الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى بذريعة تدريبات عسكرية
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#2980b9;"><strong>متابعة قدس الإخبارية</strong></span>: أغلقت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، أبواب المسجد الأقصى المبارك، بذريعة تنفيذ تدريبات عسكرية، في استمرار للإجراءات التي تفرضها على المسجد والمصلين.</p>
<p style="text-align: justify;">وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى ومنعت الدخول إليه يحجة تنفيذ تدريبات لعناصرها، دون الإعلان عن موعد إعادة فتحه.</p>
<p style="text-align: justify;">ويأتي هذا الإجراء في سياق سياسة متواصلة من التضييق على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، إذ تفرض سلطات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين، لا سيما خلال فترات التوتر والمناسبات الدينية، عبر نصب الحواجز والتدقيق في الهويات ومنع آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي المقابل، صعّدت جماعات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة من وتيرة اقتحاماتها للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، حيث تنفذ الاقتحامات بشكل شبه يومي، وتتخللها جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية في باحاته، وسط مطالبات متزايدة من تلك الجماعات بتوسيع أوقات الاقتحام وفرض واقع جديد داخل المسجد.</p>
<p style="text-align: justify;">ويحذر المقدسيون والجهات الإسلامية من أن هذه الإجراءات، إلى جانب الإغلاقات المتكررة والتضييق على المصلين، تأتي ضمن مساعٍ لفرض مزيد من السيطرة على المسجد الأقصى وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد ومحيطه.</p>
<p style="text-align: justify;">وشهد المسجد الأقصى خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية الأخيرة على إيران أطول إغلاق كامل له منذ سنوات، بعدما أُغلقت أبوابه لأكثر من 40 يوما متتاليا ومُنع المصلون من دخوله وإقامة الصلوات فيه، في خطوة عدّها مقدسيون تصعيدًا غير مسبوق بحق المسجد، قبل أن تستأنف سلطات الاحتلال سياسة الإغلاقات الجزئية والتضييق بالتزامن مع استمرار الاقتحامات اليومية للمستوطنين.</p>
المصدر: القدس
