الاستخبارات الأميركية: بوتين قد يختبر تماسك الناتو بهجوم محدود
قدّرت أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى إلى اختبار تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) عبر تنفيذ هجوم محدود ضد إحدى الدول الأعضاء خلال السنوات المقبلة، في تقييم جديد يمثل تحولاً عن تقديرات سابقة رجّحت تجنب موسكو استفزاز الحلف ما دامت الحرب في أوكرانيا مستمرة.
ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal، ترى الاستخبارات الأميركية أن السيناريوهات المحتملة قد تشمل هجمات إلكترونية أو عمليات هجينة تنفذها قوات غير معلنة الهوية، وصولاً إلى توغل بري محدود، مع توقع ارتفاع مستوى المخاطر تدريجياً بين الوقت الراهن وعام 2029.
Source: https://t.co/g4OAdsqsOM
— OSINTdefender (@sentdefender) August 7, 2026
وأشار مسؤولون أميركيون، بحسب التقرير، إلى أن بوتين قد يكون أكثر استعداداً للمخاطرة في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها روسيا، بما في ذلك الضربات الأوكرانية المتواصلة، وتباطؤ المكاسب الميدانية، وارتفاع التوقعات الداخلية بتحقيق انتصار في الحرب.

كما ربط التقرير هذا التقييم بتنامي المخاوف بشأن مخزونات الذخائر الأميركية، مشيراً إلى نقص محتمل في عدد من الأنظمة والذخائر الرئيسية، من بينها صواريخ باتريوت الاعتراضية، ومنظومات ثاد (THAAD) وستينغر (Stinger)، إضافة إلى صواريخ الضربة الدقيقة (PrSM) وصواريخ أتاكمز (ATACMS)، وذلك بعد سنوات من الدعم العسكري لأوكرانيا والإنفاق العسكري المرتفع، بما في ذلك خلال عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران.
في المقابل، رفض كل من البنتاغون والبيت الأبيض هذه المخاوف. ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، شون بارنيل، التقارير التي تحدثت عن نقص في الذخائر بأنها “غير صحيحة”، فيما أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً كافياً من الذخائر يتيح لها تحقيق جميع أهدافها الاستراتيجية.
المصدر: العربية



