوسط ويكون صاحب القرار فيها، وهو ما عبَّر عنه عدد من القيادات الإيرانية كعلي لاريجاني وعلي شمخاني اللذين قتلتهما إسرائيل في الحرب الأخيرة، وتحدثا عن ضرورة أن تتخلى واشنطن عن دعمها المطلق لتل أبيب، والذهاب إلى نوع من التوازن في التعامل مع القوى الإقليمية ذات الدور والنفوذ والاعتراف بموقعها على خريطة المعادلات الإقليمية.

وإذا ما كانت هذه القيادات قد صُدمت بالانتقال السريع لواشنطن من سياسة الاحتواء والحصار والعزل السياسي والاقتصادي، إلى سياسة المواجهة العسكرية والأمنية المباشرة، فإن هذا يكشف عن حجم الخطأ الإيراني في قراءة تعقيدات العلاقة التي تربط واشنطن وتل أبيب. فعلى رغم تأكيد واشنطن الدور الوظيفي لتل أبيب في معادلة المصالح الأميركية، والتي أكدها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وأيضاً المبعوث الخاص للرئيس ترمب في سوريا والعراق توم براك، بأن المصالح الأميركية مقدَّمة إذا ما تعارضت هذه المصالح مع المصالح الإسرائيلية أو أي حليف آخر. بالتالي، فإن تعاملها مع المسار الذي اعتمده الرئيس ترمب في تحقيق المصالح الأميركية على المستوى العالمي لم يأخذ بالاعتبار عينه إمكان الانتقال إلى المستوى العسكري والمواجهة المباشرة، وأن ما كان ممكناً مع أي رئيس أميركي سابق لن يكون مجدياً مع ترمب المُغرم بالتفلت من كل القيود والقواعد في العلاقات الدولية.

قرار الرئيس ترمب بالعودة إلى الحرب وقلب طاولة التفاوض وإنهاء وقف إطلاق النار ووقف العمل بمذكرة التفاهم التي أنتجها المسار التفاوضي الذي رعته باكستان، يعيد إلى الواجهة إمكان أن يكون ترمب فتح مساراً جديداً يُعيد إحياء الطموح الأساس الذي يلتقي مع طموحات تل أبيب، في تفكيك النظام الإيراني والقضاء عليه من خلال الضغط العسكري والإنهاك الاقتصادي وإمكان حدوث صراعات داخلية.

بهذه العودة ومحاولة العودة إلى فرض شروط ترمب على طهران وما فيها من إنهاء لكل طموحاتها بما يشبه الاستسلام، يكون ترمب قد أطلق رصاصة على المعادلة التي تريد طهران الوصول إليها، أي الاعتراف بدورها من دون أن تكون جزءاً من المحور الأميركي، في محاولة لاستعادة تجربة الانفتاح الذي قاده كسنجر على الصين عام 1972. إلا أن ما سقط من الحسابات الإيرانية، أن ذلك الانفتاح فرضته الحرب الباردة ومساعي واشنطن لإضعاف خصمها في الاتحاد السوفياتي ومنع أي تحالف بين الطرفين، في حين أن من تسعى إيران لمحاصرته ليس سوى الذراع الإقليمية لواشنطن في تل أبيب، وأن المصلحة الأميركية لم تصل بعد إلى قراءة تسمح لها بالتخلي عن هذه الذراع لمصلحة معادلة جديدة في الشرق الأوسط يكون فيها موقع ودور وشراكة لإيران.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *