Live Sunday, 9 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar49.79EGPEuro57.50EGPBritish pound67.09EGPSaudi riyal13.28EGPUAE dirham13.56EGPKuwaiti dinar161.26EGPJordanian dinar70.23EGPQatari riyal13.68EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.36EGPGold 246,953.21EGP/gGold 216,084.06EGP/gGold 185,214.91EGP/gSilver101.99EGP/g
US dollar49.79EGPEuro57.50EGPBritish pound67.09EGPSaudi riyal13.28EGPUAE dirham13.56EGPKuwaiti dinar161.26EGPJordanian dinar70.23EGPQatari riyal13.68EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.36EGPGold 246,953.21EGP/gGold 216,084.06EGP/gGold 185,214.91EGP/gSilver101.99EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

الاتفاق المؤجل بين واشنطن وطهران

لا يبدو أن استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية يعني بالضرورة أن المنطقة باتت على أعتاب تسوية شاملة، كما أن غياب موعد نهائي لإبرام اتفاق لا يعكس مجرد مرونة تفاوضية، بل يكشف حجم التعقيدات التي تحيط بالملف.

فبعد سنوات من العقوبات، والتصعيد العسكري، والحروب المباشرة وغير المباشرة، لم يعد الخلاف بين واشنطن وطهران مقتصراً على البرنامج النووي، وإنما أصبح مرتبطاً بشبكة واسعة من الملفات الأمنية والسياسية والإقليمية التي تجعل أي اتفاق أكثر صعوبة مما توحي به التصريحات الإعلامية.

من حيث المبدأ، تبدو لدى الطرفين دوافع واضحة للعودة إلى طاولة المفاوضات، فالولايات المتحدة تدرك أن استمرار التوتر في الخليج العربي والشرق الأوسط يفرض عليها أعباء عسكرية واقتصادية وسياسية، في وقت تتجه فيه أولوياتها الاستراتيجية بصورة متزايدة نحو منافسة الصين واحتواء روسيا.

أما إيران، فقد أنهكتها سنوات العقوبات والعزلة، وأصبحت بحاجة إلى متنفس اقتصادي يخفف الضغوط الداخلية، ويعيد جزءاً من قدرتها على الحركة في الأسواق المالية وأسواق الطاقة.

لكن وجود مصلحة مشتركة في الحوار لا يعني بالضرورة وجود رؤية مشتركة للاتفاق، فلكل طرف تعريفه الخاص لما يعد نجاحاً او نصراً، ولكل منهما خطوط حمراء لا يرغب في تجاوزها.

الولايات المتحدة لا تبحث فقط عن تجميد البرنامج النووي الإيراني، وإنما تسعى إلى اتفاق يمنع طهران من امتلاك قدرة نووية عسكرية مستقبلاً، ويضمن رقابة طويلة الأمد، ويحد من تطوير الصواريخ الباليستية، ويقيد النفوذ الإيراني في الإقليم بصورة أو بأخرى.

وفي المقابل، ترى إيران أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رفعاً فعلياً للعقوبات، وضمانات بعدم انسحاب أي إدارة أميركية مستقبلية منه كما حدث سابقاً، إضافة إلى الاعتراف بحقها في تطوير برنامج نووي سلمي وعدم المساس بمنظومتها الدفاعية.

وهنا تكمن الفجوة الأكبر، إذ إأن كل طرف يسعى لتعزيز أوراق القوة قبل تقديم أي تنازل حقيقي، لذلك تتحول المفاوضات إلى عملية معقدة من اختبار النوايا، وقياس موازين القوى، وإدارة الوقت، أكثر من كونها سعياً سريعاً نحو تسوية نهائية.

تعقيدات التفاصيل الفنية

كما أن التفاصيل الفنية تمثل عقبة لا تقل أهمية عن الخلافات السياسية، فعدد أجهزة الطرد المركزي، ونسب تخصيب اليورانيوم، وآليات التفتيش، وجدول رفع العقوبات، وآلية إعادة فرضها عند الإخلال بالاتفاق، كلها ملفات تقنية تبدو في ظاهرها مسائل إجرائية، لكنها في الواقع تعكس توازنات سياسية وأمنية دقيقة، وغالباً ما كانت هذه التفاصيل سبباً في تعثر جولات تفاوض سابقة، رغم التوافق على المبادئ العامة.

إلى جانب ذلك، لا يمكن فصل المفاوضات عن البيئة الإقليمية المحيطة بها، فإسرائيل تنظر إلى أي اتفاق لا يفرض قيوداً صارمة على البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديداً مباشراً لأمنها، بينما تراقب دول الخليج العربي نتائج المحادثات من زاوية تأثيرها في أمن المنطقة وتوازناتها، كما أن روسيا والصين تمتلكان بدورهما مصالح مرتبطة بمستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران، سواء على المستوى الاقتصادي أم الجيوسياسي، وهو ما يجعل الملف الإيراني جزءاً من التنافس الدولي الأوسع، وليس مجرد قضية ثنائية.

وفي قلب هذه الملفات يبرز مضيق هرمز باعتباره أكثر من مجرد ممر مائي، فالعالم الذي عانى اضطرابات سلاسل الإمداد بعد جائحة كورونا، ثم تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، أصبح أكثر حساسية تجاه أي تهديد يمس طرق التجارة الدولية، خصوصاً تلك التي يمر عبرها جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ولم يعد أمن مضيق هرمز قضية خليجية أو أميركية فحسب، بل تحول إلى مصلحة اقتصادية دولية تتقاطع عندها مصالح آسيا وأوروبا والولايات المتحدة.

الحسابات الداخلية للطرفين

وتزداد الصورة تعقيداً مع الحسابات الداخلية للطرفين، ففي الولايات المتحدة، يبقى الملف الإيراني خاضعاً للتجاذبات بين الحزبين، ما يجعل أي إدارة حريصة على تجنب تقديم تنازلات قد تفسر على أنها ضعف سياسي، وفي إيران، تواجه القيادة ضغوطاً من المؤسسات المحافظة والتيارات الرافضة لأي اتفاق لا يحقق مكاسب واضحة ويحفظ ما تعتبره سيادة القرار الوطني.

يبقى القول، إن المفاوضات الأميركية الإيرانية تبدو أقرب إلى إدارة للصراع منها إلى حسم له، فالإرادة السياسية للحوار موجودة، لكن الثقة لا تزال محدودة، والرهانات الإقليمية والدولية أكبر من أن تحسم في جولة أو جولتين من التفاوض، وبين رغبة الطرفين في إنهاء مرحلة مكلفة من المواجهة، وإصرار كل منهما على تعظيم مكاسبه الاستراتيجية، ستبقى فرص التوصل إلى اتفاق شامل مرتبطة بمدى الاستعداد لتقديم تنازلات متبادلة، وهو أمر لا تزال مؤشراته حتى الآن محدودة.

* باحث ومستشار سياسي

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *