“الإخوان” بين قناع “الدعوة بالحسنى” ولجان الطعن في الأعراض
لم يسأل أحدٌ في الحي الشعبي الكبير عن انتمائه، فصورة “الشيخ الورع” الذي يؤم المصلين، ويحفظ أطفالهم القرآن، كانت كافية لمنحه صك الثقة المطلقة. غير أن السنوات كشفت أن تلك “الهيبة الدعوية” لم تكن سوى قناع تكتيكي، ألقاه صاحبنا جانبًا بمجرد اصطدام التنظيم بالواقع، ليتحول “الداعية بالحكمة والموعظة الحسنة” إلى قناصٍ يستبيح الأعراض، ويدير لجان.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة
