إيران تخفف موقفها بشأن هرمز.. وتدرس مشاركة أوروبية في إزالة الألغام
تدرس إيران إمكانية السماح لدول أوروبية بالمشاركة في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، وفقاً لما نقلته وكالة “بلومبيرغ” الثلاثاء عن مصادر دبلوماسية.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة قد تكون جزءاً من اتفاق يهدف إلى إعادة حركة الشحن عبر الممر المائي الحيوي، والمساهمة في تخفيف التوترات ودعم المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق رفضها السماح لدول أجنبية بالمشاركة في جهود إزالة الألغام من المضيق.
لكن مسؤولين أفادوا بأن طهران أبدت خلال اجتماعات خاصة جرت في الأسابيع الأخيرة مرونة أكبر، مشيرين إلى أنها “خففت” من موقفها السابق بشأن مشاركة أطراف خارجية في عمليات إزالة الألغام.

تفاؤل أميركي
يأتي ذلك، فيما أعربت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عن أملها في التوصل سريعاً إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. فقد قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن المفاوضات الجارية مع إيران، بوساطة سلطنة عُمان، أحرزت “تقدماً”، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
كما أضاف، رداً على سؤال خلال مراسم توقيع اتفاق بشأن الطاقة النووية المدنية مع باراغواي: “لقد أُحرز تقدم في هذه المباحثات، لكن لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاق نهائي، ونأمل أن يحدث ذلك في وقت قريب جداً”.
بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”، الثلاثاء: “نجري محادثات مع الإيرانيين، وأعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق اليوم أو غداً لفتح المضيق، والتحرك نحو تطبيع أكبر للوضع في هذا النزاع”.

وتفرض إيران عملياً سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، إذ تلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها، وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً.
كما أكدت طهران أن الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، معلنة عزمها فرض “بدلات خدمات” على السفن الراغبة في استخدام الممر.
في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذه القيود، وتؤكد تمسكها بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
المصدر: العربية



