ارتفاع سهم “سبيس إكس” رغم السماح لمساهميها ببيع أسهمهم لأول مرة منذ الطرح
ارتفعت أسهم شركة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والفضاء الأميركية “سبيس إكس” المملوكة للملياردير إيلون ماسك، رغم إتاحة الفرصة للعديد من المساهمين في الشركة لبيع أسهمهم لأول مرة منذ طرحها في البورصة.
يذكر أن مستثمري “سبيس إكس” دفعوا أسهم الشركة إلى الانخفاض الحاد في الأيام الأخيرة تحسباً لبيع المساهمين لأسهمهم مع انتهاء أولى فترات حظر البيع التي تتيح لهم التداول.
وأصبح أكثر من 900 مليون سهم متاحاً للتداول مع انتهاء فترة الحظر اليوم الخميس، أي ضعف الكمية المتاحة سابقاً، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
وارتفع سهم “سبيس إكس” بنسبة 2.5% ليصل إلى 110.92 دولار ظهر اليوم الخميس، بعد أن سجل أمس أكبر انخفاض في تاريخ الشركة القصير كشركة عامة، حيث تراجع بنسبة تقارب 14%.
وقال آدم جوناس، المحلل في بنك الاستثمار الأميركي مورغان ستانلي، إن انتهاء فترة حظر البيع التي تمنع الموظفين وغيرهم من المساهمين في الشركة قبل الطرح العام الأولي، من بيع أسهمهم يمثل فرصة للآخرين لشراء الأسهم بأسعار منخفضة.
ويتوقع جوناس ارتفاع سعر السهم إلى 300 دولار بحلول منتصف العام المقبل، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف مستواه الحالي.
كان بنك مورغان ستانلي أحد البنوك الاستثمارية التي حصلت على رسوم كبيرة لمساعدتها في إدارة طرح سهم “سبيس إكس” للاكتتاب العام الشهر الماضي.
خسائر ربع سنوية
وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي أعلنت “سبيس إكس” تسجيل خسائر ربع سنوية بقيمة 541 مليون دولار بما يعادل 9 سنتات للسهم الواحد خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما جاء أقل من نصف النتائج المالية التي توقعها المحللون، وفي الوقت نفسه زادت إيرادات الشركة ربع السنوية إلى 7.8 مليار دولار، بزيادة نسبتها 90% سنوياً.
كما أعلنت الشركة عن زيادة ضخمة في الإنفاق على الأبحاث والتطوير والبنية التحتية وخاصة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وغيرها من المشروعات الرئيسية، ويتزايد قلق المستثمرين من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي في شركات التكنولوجيا الكبرى مما أدى إلى تراجع أسعار أسهمها خلال الفترة الأخيرة.
وفي يونيو الماضي طرح ماسك حصة من أسهم “سبيس إكس” للاكتتاب العام لأول مرة في أكبر عملية طرح عام أولي في تاريخ سوق المال الأميركية، وارتفع السهم بعد طرحه إلى 225 دولاراً ليصبح ماسك تريليونيراً لفترة وجيزة، وبعد ذلك تراجع سعر سهم الشركة لتفقد مئات المليارات من الدولارات من قيمتها السوقية، ويجري تداول السهم بأقل من سعر الطرح العام الأولي له وكان 135 دولاراً.
المصدر: العربية – اقتصاد




