اشتباكات مع دواعش بريف دمشق.. مقتل 5 وضبط أحزمة ناسفة
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أعلنت قوى الأمن الداخلي مقتل عنصرين وإصابة خمسة من أفرادها خلال عملية أمنية ضد خلية تابعة لتنظيم داعش بريف دمشق.
- أسفرت العملية المشتركة مع جهاز الاستخبارات العامة عن مقتل 5 من عناصر التنظيم واعتقال 6 آخرين.
- تمت عملية استهداف الخلية في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي وأسفرت عن ضبط أحزمة ناسفة وأسلحة.
- أعلنت وزارة الداخلية توقيف قيادي في التنظيم كان مسؤولاً عن تفجير مسجد بحمص في ديسمبر الماضي.
أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا مقتل اثنين من عناصرها خلال تنفيذها عملية أمنية ضد مجموعة تابعة لتنظيم داعش في ريف دمشق.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن “العملية الأمنية” التي جرت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت “خلية تابعة لتنظيم داعش في بلدة رنكوس” في ريف دمشق الغربي. ولفتت إلى مقتل عنصرين وإصابة خمسة إثر اشتباكات” خلال العملية التي لم تعلن نتائجها بعد، وفق ما نقلت “سانا”.
كما أشارت قوى الأمن الداخلي في بيان إلى مقتل 5 من عناصر داعش واعتقال 6 آخرين خلال تلك العملية النوعية، فضلا عن ضبط أحزمة ناسفة وأسلحة.
تفجير مسجد بحمص
وكانت وزارة الداخلية أعلنت خلال الشهر الحالي توقيف قيادي في التنظيم، قالت إنه كان مسؤولا عن تفجير مسجد في حي ذي غالبية علوية في مدينة حمص (وسط) في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أوقع ثمانية قتلى، وبتدبير هجمات أخرى ذات طابع طائفي.
تفاصيل العملية الأمنية المشتركة التي استهدفت خلية لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي.
#وزارة_الداخلية_السورية
#قوى_الأمن_الداخلي https://t.co/9emfHs2tmO— قوى الأمن الداخلي (@ISFMOISY) October 22, 2026
هذا وتواجه السلطات السورية، التي انضمّت العام الماضي إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم، تحديات أمنية كبرى. وتعلن بانتظام اعتقال قادة أو أعضاء في التنظيم.
فمنذ وصولها إلى الحكم إثر إطاحة الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر 2024، تعلن السلطات السورية بصورة متكرّرة توقيف عناصر أو تفكيك شبكات تابعة للتنظيم الأرهابي، الذي تتهمه بتنفيذ اعتداءات عدة في البلاد.

فيما يتبنى داعش الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا قبل هزيمته ميدانيا في آخر معاقله السورية عام 2019، بين الحين والآخر هجمات تستهدف خصوصا قوات الأمن السورية. ولا تزال خلاياه تنشط في بعض المناطق، ولا سيما في البادية السورية.
ففي يوليو الماضي (2026)، استهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، محيط فندق أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة لدمشق.
المصدر: العربية