مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
العالمالتحالف: هذه هي المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولة سابقة عام 2017رياضة محليةالزمالك وبرشلونة ومانشستر يونايتد وميلان، مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلةحوادثاليوم.. نظر محاكمة 139 متهمًا بخلية الهيكل الإداري للإخوان بالتجمعرياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 16 – 9 – 2026 في القاهرة والمحافظاتمنوعاتوالدة الملياردير الأميركي إيلون ماسك تكشف أين تنام عند زيارة ابنهاسياسةمن 50.17 لـ 52.20 جنيه.. أسعار الدولار اليوم الأربعاء 16-9-2026 في البنوكسياسةمواعيد القطارات من أسوان إلى القاهرة اليوم الأربعاء 16-9-2026سياسةأحسن لاعيبة وأحسن جمهور.. «عبدالجليل»: مش عارف في إيه في الأهلي.. ومنتظر من عموتة أفضل من كدهسياسةهل سورة البقرة تحقق المستحيل؟ .. أمين الفتوى يجيبسياسةجامعة عين شمس تكرّم الدكتورة هيام وهبة تقديرًا لعطائها خلال سنوات رئاستها للجنة الدائمة للدراسات العلياسياسةطريقة عمل بهارات البطاطس في البيت .. خلطة سرية زي المطاعمسياسةنظر محاكمة 139 متهمًا بخلية الهيكل الإداري للإخوان بالتجمع .. اليومالعالمفرض قيود على منح تأشيرة دخول أمريكا لمسؤولين في جنوب أفريقيا بسبب التمييزالعالمغياب الوقود الروسي بدأ يخنق الاقتصاد العالميرياضة محليةهاتفها فضحها، حبس صانعة محتوى بالإسكندرية بسبب فيديوهات خادشة للحياءالعالمالجيش الروسي يحاصر قوات النخبة الأوكرانية في خاركوفرياضة محليةأسعار الزيت اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026العالمملحمة في أوديسا: روسيا تُغرق 100 سفينة تابعة لحلف الناتوالعالمالتوتر بين تركيا وإسرائيل يضع الولايات المتحدة أمام معضلة كبرىالعالمحرب ترامب على إيران مستمرة – لماذا؟العالمالتحالف: هذه هي المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولة سابقة عام 2017رياضة محليةالزمالك وبرشلونة ومانشستر يونايتد وميلان، مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلةحوادثاليوم.. نظر محاكمة 139 متهمًا بخلية الهيكل الإداري للإخوان بالتجمعرياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 16 – 9 – 2026 في القاهرة والمحافظاتمنوعاتوالدة الملياردير الأميركي إيلون ماسك تكشف أين تنام عند زيارة ابنهاسياسةمن 50.17 لـ 52.20 جنيه.. أسعار الدولار اليوم الأربعاء 16-9-2026 في البنوكسياسةمواعيد القطارات من أسوان إلى القاهرة اليوم الأربعاء 16-9-2026سياسةأحسن لاعيبة وأحسن جمهور.. «عبدالجليل»: مش عارف في إيه في الأهلي.. ومنتظر من عموتة أفضل من كدهسياسةهل سورة البقرة تحقق المستحيل؟ .. أمين الفتوى يجيبسياسةجامعة عين شمس تكرّم الدكتورة هيام وهبة تقديرًا لعطائها خلال سنوات رئاستها للجنة الدائمة للدراسات العلياسياسةطريقة عمل بهارات البطاطس في البيت .. خلطة سرية زي المطاعمسياسةنظر محاكمة 139 متهمًا بخلية الهيكل الإداري للإخوان بالتجمع .. اليومالعالمفرض قيود على منح تأشيرة دخول أمريكا لمسؤولين في جنوب أفريقيا بسبب التمييزالعالمغياب الوقود الروسي بدأ يخنق الاقتصاد العالميرياضة محليةهاتفها فضحها، حبس صانعة محتوى بالإسكندرية بسبب فيديوهات خادشة للحياءالعالمالجيش الروسي يحاصر قوات النخبة الأوكرانية في خاركوفرياضة محليةأسعار الزيت اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026العالمملحمة في أوديسا: روسيا تُغرق 100 سفينة تابعة لحلف الناتوالعالمالتوتر بين تركيا وإسرائيل يضع الولايات المتحدة أمام معضلة كبرىالعالمحرب ترامب على إيران مستمرة – لماذا؟
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,244.95EGP/جمذهب 216,339.33EGP/جمذهب 185,433.71EGP/جمفضة108.37EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,244.95EGP/جمذهب 216,339.33EGP/جمذهب 185,433.71EGP/جمفضة108.37EGP/جم
خبر عاجل
حقوق الإنسان

الاتحاد الأوروبي يمهد الطريق لمراكز ترحيل خارج حدوده

تنشر هذه المادة في إطار شراكة إعلامية بين عنب بلدي وDW


يقترب الاتحاد الأوروبي من البتّ في بعض قضايا اللجوء العالقة، ومنها إنشاء مراكز إيواء في دول ثالثة لطالبي لجوء مرفوضة طلباتهم، وفقاً لصحيفة “شتيرن” الألمانية، استنادا لتصريحات نواب في البرلمان الأوروبي عقب مفاوضات وُصفت بـ “المثمرة” مع ممثلي الدول الأعضاء.

وتوصل الجانبان إلى “تفاهم مشترك بشأن نص لائحة العودة”، بحسب ما قاله فريق التفاوض البرلماني، الخميس 21 مايو/ أيار 2026 في بيان جاء فيه: “نوقشت جميع القضايا السياسية العالقة بالتفصيل، وتم الاتفاق عليها مبدئياً”، باستثناء مسألة موعد سريان اللوائح.

ومن المقرر أن يجتمع مفاوضون من البرلمان ومن العواصم مجدداً، في الأول من يونيو/ حزيران المقبل، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وبحسب إذاعة دويتشلاندفونك الألمانية، ستُقام مراكز إيواء خارج حدود الاتحاد الأوروبي، وسيتم نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، باستثناء القاصرين غير المصحوبين بذويهم. إلا أن مواقع مراكز الترحيل لم يتم تحديدها بعد. ووفق مطلعين على المفاوضات، طلبت الدول مزيداً من الوقت لتكييف تشريعاتها الوطنية قبل تطبيق بعض اللوائح، بحسب صحيفة “شتيرن” الألمانية.

أوروبا تتعاون مع اليمين

في ذات الوقت، تسعى بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنها ألمانيا إلى إبرام اتفاقيات ثنائية مع دول ترغب في إنشاء مراكز استقبال على أراضيها، في وقت لا يزال فيه الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى إطار قانوني موحّد ينظم هذه الترتيبات مع الدول الثالثة.

وأبرمت إيطاليا اتفاقية مع ألبانيا لإسناد إجراءات الترحيل والاحتجاز واللجوء إليها، إلا أن هذا النموذج واجه طعوناً قضائية أمام محكمة العدل الأوروبية.

وتنص الاتفاقية على ضرورة تعاون طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في عملية الترحيل، إذا كانوا يرغبون في تجنب الاعتقال. وفي حال رفضوا التعاون، سيواجهون اقتطاعات للمساعدات التي يتلقونها أو يفقدونها تماماً، ويمكن أيضاً مصادرة وثائق السفر الخاصة بهم، أو حتى الاحتجاز تمهيدًا للترحيل إذا رأت السلطات المختصة وجود خطر الهروب أو تهديد للأمن القومي.

ويمكن تمديد مدّة الاحتجاز المسموح بها بموجب القواعد الجديدة لتصل إلى 24 شهراً كحدٍّ أقصى، مع إمكانية تمديدها ستة أشهر إضافية في بعض الحالات.

وجاء الاتفاق بعد تنسيق مشترك بين أحزاب يمين الوسط في البرلمان الأوروبي. وكشف تحقيق لوكالة الأنباء الألمانية أن مستوى التعاون في هذا الملف كان أوسع مما كان معروفا في السابق، بما في ذلك وجود مجموعة واتساب مشتركة بين نواب الأحزاب، ما أثار انتقادات سياسية واسعة.

ألمانيا تشدد قوانين اللجوء أكثر فأكثر

لطالما تحاول ألمانيا تشديد قوانين اللجوء على أراضيها، ومنها حرمان طالبي اللجوء من أي مخصصات للثقافة والتعليم خلال الأشهر الخمسة عشر الأولى من إقامتهم، بدعوة أنهم ليسوا بحاجة إلى هذه الخدمات، وقد قضت المحكمة الدستورية الاتحادية بأنه “إجراء قانوني”، معتمدةً مبدأ “تقليل الاحتياجات” لفئات معينة من المقيمين في ألمانيا، مثل الأشخاص الحاصلين على وضع منع الترحيل، معتبرةً أنه من المنطقي أن تكون احتياجاتهم أقل نسبياً خلال الأشهر الأولى من وجودهم في البلاد.

ويحصل اللاجئون على مساعدات أقل من متلقي المساعدات الاجتماعية  خلال الأشهر الستة والثلاثين الأولى بعد وصولهم إلى ألمانيا، كما لا يتم تخصيص أي مبالغ إضافية للذهاب إلى السينما، أو الالتحاق بدورات رياضية، أو حضور برامج تعليمية. ويفترض المشرّع أن الناس ليسوا بحاجة إلى هذه الأمور ليس فقط لكونهم وصلوا حديثاً، بل لأنه من غير الواضح مدة بقائهم في البلاد.

اجتهادات دون سند

في المقابل تعتبر نينا ماركوفيتش، وهي محامية متخصصة في قانون الهجرة في مدينة بريمن، بأن قرار المحكمة الدستورية “لا أساس له”، وتقول إن “تعلم اللغة الألمانية، والتعرف على ظروف المعيشة والإطار القانوني، وإعادة التواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء المقيمين في الخارج والحفاظ على هذا التواصل، كلها أمور تشكل تحديات حقيقية” لطالبي اللجوء، لما يكلفهم ذلك من مصاريف باهظة.

وتشدد ماركوفيتش على افتقار الأدلة في قرار المشرّع، متسائلة عن السند الذي يفسر عدم حاجة المهاجرين إلى الثقافة والتعليم بعد وصولهم إلى ألمانيا بفترة وجيزة. وختمت المحامية قولها بأنها “أحكام تقييمية من قبل المشرّع غير قابلة للفهم”.

يذكر أن المحكمة الدستورية أشارت في ذات الوقت، إلى وجود خلل في طريقة احتساب المساعدات خلال عامي 2018 و2019، حيث تم الاعتماد على بيانات قديمة أدت إلى تحديد مبالغ منخفضة للغاية في بعض الأحيان. بينما كان من المفترض أن يحصل اللاجئون على مبالغ أكبر، واعتبرت عدم رفع المساعدات بما يتماشى مع البيانات الحديثة مخالفًا للدستور، ومع ذلك، لم يُلزم الحكم الدولة بدفع أيّ مبالغ متأخرة للاجئين عن الفترات المعنية.

المصدر: عنب بلدي

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *