ارتفاع مبيعات “إل في إم إتش” بدعم من الطلب الأميركي
سجلت مبيعات مجموعة السلع الفاخرة العملاقة “إل في إم إتش” ارتفاعاً طفيفاً في الربع الثاني، إذ ساعد الطلب القوي من المتسوقين الأميركيين الأثرياء على تعويض ضعف الإنفاق في أوروبا، حيث تأثرت السياحة بحرب إيران.
وأظهرت بيانات “فيزيبل ألفا” أن مبيعات المجموعة المالكة لعلامات لوي فويتون وديور ومشروبات مويت آند شاندون ارتفعت 3% بعد استبعاد تأثير تقلبات أسعار العملات، لتصل إلى 22.2 مليار دولار “19.5 مليار يورو”، وهو ما جاء متوافقاً إلى حد بعيد مع متوسط توقعات المحللين.
وقالت “إل في إم إتش” إن النمو جاء مدفوعاً بالسوق الأميركية، إذ ارتفعت المبيعات 6% بعد زيادة بلغت 3% في الربع الأول، مشيرة إلى أن الطلب القوي يعكس ثروات جديدة مثل التي تولدت من طفرة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وكان قطاع الساعات والحلي الأسرع نمواً داخل المجموعة، إذ ارتفعت “مبيعاته العضوية” 11% مقارنة مع 7% في الربع السابق.
وسجلت علامتا تيفاني وبولجاري نمواً مع استمرار المتسوقين الأثرياء في تفضيل المجوهرات على فئات السلع الفاخرة الأخرى.
وقالت المديرة المالية، سيسيل كابانيس، خلال مكالمة مع محللين: “ما شهدناه هو أنه رغم استمرار التقلبات في البيئة الاقتصادية الكلية، تحسنت الاتجاهات في جميع المناطق الجغرافية خلال النصف الأول، وحيثما تُخلق الثروة يظل الإقبال على السلع الفاخرة، وعلى منتجاتنا على وجه الخصوص، قوياً”.
وسجل قطاع الأزياء والمنتجات الجلدية، الذي يحقق الجزء الأكبر من أرباح المجموعة التشغيلية، نمواً عضوياً بنسبة 1% بدعم رئيسي من المستهلكين الأميركيين، وكان ذلك أول نمو فصلي لهذا القطاع في عامين، لكنه جاء دون توقعات المحللين التي كانت تشير إلى ارتفاع 1.7%.
حرب إيران
وقالت المجموعة الفرنسية، التي يقودها الملياردير برنار أرنو، إن حرب إيران خفضت نمو هذا القطاع بنقطة مئوية واحدة، لكنها أضافت أن علامة ديور تكتسب زخماً تحت قيادة المدير الإبداعي الجديد جوناثان أندرسون، الذي سبق شانيل المنافسة وفاز بتصميم فستان زفاف المغنية تايلور سويفت.
وفي أوروبا، استقرت المبيعات خلال الربع الثاني بعد تراجعها في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، في ظل تأثر النشاط السياحي بالصراع في الشرق الأوسط.
المصدر: العربية – اقتصاد





