احتجاجات مؤيدة لفلسطين خارج حفل إد شيران في مدينة فيلادلفيا الأميركية
احتشد محتجون مؤيدون لفلسطين خارج مكان حفل المغني إد شيران يوم السبت؛ وهو الحفل الأول له منذ انسحاب الفنانين المشاركين في العروض الافتتاحية (الفرق المرافقة) بسبب خلاف حول الحرب في غزة.
وتجمع المتظاهرون بالقرب من ملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” في فيلادلفيا، وذلك بعد استبعاد المغني “ماكليمور” من جولة شيران في الولايات المتحدة؛ بسبب هتافه “الحرية لفلسطين” على المسرح في نيوجيرسي هذا الشهر، حسبما أوردت صحيفة التليغراف البريطانية يوم السبت.
وصرحت شرطة المدينة بأنه سيكون هناك “تواجد شرطي مناسب” للمساعدة في “ضمان سلامة رواد الحفل والموظفين وسكان الحي”.

وكان شيران قد نفى مسؤوليته عن قرار استبعاد ماكليمور، موضحاً أن القرار جاء بعد اعتراض مالكي الملاعب التي تستضيف العروض المقبلة على مشاركة مغني الراب في قائمة الفنانين.
كما انسحب أربعة فنانين آخرين من الجولة تضامناً مع ماكليمور والقضية الفلسطينية، وشملت قائمة المنسحبين الفرقة الموسيقية المرافقة لشيران، بالإضافة إلى المغني “فينياس” (Finneas) المعروف بتعاونه مع شقيقته الحائزة على جائزة “غرامي”، بيلي إيليش.
ولم يُعلن بعد عن أي فنانين أو فرق موسيقية بديلة لتقديم العروض الافتتاحية أو المرافقة.
ووفقاً لموقع تتبع مبيعات التذاكر “TicketData”، شهدت سوق إعادة بيع تذاكر الحفل حركة أنشط قليلاً منذ يوم الاثنين مقارنة بالمحطات السابقة في الجولة.
وقال كيث باجيلو، مؤسس الموقع: “هناك شريحة من الجمهور لا تتابع الأمور السياسية أو لا تكترث لها تماماً، وقد علمت للتو أن إد شيران سيحيي حفلاً في مدينتها؛ لذا فهم يشترون التذاكر دون أي ارتباط بالجدل الدائر”.
وقد انخفض سعر أرخص التذاكر من 123 دولاراً يوم الاثنين إلى 54 دولاراً بحلول صباح السبت.
وأشار باجيلو إلى أن هذا الانخفاض ليس مرتبطاً بالضرورة بالخلاف المذكور، إذ من الشائع أن تنخفض أسعار التذاكر مع اقتراب موعد الحفل.
وفي حين أعرب عدد متزايد من الفنانين عن معارضتهم للصراع في غزة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، حافظ شيران على موقف محايد سياسياً.
وقال الفنان البريطاني، البالغ من العمر 35 عاماً، عبر إنستغرام يوم الثلاثاء: “لست متواطئاً. لدي آرائي الشخصية حول هذا الصراع المدمر. ومجرد اختياري عدم الحديث علناً لا يعني أنني لا أملك آراءً، ولا يعني أنني لا أبالي”. ومع ذلك، قال: “إن أولئك الذين يحضرون عروضي لا يتوقعون منبراً سياسياً”.
المصدر: العربية



