مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
سياسةكوريا الجنوبية تُبقي سقوف أسعار الوقود وسط ترقب أثر الاتفاق الأميركي الإيرانيمنوعاتبدء عرض فيلم الرعب THE MORTUARY ASSISTANT في السينمات المصرية اليومالعالمالصين تطالب “الناتو” بمراجعة سياسته تجاهها والتخلي عن “عقلية المواجهة”منوعاتالذهب يرتفع 1% بدعم تراجع النفط وتخفيف المخاوف التضخمية بعد اتفاق «أمريكي- إيراني»منوعاتالتعدي على الملكية الفكرية.. ضبط المتهم ببيع أجهزة لفك شفرات القنوات بالشرقيةالعالمالسفير الفلبيني: العلاقات بين روسيا و”آسيان” بناءة وتعالج مختلف القضايا الشائكةمنوعاتمجلس النواب يحدد موعد مناقشة 5 طلبات عامة خلال جلسة الاثنين المقبلرياضة محليةوكيل طب قصر العيني: تعزيز جودة البحث العلمي والابتكار في مقدمة أولوياتنارياضة محليةمسؤولي الإسكان يتفقدون مشروعات الشروقمنوعاتانطلاق ملتقى «رابحة» للتوظيف لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة ببني سويفسياسةكازيميرو مساعد أنشيلوتي ورمز لمتاعب البرازيلرياضة محليةغارة إسرائيلية تستهدف محيط كفرتبنيت جنوبي لبنانمنوعاتالنجوم الشباب يتصدرون المشهد السينمائي في أفلام صيف 2026العالملوكاشينكو تعليقا على هجوم نظام كييف على حافلة تقل أطفالا بيلاروسيين: فاشية صريحةمنوعاتعام يمضي.. وآمال تتجددسياسةترامب يهاجم منتقدي التفاهم مع إيران ويعتبرهم “أغبياء”منوعاتصندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجيا بعد الاتفاق بين الأمريكي الإيرانيعلوم وتكنولوجياميزة جديدة في أندرويد 17 قد تغيّر طريقة استخدامك للهاتفمنوعاتضبط دقيق مدعم ولحوم وأعلاف مجهولة المصدر في حملات تموينية ببني سويفرياضة محليةكأس العالم 2026، منتخب سويسرا يسعى لتحقيق فوزه الأول على البوسنة والهرسكسياسةكوريا الجنوبية تُبقي سقوف أسعار الوقود وسط ترقب أثر الاتفاق الأميركي الإيرانيمنوعاتبدء عرض فيلم الرعب THE MORTUARY ASSISTANT في السينمات المصرية اليومالعالمالصين تطالب “الناتو” بمراجعة سياسته تجاهها والتخلي عن “عقلية المواجهة”منوعاتالذهب يرتفع 1% بدعم تراجع النفط وتخفيف المخاوف التضخمية بعد اتفاق «أمريكي- إيراني»منوعاتالتعدي على الملكية الفكرية.. ضبط المتهم ببيع أجهزة لفك شفرات القنوات بالشرقيةالعالمالسفير الفلبيني: العلاقات بين روسيا و”آسيان” بناءة وتعالج مختلف القضايا الشائكةمنوعاتمجلس النواب يحدد موعد مناقشة 5 طلبات عامة خلال جلسة الاثنين المقبلرياضة محليةوكيل طب قصر العيني: تعزيز جودة البحث العلمي والابتكار في مقدمة أولوياتنارياضة محليةمسؤولي الإسكان يتفقدون مشروعات الشروقمنوعاتانطلاق ملتقى «رابحة» للتوظيف لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة ببني سويفسياسةكازيميرو مساعد أنشيلوتي ورمز لمتاعب البرازيلرياضة محليةغارة إسرائيلية تستهدف محيط كفرتبنيت جنوبي لبنانمنوعاتالنجوم الشباب يتصدرون المشهد السينمائي في أفلام صيف 2026العالملوكاشينكو تعليقا على هجوم نظام كييف على حافلة تقل أطفالا بيلاروسيين: فاشية صريحةمنوعاتعام يمضي.. وآمال تتجددسياسةترامب يهاجم منتقدي التفاهم مع إيران ويعتبرهم “أغبياء”منوعاتصندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجيا بعد الاتفاق بين الأمريكي الإيرانيعلوم وتكنولوجياميزة جديدة في أندرويد 17 قد تغيّر طريقة استخدامك للهاتفمنوعاتضبط دقيق مدعم ولحوم وأعلاف مجهولة المصدر في حملات تموينية ببني سويفرياضة محليةكأس العالم 2026، منتخب سويسرا يسعى لتحقيق فوزه الأول على البوسنة والهرسك
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,845.09EGP/جمذهب 215,989.46EGP/جمذهب 185,133.82EGP/جمفضة109.96EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,845.09EGP/جمذهب 215,989.46EGP/جمذهب 185,133.82EGP/جمفضة109.96EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد وأعمال

الأمونيا الخضراء تفشل في الاستفادة من “أزمة الأسمدة” بعد أغلاق هرمز

لم تنجح أزمة الأسمدة الناتجة عن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز في منح الأمونيا الخضراء الزخم التجاري الذي كان يتوقعه بعض أنصار التحول الطاقوي، رغم أن الصدمة كشفت مجدداً هشاشة سلاسل إمداد الأسمدة المعتمدة على الغاز الطبيعي والمنتجين الخليجيين.

فمع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، وُضع جزء كبير من تجارة الأسمدة العالمية تحت الضغط، خصوصاً الأمونيا واليوريا والفوسفات ثنائي الأمونيوم. وتعد منطقة الخليج مركزاً أساسياً لهذه الصناعة بسبب وفرة الغاز الطبيعي الرخيص، وهو المادة الأساسية في إنتاج الأمونيا التقليدية، التي تدخل لاحقاً في صناعة الأسمدة النيتروجينية.

لكن المفارقة أن القفزة في أسعار الأسمدة لم تتحول تلقائياً إلى فرصة كبرى للأمونيا الخضراء، المنتجة باستخدام الهيدروجين الأخضر بدلاً من الغاز الطبيعي. فالقطاع لا يزال يواجه عقبات تجارية وتقنية وتمويلية تمنعه من منافسة الأمونيا التقليدية على نطاق واسع، حتى في ظل الأزمات الجيوسياسية.

وتتمثل المشكلة الرئيسية في أن الأمونيا الخضراء ما زالت أعلى كلفة من الأمونيا التقليدية. فهي تحتاج إلى كهرباء متجددة منخفضة السعر، ومحللات كهربائية لإنتاج الهيدروجين، وبنية تخزين ونقل متخصصة. كما أن معظم المشروعات المعلنة لا تزال في مراحل التخطيط أو التجارب أو التطوير المبكر، ما يجعل قدرتها على تعويض أي نقص سريع في الإمدادات محدودة للغاية.

أزمة هرمز أظهرت حجم الاعتماد العالمي على الخليج. فقد أدى إغلاق المضيق إلى تعطيل جزء مهم من صادرات الأمونيا واليوريا القادمة من السعودية وقطر وإيران والإمارات والبحرين، ما رفع الأسعار في الأسواق الآسيوية والأوروبية وأربك خطط المزارعين قبل مواسم الزراعة. كما أن دولاً كثيرة، خصوصاً في أفريقيا وآسيا، تعتمد على واردات الأسمدة ولا تملك قدرة إنتاج محلية كافية لمواجهة الصدمات.

ومع ذلك، فإن المستثمرين والمشترين لم يندفعوا فوراً نحو الأمونيا الخضراء. السبب أن الأزمة، رغم حدتها، تُعامل في الأسواق كصدمة مؤقتة في الأسعار والإمدادات، بينما يتطلب التحول إلى الأمونيا الخضراء عقود شراء طويلة الأجل، ودعماً حكومياً، وتسعيراً للكربون، وضمانات تمويلية. من دون هذه العناصر، يظل المشترون أكثر ميلاً إلى انتظار عودة الإمدادات التقليدية بدلاً من دفع علاوة سعرية كبيرة مقابل منتج أخضر.

وتطرح الأزمة سؤالاً أوسع: إذا لم تستطع الأمونيا الخضراء تحقيق اختراق تجاري خلال صدمة بهذا الحجم، فمتى تستطيع؟ الإجابة تكمن في أن سوق الأسمدة لا يتحرك فقط وفق الأسعار الفورية، بل وفق اعتبارات الأمن الغذائي، الدعم الحكومي، قدرة المزارعين على الدفع، والعقود الطويلة. فالمزارع لا يبحث عن “سماد أخضر” بقدر ما يبحث عن سماد متوافر، مضمون، وبسعر يمكن تحمله.

 

 

خزان لتخزين الأمونيا الخضراء (الطاقة)

 

 

لكن هذا لا يعني أن الأزمة بلا أثر إيجابي على المدى الطويل. فقد عززت حرب هرمز الحجة الاستراتيجية لمصلحة إنتاج الأسمدة محلياً أو إقليمياً بطرق أقل اعتماداً على الغاز وسلاسل الشحن الخطرة. ويمكن للأمونيا الخضراء أن تستفيد من هذا التحول إذا جرى ربطها بأمن الغذاء، لا بالمناخ فقط. فالدول المستوردة للأسمدة قد تنظر إليها مستقبلاً كأداة لتقليل التعرض للصدمات الجيوسياسية، لا كمنتج بيئي فاخر.

بالنسبة إلى الخليج، تبدو الصورة مزدوجة. فمن جهة، تمتلك المنطقة خبرة ضخمة في إنتاج وتصدير الأمونيا والأسمدة، وبنية تحتية موانئية وطاقوية متقدمة. ومن جهة أخرى، فإن اعتماد الأمونيا التقليدية على الغاز يجعلها عرضة لضغوط الكربون والأسواق الخضراء مستقبلاً. لذلك قد تتحول الإمارات والسعودية وقطر إلى لاعبين مهمين في الأمونيا منخفضة الكربون أو الخضراء، لكن هذا الانتقال يحتاج إلى وقت واستثمارات ضخمة واتفاقات شراء مستقرة.

الخلاصة أن أزمة هرمز رفعت أسعار الأسمدة وكشفت هشاشة السوق، لكنها لم تكن كافية وحدها لإحداث قفزة في الأمونيا الخضراء. فالأسواق لا تنتقل إلى البديل الأخضر لمجرد أن القديم أصبح مضطرباً؛ بل تحتاج إلى سعر منافس، إنتاج واسع، بنية تحتية، ودعم سياسي وتنظيمي. وحتى يتحقق ذلك، ستبقى الأمونيا الخضراء وعداً استراتيجياً مهماً، لكنها ليست بعد الحل السريع لصدمات الأسمدة العالمية.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *