مباشر الأحد، 9 أغسطس 2026
عاجل
صحةالصحفيين تعلن نتيجة انتخابات «شُعبة المحررين البرلمانيين»سياسةوزارة الصحة اللبنانية : 4335 شهيدًا و12277 جريحًا منذ 2 مارس الماضىاقتصادرئيس شعبة الذهب يكشف مفاجأة.. هل يواصل المعدن الأصفر الصعود؟سياسةزينباور مديرا فنيا للهلال السودانيمنوعاتتفاصيل أول حفل غنائي لـ تامر حسني بعد وفاة والدهسياسةأحمد موسى: «عندنا بطلات في كرة اليد شرفونا أمام العالم»سياسةعاجل.. ترامب: “نتعامل بهدوء مع إيران” وهناك معاناة اقتصادية تواجه طهرانالعالمالقبض على مصري خلال هروبه من الكويت بعد ارتكابه جرائم مروعةمنوعاتمحافظ الأقصر يتفقد محطة مياه الملاحة.. والعمدة معتمد طايع يتوجه بالشكر نيابة عن الأهاليسياسةأحمد موسى يشيد بإنجاز ناشئات اليد: «شكرًا لبطلات مصر.. حققتن إنجازًا تاريخيًا»| بث مباشرسياسةخلال شهر.. اتصالات النواب تفجر مفاجأة بشأن خطوط الموبايلاتالعالمWP: البنتاغون يوجه بزيادة الإنتاج الحربيسياسةحزب الله يعتبر نشر خريطة إسرائيلية تضم جنوب لبنان “أطماعا بالثروات”العالمحزب الله يتهم إسرائيل بتنفيذ عملية إبادة من نوع مختلف في جنوب لبنانرياضة محليةمالديني: غوارديولا كان متحمساً لتدريب إيطاليا… وبيرلو دفع ثمن الضغوطالعالمرئيس صربيا يتهم الاتحاد الأوروبي بشن “حرب هجينة” على روسياالعالممقترح تركي لحماية الملاحة بالبحر الأسودسياسةمواصفات وأسعار فورد برونكو موديل 2026 في السعوديةعلوم وتكنولوجياهل اكتشف العلماء «غرفة التفكير» داخل الذكاء الاصطناعي؟سياسة«عينها على سياحة المؤتمرات».. تنشيط السياحة تدرس المشاركة في معرض «أفريقيا مايك» بكينياصحةالصحفيين تعلن نتيجة انتخابات «شُعبة المحررين البرلمانيين»سياسةوزارة الصحة اللبنانية : 4335 شهيدًا و12277 جريحًا منذ 2 مارس الماضىاقتصادرئيس شعبة الذهب يكشف مفاجأة.. هل يواصل المعدن الأصفر الصعود؟سياسةزينباور مديرا فنيا للهلال السودانيمنوعاتتفاصيل أول حفل غنائي لـ تامر حسني بعد وفاة والدهسياسةأحمد موسى: «عندنا بطلات في كرة اليد شرفونا أمام العالم»سياسةعاجل.. ترامب: “نتعامل بهدوء مع إيران” وهناك معاناة اقتصادية تواجه طهرانالعالمالقبض على مصري خلال هروبه من الكويت بعد ارتكابه جرائم مروعةمنوعاتمحافظ الأقصر يتفقد محطة مياه الملاحة.. والعمدة معتمد طايع يتوجه بالشكر نيابة عن الأهاليسياسةأحمد موسى يشيد بإنجاز ناشئات اليد: «شكرًا لبطلات مصر.. حققتن إنجازًا تاريخيًا»| بث مباشرسياسةخلال شهر.. اتصالات النواب تفجر مفاجأة بشأن خطوط الموبايلاتالعالمWP: البنتاغون يوجه بزيادة الإنتاج الحربيسياسةحزب الله يعتبر نشر خريطة إسرائيلية تضم جنوب لبنان “أطماعا بالثروات”العالمحزب الله يتهم إسرائيل بتنفيذ عملية إبادة من نوع مختلف في جنوب لبنانرياضة محليةمالديني: غوارديولا كان متحمساً لتدريب إيطاليا… وبيرلو دفع ثمن الضغوطالعالمرئيس صربيا يتهم الاتحاد الأوروبي بشن “حرب هجينة” على روسياالعالممقترح تركي لحماية الملاحة بالبحر الأسودسياسةمواصفات وأسعار فورد برونكو موديل 2026 في السعوديةعلوم وتكنولوجياهل اكتشف العلماء «غرفة التفكير» داخل الذكاء الاصطناعي؟سياسة«عينها على سياحة المؤتمرات».. تنشيط السياحة تدرس المشاركة في معرض «أفريقيا مايك» بكينيا
أسعار
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.09EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.26EGPدينار أردني70.23EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,953.21EGP/جمذهب 216,084.06EGP/جمذهب 185,214.91EGP/جمفضة101.99EGP/جم
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.09EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.26EGPدينار أردني70.23EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,953.21EGP/جمذهب 216,084.06EGP/جمذهب 185,214.91EGP/جمفضة101.99EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

الانهيار النفسي لا يحدث فجأة.. 5 إشارات تحذيرية مبكرة

يشير نموذج نفسي جديد إلى أن قدرة الإنسان على الصمود أمام ما يُعرف بـ”الانهيار الوجودي” تعتمد على توازن دقيق بين 5 عوامل داخلية رئيسية، من بينها أسلوب التعامل مع الضغوط ومدى الانسجام مع البيئة المحيطة.

ووجد الباحثون أن قياس هذه العوامل مجتمعة يمكن أن يوفر مؤشراً دقيقاً لاحتمالات تعرض الفرد لأزمة نفسية عميقة أو فقدان الإحساس بالمعنى والهدف في الحياة، وفق ما نقل موقع Psypost عن دورية Humanities and Social Sciences Communications.

“معادلة الكفاية”

تاريخياً، ركزت معظم الدراسات النفسية على تشخيص اضطرابات مثل الاكتئاب أو الإرهاق النفسي بعد وقوعها، بينما سعت نظريات أخرى، مثل أفكار فيكتور فرانكل حول البحث عن المعنى، أو نظريات آرون بيك المعرفية، إلى تفسير آليات التكيف مع المعاناة.

غير أن هذه النماذج لا تقدم عادة أدوات واضحة للتنبؤ بمدى اقتراب الشخص من الانهيار قبل وقوعه.

في هذا السياق، طور الباحث المستقل أنتونيس خاتزيباناغيوتو إطاراً جديداً أطلق عليه اسم “معادلة الكفاية”، بهدف قياس العوامل التي تساعد الإنسان على الحفاظ على استقراره النفسي قبل الوصول إلى مرحلة الأزمة.

5 أبعاد مترابطة

ويعتمد النموذج على 5 أبعاد مترابطة. أولها “الإجهاد الفعّال”، وهو مستوى التحديات الذي يحفز الفرد ويدفعه إلى النمو دون أن يستنزفه نفسياً. أما البعد الثاني فهو “النجاح الفعّال”، ويقيس شعور الشخص بأنه يحقق تقدماً كافياً ومستمراً في حياته.

(تعبيرية من آيستوك)

(تعبيرية من آيستوك)

فيما يتمثل البعد الثالث في “التوزيع الزمني”، أي وتيرة الأحداث والتحديات المهمة في حياة الفرد، بما يضمن وجود فترات كافية للراحة والتعافي والتأمل. ويرى خاتزيباناغيوتو أن غياب هذا التوازن يجعل التجارب تبدو فوضوية ويحد من قدرة الدماغ على منحها معنى واضحاً.

أما البعد الرابع فهو “الملاءمة السياقية”، ويقصد به مدى توافق قيم الفرد وأهدافه مع بيئته الاجتماعية والمادية. ويأتي البعد الخامس تحت اسم “محاكاة السرد”، ويعبر عن قدرة الإنسان على تصور مستقبل واقعي ومأمول ووضع خطط منطقية للوصول إليه.

وحسب الدراسة، تعمل هذه العوامل الخمسة معاً كشبكة حماية نفسية. ومن خلال دمجها في مؤشر واحد، تمكن النموذج من التنبؤ بدرجة الاستقرار النفسي للفرد بدقة مرتفعة.

“عتبة تلاشي تحقيق الذات”

إلى ذلك يضع الباحث هذه العوامل على مقياس أطلق عليه اسم “عتبة تلاشي تحقيق الذات”، الذي يمتد من أعلى مستويات تحقيق الذات والاستقرار النفسي إلى أقصى درجات الانهيار الوجودي. ومن هذا المنظور، لا يُنظر إلى الانهيار النفسي على أنه نتيجة حدث واحد أو لحظة حزن عابرة، بل باعتباره نتاج فشل عدة أنظمة نفسية في الوقت نفسه.

(تعبيرية من آيستوك)

(تعبيرية من آيستوك)

ويؤكد خاتزيباناغيوتو أن الانهيار غالباً ما يحدث عندما يتعرض الشخص لضغط مزمن، بالتزامن مع شعوره بالغربة عن محيطه وفقدانه القدرة على تخيل مستقبل أفضل. لذلك يمكن النظر إلى النموذج باعتباره أداة لقياس “الاستدامة النفسية” لدى الأفراد، وليس مجرد وسيلة لتشخيص المشكلات بعد ظهورها.

ورغم النتائج الواعدة، يشدد على ضرورة تطوير النموذج مستقبلاً عبر دمج مؤشرات بيولوجية موضوعية، مثل قياسات نشاط الدماغ أو اختبارات القدرات المعرفية، ما قد يساعد في رصد علامات الخطر المبكرة بدقة أكبر.

كما دعا إلى اختبار النموذج على مرضى يعانون اضطرابات نفسية، ولا سيما الاكتئاب الحاد، لمعرفة ما إذا كان قادراً على كشف مؤشرات الإنذار المبكر قبل الوصول إلى مراحل متقدمة من الأزمة. ويرى أن هذا النهج قد يمهد مستقبلاً لتطوير تدخلات علاجية تساعد الأفراد على استعادة توازنهم النفسي قبل بلوغ “نقطة اللاعودة”.

المصدر: العربية – منوعات

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *