احتجاجات فرنسا تتواصل بأبعادها الاجتماعية والأمنية والسياسية وشرارتها تمتد إلى دول أوروبية أخرى
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه فرنسا أزمة متعددة الأبعاد بسبب احتجاجات طلابية واجتماعية ضد غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
- تبنت الحكومة الفرنسية خطاباً حازماً ضد أعمال التخريب والنهج، مع فرض إجراءات أمنية مشددة وحظر تجول ليلي.
- دخلت الحكومة في مواجهة سياسية مع حزب فرنسا الأبية حول مسؤولية تحريض المتظاهرين على أعمال العنف.
- امتدت موجة الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة وأزمات السكن والتعليم إلى دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال وألبانيا.
باريس ـ «القدس العربي»: على بعد نحو ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية ومغادرة الرئيس إيمانويل ماكرون قصر الإليزيه بعد عشر سنوات في الحكم، تواجه فرنسا أزمة متعددة الأبعاد، في ظل الاحتجاجات الطلابية والاجتماعية ضد ظروف الدراسة وغلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، والتي تخللتها أعمال عنف تخريب ونهب صادمة، طغت على المطالب الاجتماعية التي دفعت آلاف […]
المصدر: القدس العربي
1
Views