ازي الحال| مصر تنسق مع الجزائر وتونس لدفع “التسوية السياسية في ليبيا”.. الداخلية تقبض على سيدة أطعمت كلاب الشوارع.. بعثة صندوق النقد تنهي محادثاتها في القاهرة
من التهديد الحاد وفي أقل من 24 ساعة عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليعلن قرب التوصل لاتفاق مع إيران.
ما تم إعلانه عن الاتفاق، استفز وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، ليصفه بأنه لا يمت بصلة لشعار “أمريكا أولا“، بل هو “دفع أموال للحرس الثوري لإيراني لبناء برنامج أسلحة دمار شامل وترويع العالم”.
الأمر الذي استفز إدارة ترامب ليخرج مساعد الرئيس الأمريكي واصفا بومبيو بأنه لا يفقه شيئا وعليه أن يغلق فمه الغبي، ويترك العمل الحقيقي للمختصين.
في القاهرة، أكدت مصر والجزائر وتونس السبت، أهمية استمرار الآلية الثلاثية المشتركة؛ لدفع التسوية السياسية في ليبيا، وسط مخاوف متزايدة من استمرار الانقسام والتوترات الأمنية.
وفي القاهرة أيضا، تختتم بعثة صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع زيارتها للقاهرة، لإتمام المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، وسط تقدم في المحادثات من شأنه التمهيد لصرف شريحة جديدة من القرض بحلول أواخر يونيو.
في القاهرة ثالثا، أعلنت وزارة الداخلية ضبط إحدى السيدات إثر إلقائها مخلفات لحوم في الطريق العام من أجل إطعام الكلاب الضالة.
وتقدم عضو مجلس النواب، أمير أحمد الجزار، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء ووزيري العمل والصحة والسكان، لمراجعة التداعيات الإنسانية والاجتماعية الناتجة عن التطبيق العملي لقانون، فصل الموظفين متعاطو المخدرات.
وقال تقرير نشرته ميدل إيست آي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعمد تسريب تفاصيل زيارته السرية إلى الإمارات خلال الحرب على إيران؛ بهدف إحراج أبوظبي وإجبارها على الاعتراف العلني بحجم التنسيق الأمني والعسكري مع إسرائيل.
يوميات الحرب الإقليمية| اتصال بين ترامب و8 قادة بالمنطقة.. إعلان وشيك لاتفاق أمريكي إيراني وطهران “لا يشمل النووي”

أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي و8 من قادة المنطقة بـ”بالجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي والأطراف المعنية في سبيل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، ولاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، داعين الرئيس ترامب إلى مواصلة تلك الجهود وقيادته الحكيمة من أجل تحقيق السلم والأمن المستدامين في المنطقة والعالم”.
وأضاف بيان صادر عن الرئاسة المصرية، أن اتصالا جرى بين الرئيس الأمريكي وكل من عبد الله الثاني بن الحسين ملك الأردن وحمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك البحرين، ومحمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ورجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية ، والمشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، شهد نقاشا معمقا بين القادة والمسؤولين المشاركين حول مستجدات الوضع الإقليمي الراهن، حيث أعرب ترامب عن تقديره لرؤى وجهود القادة المشاركين، وحرصهم على تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة وإيران باتتا على وشك توقيع تفاهم مؤقت؛ لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لطهران بتصدير النفط، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي حول برنامجها النووي.
في حين قالت مصادر إيرانية “موثوقة” لشبكة الميادين، إنّ التفاهم المطروح لا يندرج في إطار اتفاق نهائي، بل يأتي بصيغة مذكرة تفاهم، لا تتطرق إلى الملف النووي الإيراني.
وتشير المعطيات، إلى أن المذكرة تتناول ترتيبات مرتبطة بخفض التصعيد، من بينها تيسير الملاحة في مضيق هرمز، وانسحاب الأسطول الأمريكي من محيط إيران، إضافة إلى إنهاء الحصار العسكري البحري الأمريكي.
تنسيق مصري جزائري تونسي لدفع التسوية السياسية في ليبيا

شددت القاهرة على أهمية استمرار الآلية الثلاثية المشتركة التي تضمها وتونس والجزائر؛ لدفع التسوية السياسية في ليبيا، وسط مخاوف متزايدة من استمرار الانقسام والتوترات الأمنية هناك.
جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة، أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة مع وزيري الخارجية الجزائري أحمد عطاف والتونسي محمد علي النفطي، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
وقال بيان للرئاسة المصرية، إن السيسي شدد خلال لقائه الوزير الجزائري على “ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر والجزائر في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة”، مؤكداً أهمية “الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس كإطار دبلوماسي استراتيجي لدول الجوار المباشر لليبيا”.
وأعلن البيان، أن الهدف من هذا التنسيق يتمثل في “دفع مسار التسوية السياسية الشاملة وتنسيق المواقف لإنهاء الأزمة الليبية”. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لإحياء العملية السياسية، تزامنا مع الانقسام بين سلطتين متنافستين في الشرق والغرب.
وفي احتفالية “يوم إفريقيا” التي استضافتها جامعة القاهرة أمس، رحب الرئيس السيسي باستضافة القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي في يونيو المقبل بالقاهرة. وقال السيسي، إن القمة المرتقبة “ستمثل فرصة مهمة للتشاور حول وضع التكامل الإقليمي في القارة وتعزيز جهود تنفيذ أجندة إفريقيا 2063”.
بعثة صندوق النقد تختتم زيارتها للقاهرة.. وشريحة جديدة من القرض المدد أواخر يونيو

تختتم بعثة صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع زيارتها للقاهرة والتي امتدت لأسبوعين، لإتمام المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في البلاد، وسط تقدم في المحادثات من شأنه التمهيد لصرف شريحة جديدة من القرض بحلول أواخر يونيو، وفق مصدر حكومي.
المحادثات ركزت في المقام الأول على التقدم المحرز في ملف الطروحات الحكومية، الذي يعتبره الصندوق المعيار الحاسم لإقرار صرف الشريحة.
“اطلعت البعثة على خطط تأمين الاحتياجات التمويلية من مصادر محلية وأجنبية، فضلا عن مساعي التحول إلى الدعم النقدي، وطلبت الاهتمام بالجانب الاجتماعي ومراعاة الطبقتين المتوسطة والمحدودة الدخل في القرارات الحكومية”، حسب المصدر.
وللتخفيف من تداعيات الإصلاحات المالية الجارية قبل انتهاء برنامج الصندوق في ديسمبر المقبل، استعرضت البعثة التدفقات الأجنبية المرتقبة، بما في ذلك الـ 3 مليارات دولار المتبقية من حزمة المساعدات المالية الكلية من الاتحاد الأوروبي، والمتوقع صرفها على شريحتين قبل نهاية العام الجاري.
وكان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قال مؤخرا إن “المفاوضات تسير بصورة جيدة جدا”.
الداخلية تعلن القبض على سيدة “أطعمت كلابا ضالة.. وحثت المواطنين على التبرع للحيوانات”

نشرت وزارة الداخلية على حسابها في فيسبوك توضيحاً لخلفيات ضبط إحدى السيدات إثر إلقائها مخلفات لحوم في الطريق العام من أجل إطعام الكلاب الضالة بالقاهرة، ونشرها ذلك لاحقا على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي؛ لحث المواطنين على التبرع للحيوانات.
وقال منشور الداخلية، إن تناول الكلاب لتلك المخلفات يؤدي إلى إصابتها بأمراض وتغيير سلوكها وزيادة شراستها الأمر الذي يهدد حياة وصحة المواطنين.
كما أشار البيان، إلى أن هذه الممارسات تسبب أيضا التلوث البيئي، مضيفا أن إعلان السيدة تلقيها تبرعات جاء دون حصولها على تصريح من الجهات المعنية.
وكان تقرير رسمي صادر عن قطاع الطب الوقائي في مصر، أفاد تسجيل أكثر من مليون ومائتي ألف حالة عقر أو خدش من الحيوانات خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025.
طلب إحاطة.. لمراجعة قانون “فصل الموظفين متعاطو المخدرات”

تقدم عضو مجلس النواب، أمير أحمد الجزار، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء ووزيري العمل والصحة والسكان، طالب فيه بمراجعة التداعيات الإنسانية والاجتماعية الناتجة عن التطبيق العملي لقانون فصل الموظفين متعاطي المخدرات، مع التأكيد على ضرورة تحقيق توازن بين هدف حماية المرافق العامة وضمان العدالة في إجراءات الفصل.
ويشترط القانون رقم 73 لسنة 2021 ثبوت عدم تعاطي المخدرات لشغل الوظائف أو الاستمرار فيها داخل الجهاز الإداري للدولة، بما في ذلك التعيين والترقية والتعاقد، وذلك من خلال تحاليل فجائية، تُجرى للعاملين والمرشحين.
وقال الجزار، إن التطبيق العملي للقانون كشف عن إشكاليات، خاصة في الحالات التي ظهرت فيها نتائج إيجابية لعينات بعض الموظفين، رغم تأكيد بعضهم تناول أدوية علاجية، قد تؤثر على نتائج التحليل، مطالبًا بتعزيز ضمانات إعادة الفحص والتحقق قبل اتخاذ قرارات نهائية.
وأفاد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي إلى تراجع نسب تعاطي المخدرات بين العاملين بالجهاز الإداري للدولة خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار تنفيذ حملات الفحص العشوائي ضمن منظومة؛ تستهدف تعزيز الانضباط داخل مؤسسات الدولة، وتقليل معدلات التعاطي داخل بيئة العمل
ميدل إيست آى: “نتنياهو تعمد تسريب تفاصيل زيارته السرية إلى الإمارات”

كشف تقرير نشره موقع “ميدل إيست آى”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعمد تسريب تفاصيل زيارته السرية إلى الإمارات خلال الحرب على إيران؛ بهدف إحراج أبوظبي وإجبارها على الاعتراف العلني بحجم التنسيق الأمني والعسكري مع إسرائيل.
وأشار التقرير إلى إعلان مكتب نتنياهو في 13 مايو الجاري، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أجرى “زيارة سرية” إلى الإمارات، والتقى رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان، واصفاً اللقاء بأنه “اختراق تاريخي”.
كما أشار التقرير، إلى أن مسؤولين أمريكيين، بينهم السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، أكدوا أيضاً وجود جنود إسرائيليين داخل الإمارات لتشغيل بطاريات “القبة الحديدية” خلال الحرب مع إيران.
ويرى التقرير، أن السؤال الحقيقي لم يعد ما إذا كانت الزيارة حدثت فعلاً، بل لماذا اختار نتنياهو كشفها رغم حساسية الموقف الإماراتي؟
وبحسب الكاتب علي بكر، فإن نتنياهو يسعى لتحقيق عدة أهداف داخلية وإقليمية من وراء التسريب، أبرزها تقديم نفسه للإسرائيليين كزعيم، ما يزال مرحباً به في العواصم العربية رغم حرب غزة ومذكرة التوقيف الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
كما أراد نتنياهو، وفق التحليل، طمأنة الداخل الإسرائيلي بأن اتفاقيات التطبيع ما تزال قائمة، رغم الإبادة الجماعية في غزة والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
<p>The post ازي الحال| مصر تنسق مع الجزائر وتونس لدفع “التسوية السياسية في ليبيا”.. الداخلية تقبض على سيدة أطعمت كلاب الشوارع.. بعثة صندوق النقد تنهي محادثاتها في القاهرة first appeared on masr360.</p>
المصدر: مصر 360



