الاتحاد الأوروبي يكشف “استراتيجية جديدة” لتعزيز نفوذه بالقطب الشمالي
Back
ملخص الخبر
- كشف الاتحاد الأوروبي عن استراتيجية جديدة لتعزيز نفوذه في القطب الشمالي لمواجهة التهديدات الروسية وتنافس القوى الكبرى.
- تتضمن الاستراتيجية تعزيز أسطول كاسحات الجليد، وتحسين أنظمة المراقبة، وربط أوروبا باليابان عبر كابل اتصالات بحري.
- تهدف الخطة إلى تنويع مصادر المواد الخام الحيوية وتقليل الاعتماد على الصين، مع الاستثمار في الطاقة المتجددة.
- أوصت الاستراتيجية بتعزيز التعاون مع دول مثل كندا والمملكة المتحدة والنرويج وتنظيم قمة دورية لشركاء الجوار الشمالي.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، الثلاثاء، على ضرورة أن تطوّر أوروبا “نهجها الاستراتيجي” في القطب الشمالي لكي تواجه بصورة أفضل التهديدات في هذه المنطقة التي تتنافس عليها روسيا والولايات المتحدة والصين.
وعرضت فون دير لايين أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ استراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة لمنطقة القطب الشمالي، ولفتت إلى التهديد الذي تمثله روسيا التي تعزز “وجودها العسكري” في المنطقة.
وشددت فون دير لايين على أنه “لم يعد بالإمكان اعتبار السيادة ووحدة الأراضي والقواعد التي ضمنت استقرار هذه المنطقة أمورا مسلّما بها”.

وكشف الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عن استراتيجيته الشاملة للقطب الشمالي، بعد تسعة أشهر من تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند، علما أن اسمه لم يُذكر ولو مرة واحدة في الوثيقة.
ومن خلال استراتيجيته الجديدة، يعتزم الاتحاد الأوروبي، تعزيز الأسطول الأوروبي من كاسحات الجليد، وهي سفن أساسية للإبحار عبر مسارات تتزايد أهميتها الاستراتيجية، وتعزيز نظام المراقبة لتحسين رصد سفن أسطول الظل، وربط أوروبا باليابان على المدى الطويل عبر كابل اتصالات بحري يمرّ بغرينلاند وكندا، من دون ذكر الولايات المتحدة، لكن الوثيقة لا تنص على أي تمويل إضافي.
وكانت فون دير لايين أعلنت تخصيص 200 مليون يورو لغرينلاند خلال زيارتها الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي مطلع أيلول/سبتمبر.
وتعتزم غرينلاند استخدام الأموال الأوروبية الجديدة للمساهمة في تنفيذ مشاريع مثل تحسين الوصول إلى الإنترنت.
وتأمل بروكسل من جهتها في الاستفادة من ذلك لتنويع مصادر إمدادات أوروبا بالموادّ الخام الحيوية، التي تعتمد حتى الآن بدرجة كبيرة على الصين.
وأوصت الاستراتيجية الأوروبية أيضا بتعزيز التعاون مع دول غير أعضاء في الاتحاد تتشارك معه الأهداف نفسها، ككندا والمملكة المتحدة والنروج.
واقترحت أوروبا كذلك تنظيم قمة دورية تجمع شركاء “الجوار الشمالي”.
ووردت الولايات المتحدة ضمن الدول التي قد تشارك فيها. أما في بقية الوثيقة، فبرز غياب الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب، بعدما كانت حليفا رئيسيا في المنطقة لفترة طويلة.
ويشكّل القطب الشمالي أيضا محورا أساسيا في اهتمامات الاتحاد الأوروبي البيئية.
وبحسب الخبراء، ترتفع حرارة المنطقة بوتيرة تقارب أربعة أضعاف المتوسط العالمي بفعل تغير المناخ، ما تترتب عليه تداعيات خطيرة على الأنظمة البيئية والسكان المحليين.
وتشدد بروكسل على ضرورة الاستثمار في الطاقة المتجددة في المنطقة.
المصدر: العربية

