«الأونروا»: من غوث الفلسطينيين إلى دفن قضيتهم؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه وكالة الأونروا أزمة خطيرة بسبب خطة لتسريح ما بين سبعة وثمانية آلاف موظف في غزة والضفة الغربية.
- تتهم أطراف فلسطينية هذه الخطوة بتمهيد الطريق لنقل خدمات الوكالة إلى مؤسسات أخرى وتقويض دورها في حفظ ذاكرة اللاجئين.
- تواجه الوكالة حملة إسرائيلية واسعة تشمل اتهامات بالإرهاب، وتشريعات تقيد أنشطتها، وإغلاق مدارس ومقار تابعة لها.
- تعتبر الوكالة بالنسبة للفلسطينيين اعترافاً دولياً بآثار النكبة، بينما تبرر إدارة الوكالة إجراءاتها بالعجز في السيولة المالية.
حين هجّرته القوات الإسرائيلية من بئر السبع عام 1948 كان أحمد أبو عيشة طفلا في الرابعة من عمره. أغلق والده باب البيت، معتقدا مثل مئات آلاف الفلسطينيين، أن الأسرة ستعود بعد أيام تاركا خلفه وثائق الملكية وكل ما يثبت صلته بالمكان. حصل الطفل حينذاك، على وثيقة تسجيل من «الأونروا»، ساعدته لاحقا في استخراج بطاقة هوية. […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة