استغلال النساء شكّل سمة مبكرة في حياة إبستين ووالدته كانت أولى ضحاياه حسب دراسة جديدة
كشف الباحث والأستاذ في علم الاجتماع بجامعة مدينة نيويورك، توماس فولشو، أن السلوك الذي اشتهر به الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين بدأ في سن مبكرة، مشيرا إلى أن والدته كانت من أوائل المتضررين من تصرفاته.
وبحسب فولشو، الذي يعد كتابا عن المتاجرين بالجنس من الأثرياء، فإن إبستين استغل حساب والدته المصرفي أثناء دراسته في جامعة نيويورك خلال سبعينات القرن الماضي. وتعود الواقعة إلى عام 1975 عندما رفعت الجامعة دعوى مدنية ضده بعد رد شيك استخدمه لسداد رسومه الدراسية من حساب والدته بسبب عدم كفاية الرصيد.
ورغم تسوية القضية لاحقا، يرى الباحث أن الحادثة تمثل مؤشرا مبكرا على نمط من الاستغلال والخداع الذي طبع حياة إبستين لاحقا. وتشير شهادات ناجيات ووثائق رسمية إلى أنه استخدم وعودا بالمنح الدراسية والقبول في جامعات مرموقة لاستدراج شابات وإخضاعهن، قبل أن يهدد بقطع الدعم المالي إذا رفضن الانصياع لمطالبه.
كما أعاد التقرير التذكير بواقعة مثيرة للجدل سبقت وفاة إبستين عام 2019، عندما أجرى مكالمة هاتفية ادعى خلالها أنه يتصل بوالدته المتوفاة منذ عام 2004، بينما كان يتواصل في الواقع مع صديقة له. وعُثر عليه ميتاً في زنزانته في اليوم التالي، فيما خلص التحقيق الرسمي إلى أن وفاته كانت نتيجة انتحار.
ولم تقتصر تداعيات ملفات إبستين على شخص أو قطاع بعينه، بل امتدت لتشمل شخصيات نافذة في عدة قطاعات في واحدة من أوسع الفضائح العابرة للقطاعات والحدود في السنوات الأخيرة.
المصدر: اليوم 24
