اتفاقية قيلاني واستدعاء حق تقرير المصير لسلطنة دار مساليت
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- طالب مجلس ديوان فرش قبيلة المساليت الأمم المتحدة بوضع دار مساليت تحت الحماية الدولية لحماية المدنيين.
- تعتبر قبيلة المساليت اتفاقية قيلاني لعام 1919 حجة قانونية لها في تقرير المصير.
- أكدت وثائق بريطانية قديمة أن سلطنتي دار مساليت ودار قمر أصبحتا جزءاً لا يتجزأ من السودان.
- أشار التقرير إلى أن مبدأ تقرير المصير في إفريقيا لا يمنح الأقليات العرقية حق الانفصال عن الدول القائمة.
دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه ftaha39@gmail.com بعد أحداث كرينك وقرى وحواضر دار مساليت، أصدر مجلس ديوان فرش قبيلة المساليت في 27 إبريل 2022م بياناً نشرته «سودان تربيون» نقتطف منه الفقرات التالية: «نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بوضع دار مساليت تحت الحماية الدولية وفق البند السابع لحماية المدنيين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي». في حالة استمرار الوضع كما هو عليه الآن سيكون تقرير المصير وفق اتفاقية قيلاني هو الخيار الوحيد مع العلم بأن هذا الاستحقاق تم تعطيله عقب إنقلاب الإنقاذ في عام 1989م». الوثيقة 93/2023/S الصادرة من مجلس الأمن بتاريخ 7 فبراير 2023: «ففي التقرير النهائي المعني بالسودان والموجه إلى رئيسة مجلس الأمن ص19 الهامش 34: «مقابلات الفريق مع مصادر سرية، غرب دارفور تشرين الثاني/نوفمبر – كانون الأول – ديسمبر 2022، وأيضاً ما يسمى بـ اتفاق جيلاني (يذكر عادة أن تاريخه يعود إلى عام 1919) والذي تشير قبيلة المساليت بانتظام على أنه حجة لحقها في تقرير المصير». في يونيو 2023م بعد خروجه من الجنينة إلى تشاد، أصدر السلطان سعد محمد بحرالدين بتوقيعه بياناً جاء فيه: «ونؤكد بأن ما يجمعنا بدولة السودان هي أرض دار مساليت التي أصبحت جزءً من السودان بموجب اتفاقية قيلاني التي نحن بصدد مراجعتها». من المتداول وبدون إثبات النص أن اتفاقية قيلاني أبرمت بين سلطان دار مساليت محمد …
The post اتفاقية قيلاني واستدعاء حق تقرير المصير لسلطنة دار مساليت appeared first on سودان تربيون.
المصدر: سودان تربيون