مباشر الثلاثاء، 18 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتأسعار الدولار في مصر اليوم الثلاثاءحوادث«مواجهة صادمة».. دفاع المتهم في «جريمة سوهاج» يكشف تفاصيل الحوار الأخير بين القاتل وزوجته| خاصاقتصادالدولار يرتفع حتى 25 قرشًا أمام الجنيه بمنتصف تعاملات اليومالعالممراسلتنا: 3 قتلى بانفجار في المحطة الحرارية بمدينة بانياس السوريةسياسةسؤال برلماني لمواجهة الاحتيال الإلكتروني وحماية المواطنين من سرقة أموالهم وبياناتهممنوعاتالورود تزيّن إطلالات النجمات في صيف 2026.. وهيفاء وهبي تتصدر المشهدسياسةرد على موبايله.. كواليس مقتل شاب على يد صديقه في السلامسياسةببطارية خيالية وسعر لا يُنافس.. “بوكو” تكتسح الفئة الاقتصادية بطراز M8 الجديدسياسةكم خطوة تحتاج يومياً لتقليل خطر الوفاة المبكرة؟اقتصادسعر الذهب يواصل الاستقرار خلال التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء.. آخر تحديث لعيار 21العالمكوريا الجنوبية.. أكثر من 2500 بلاغ بأضرار وموجة إجلاء واسعةسياسةسحلوني وجروني من شعري».. سيدة تحرر بلاغًا ضد أسرة زوجها بالمحلةسياسةبالأرقام.. الأهلي الأغلى وإمام عاشور يتربع على عرش نجوم الدوريمنوعات4 مسارات ومواد تخصصية مختلفة.. تفاصيل نظام البكالوريا المصرية الجديداقتصادتسونامي نووي.. الغواصة الروسية الخارقة خاباروفسك تبحر لأول مرةمنوعاتبحركة بسيطة.. كيف تخفض استهلاك فاتورة الكهرباء للنصف؟سياسةقرعة دوري أبطال آسيا 2 .. صدامات عربية قوية في دور المجموعةسياسةالحسين عموتة لم يستبعد إمام عاشور.. ومن الوارد إبعاده مؤقتًا لأسباب إدارية.. تفاصيلالعالمالقضاء السوري يصدر حكما بإعدام وسيم الأسداقتصادسوق العمل البريطانية تواصل التباطؤ في الربع الثاني مع تراجع الوظائف الشاغرةمنوعاتأسعار الدولار في مصر اليوم الثلاثاءحوادث«مواجهة صادمة».. دفاع المتهم في «جريمة سوهاج» يكشف تفاصيل الحوار الأخير بين القاتل وزوجته| خاصاقتصادالدولار يرتفع حتى 25 قرشًا أمام الجنيه بمنتصف تعاملات اليومالعالممراسلتنا: 3 قتلى بانفجار في المحطة الحرارية بمدينة بانياس السوريةسياسةسؤال برلماني لمواجهة الاحتيال الإلكتروني وحماية المواطنين من سرقة أموالهم وبياناتهممنوعاتالورود تزيّن إطلالات النجمات في صيف 2026.. وهيفاء وهبي تتصدر المشهدسياسةرد على موبايله.. كواليس مقتل شاب على يد صديقه في السلامسياسةببطارية خيالية وسعر لا يُنافس.. “بوكو” تكتسح الفئة الاقتصادية بطراز M8 الجديدسياسةكم خطوة تحتاج يومياً لتقليل خطر الوفاة المبكرة؟اقتصادسعر الذهب يواصل الاستقرار خلال التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء.. آخر تحديث لعيار 21العالمكوريا الجنوبية.. أكثر من 2500 بلاغ بأضرار وموجة إجلاء واسعةسياسةسحلوني وجروني من شعري».. سيدة تحرر بلاغًا ضد أسرة زوجها بالمحلةسياسةبالأرقام.. الأهلي الأغلى وإمام عاشور يتربع على عرش نجوم الدوريمنوعات4 مسارات ومواد تخصصية مختلفة.. تفاصيل نظام البكالوريا المصرية الجديداقتصادتسونامي نووي.. الغواصة الروسية الخارقة خاباروفسك تبحر لأول مرةمنوعاتبحركة بسيطة.. كيف تخفض استهلاك فاتورة الكهرباء للنصف؟سياسةقرعة دوري أبطال آسيا 2 .. صدامات عربية قوية في دور المجموعةسياسةالحسين عموتة لم يستبعد إمام عاشور.. ومن الوارد إبعاده مؤقتًا لأسباب إدارية.. تفاصيلالعالمالقضاء السوري يصدر حكما بإعدام وسيم الأسداقتصادسوق العمل البريطانية تواصل التباطؤ في الربع الثاني مع تراجع الوظائف الشاغرة
أسعار
دولار أمريكي50.21EGPيورو58.18EGPجنيه إسترليني68.05EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.79EGPدينار أردني70.82EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,091.82EGP/جمذهب 216,205.34EGP/جمذهب 185,318.86EGP/جمفضة105.04EGP/جم
دولار أمريكي50.21EGPيورو58.18EGPجنيه إسترليني68.05EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.79EGPدينار أردني70.82EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,091.82EGP/جمذهب 216,205.34EGP/جمذهب 185,318.86EGP/جمفضة105.04EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إيران وأميركا يطلقان المواجهة للسيطرة على مضيق هرمز بمعركة ستحدّد مصير النظام

انطلقت الجولة الجديدة من النزاع العسكري بين إيران والولايات المتحدة الأميركية تحت عنوان: السيطرة على مضيق هرمز.
فقيادة النظام الإيراني الجديدة تعتزم الذهاب للأخير في محاولتها الحفاظ على أقوى ورقة بيدها، وهي مضيق هرمز، لأنها توفر لها مستوى متقدماً من الردع والمقاومة ضد الجهود الأميركية والإسرائيلية لإجبارها على التخلي عن أوراق استراتيجية بيدها مثل الملف النووي والبرنامج الصاروخي وأذرعها في المنطقة.

وحسب خبراء في الشأن الإيراني، فإن القيادة الجديدة للنظام، وتحديداً الحرس الثوري، قد آثرت الإيديولوجيا على مصالح الدولة، لأنها تجد في الأولى ضمانة لاستمرار النظام ومصالح صناع القرار فيه. وهي تراهن على ضعف إرادة القيادة الأميركية وفقدانها للدعم الداخلي للاستمرار بعملياتها العسكرية ضد إيران، كما تراهن على الانقسامات بين واشنطن والقيادات الأوروبية وعلى تململ قيادات خليجية من آثار الحرب عليها وتضغط على واشنطن لوقفها.

تعتبر إيران أن دول الخليج تمثل نقطة الضعف لأميركا إذ ترى بمساعيها للوساطة لوقف الحرب وعدم شن هجمات مضادة ضدها مؤشرات إلى وهن وغضب من أميركا. ولذلك، ضاعفت طهران من استهدافها لدول الخليج على أمل أن تسعى الأخيرة لزيادة الضغوطات على واشنطن لوقف الحرب.

كذلك، فإن إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط مما يفاقم التضخم في الغرب وأميركا؛ وهو ما يسعى الرئيس دونالد ترامب للحد منه لتحسين فرص الجمهوريين في الانتخابات التشريعية المقبلة في تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، كما أن التضخم وضرب قطاع الطاقة سيزيد من معاناة الدول الأوروبية والآسيوية الحليفة لأميركا مما سيجعلها تضغط بدورها على إدارة ترامب لوقف الحرب حسب الشروط الإيرانية.

ويعتقد بعض المحللين بأن النظام يسعى للتصعيد لأهداف داخلية، إذ إنه يدرك حجم المشكلات الاقتصادية التي تعانيها البلاد نتيجة الحرب. ولن تساعدها الأموال المحتجزة في الخارج على تغطية ولو جزء بسيط من كلفة إعادة الإعمار وإطلاق العجلة الاقتصادية، خاصة مع الشروط الصعبة التي تضعها واشنطن لرفع الحجز وحصرها بشراء مواد غذائية وطبية فقط. وسيساهم التصعيد بتجييش العقيدة الإيديولوجية ضمن قاعدة النظام الشعبية التي يحتاجها لتثبيت الحكم وقمع أي تحركات معارضة داخلية.

لكن تحرك النظام لفرض سيطرته على مضيق هرمز قد يشكل خطأ استراتيجياً قاتلاً، يضاف إلى جملة الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبها محور المقاومة منذ 7 أكتوبر 2023 حتى اليوم، والتي أدت إلى تدهور وضعه بشكل كارثي. فلعب ورقة مضيق هرمز بهذا الشكل، وفي وقت يواجه العالم فيه أزمة طاقة شديدة، قد تؤدي لرد فعل معاكس من دول العالم والمنطقة. فلا أحد يريد أن يرهن مصير ممر مائي استراتيجي وحيوي وأمنه القومي لمزاجية نظام عقائدي متهور كالذي في إيران اليوم، وهذا ما سيزيد من قناعة العديد من الجهات لتشكيل تحالف عسكري دولي للسيطرة على المضيق وتجريد النظام من أوراق القوة التي يمتلكها تمهيداً لإخضاعه أو إسقاطه.

وكانت تصاريح قادة دول الناتو واضحة لناحية رفضها هيمنة إيران على المضيق، خاصة مع استمرار تلميح طهران بدفع الحوثيين إلى إغلاق مضيق باب المندب أيضاً؛ فكثرة تكرار التهديدات من دولة تضخم حجم قدراتها قد لا تؤدي لردع القوى الأخرى، بل قد تدفعها لرد معاكس وراديكالي قد يصل لحد يتعدى تأمين المضيق لإزالة مصدر التهديد بشكل كامل.

ومن المتوقع أن تعمد واشنطن إلى إعادة فرض الحصار البحري على إيران، وتوسيعه لحصار بري عبر تدمير الجسور والطرقات الرئيسية وخطوط القطار التي تربط إيران براً بالدول المحيطة بها. وتكشف الغارات الأميركية الأخيرة أنها تهيّئ لفرض حصار بحري، وتدمير جسور سكة الحديد شمال البلاد. كذلك، قد يعمد ترامب لتنفيذ تهديده السابق بتدمير البنية التحتية بشكل شبه كامل، ومنها محطات الطاقة ومصافي النفط. فخطوة كهذه مضافة إلى الحصار التام ستؤدي لفوضى داخلية غير مسبوقة ستطيح بالنظام. لطالما مارس النظام سياسة حافة الهاوية في مقارباته واستراتيجياته للتفوق على خصومه أو خدعهم، إنما اليوم قد يسقط فعلاً في الهاوية. فالمواجهة الحالية ستنتهي إما بقبول العالم والمنطقة بالشروط الإيرانية بفرض هيمنتها على مضيق هرمز، أو بعمل عسكري دولي مشترك للسيطرة على المضيق بالقوة وإسقاط النظام. فاتفاق الإطار قد سقط، والوسطاء باتوا أهدافاً عسكرية للنظام مما يقوض حظوظ الديبلوماسيةإيران وأميركا يطلقان المواجهة للسيطرة على مضيق هرمز بمعركة ستحدّد مصير النظام.

نقلاً عن النهار

المصدر: العربية – سياسة

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *