مباشر الخميس، 30 يوليو 2026
عاجل
سياسةعاجل..رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي: عثرنا على بقايا المسيرة المستخدمة في استهداف سفينة بميناء دمياطسياسةالأفريقي للتنمية يتوقع تسجيل دول غرب القارة نموًا 4.7% في 2026العالمأردوغان: مستمرون في دعمنا للجيش اللبناني ومستعدون للمساهمة في إعادة إعمار الجنوبسياسةعشبة غير متوقعة تقوى الذاكرة وتعالج أعراض انقطاع الطمثالعالماعتقال 117 شخصا في احتجاج بلندن دعما لجماعة مؤيدة للفلسطينيينالعالممصدر في “مجلس السلام” لهآرتس: تقدم كبير في مفاوضات غزةالعالمالدفاع الروسية: استهدفنا بنية تحتية للوقود وسفنا عسكرية في منطقة أوديسافنونرئيس الوزراء: أضرار سفينة التخزين محدودة والضرر الأكبر بسفينة التفريغسياسةاحترمونا | أول تعليق لـ هنادي مهنا بعد الطلاق من أحمد خالد صالحسياسةفانس ونتنياهو يبحثان خلافاتهما بشأن إيرانفنونصدمة في الوسط الفني.. أحمد خالد صالح يعلن انفصاله عن هنادي مهنا بعد زواج 6 سنواتحوادثضبط سائق ميكروباص صدم سيارة بالجيزة وفر هاربًا بعد تداول فيديو الواقعةسياسةمدبولي : سيطرنا على الحريق بميناء دمياط وإزالة خطر انفجار كبيرسياسة93.12% الطب 92.80% للأسنان والصيدلة 91.70%.. مؤشرات تنسيق الجامعات 2026 علمي علوم بالأرقامرياضة محليةأنشيلوتي يكشف سر رفض تدريب إيطاليا ويتمسك بمشروعه مع منتخب البرازيلسياسةرودري يقترب من ريال مدريد.. تطورات جديدة بشأن صفقة نجم مانشستر سيتيمنوعاتانفصال أحمد خالد صالح وهنادي مهنا رسمياً.. “الطلاق وقع منذ عام”العالمأول تعليق للسيسي على هجوم ميناء دمياطفنونمدبولي: تم فصل السفينتين عن بعضهما عقب اندلاع الحريق في ميناء دمياطسياسةموسكو : سياسة زيلينسكي تضر بالمصالح الاقتصادية للولايات المتحدةسياسةعاجل..رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي: عثرنا على بقايا المسيرة المستخدمة في استهداف سفينة بميناء دمياطسياسةالأفريقي للتنمية يتوقع تسجيل دول غرب القارة نموًا 4.7% في 2026العالمأردوغان: مستمرون في دعمنا للجيش اللبناني ومستعدون للمساهمة في إعادة إعمار الجنوبسياسةعشبة غير متوقعة تقوى الذاكرة وتعالج أعراض انقطاع الطمثالعالماعتقال 117 شخصا في احتجاج بلندن دعما لجماعة مؤيدة للفلسطينيينالعالممصدر في “مجلس السلام” لهآرتس: تقدم كبير في مفاوضات غزةالعالمالدفاع الروسية: استهدفنا بنية تحتية للوقود وسفنا عسكرية في منطقة أوديسافنونرئيس الوزراء: أضرار سفينة التخزين محدودة والضرر الأكبر بسفينة التفريغسياسةاحترمونا | أول تعليق لـ هنادي مهنا بعد الطلاق من أحمد خالد صالحسياسةفانس ونتنياهو يبحثان خلافاتهما بشأن إيرانفنونصدمة في الوسط الفني.. أحمد خالد صالح يعلن انفصاله عن هنادي مهنا بعد زواج 6 سنواتحوادثضبط سائق ميكروباص صدم سيارة بالجيزة وفر هاربًا بعد تداول فيديو الواقعةسياسةمدبولي : سيطرنا على الحريق بميناء دمياط وإزالة خطر انفجار كبيرسياسة93.12% الطب 92.80% للأسنان والصيدلة 91.70%.. مؤشرات تنسيق الجامعات 2026 علمي علوم بالأرقامرياضة محليةأنشيلوتي يكشف سر رفض تدريب إيطاليا ويتمسك بمشروعه مع منتخب البرازيلسياسةرودري يقترب من ريال مدريد.. تطورات جديدة بشأن صفقة نجم مانشستر سيتيمنوعاتانفصال أحمد خالد صالح وهنادي مهنا رسمياً.. “الطلاق وقع منذ عام”العالمأول تعليق للسيسي على هجوم ميناء دمياطفنونمدبولي: تم فصل السفينتين عن بعضهما عقب اندلاع الحريق في ميناء دمياطسياسةموسكو : سياسة زيلينسكي تضر بالمصالح الاقتصادية للولايات المتحدة
أسعار
دولار أمريكي50.69EGPيورو57.90EGPجنيه إسترليني67.53EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي163.49EGPدينار أردني71.50EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.48EGPذهب 246,695.68EGP/جمذهب 215,858.72EGP/جمذهب 185,021.76EGP/جمفضة95.76EGP/جم
دولار أمريكي50.69EGPيورو57.90EGPجنيه إسترليني67.53EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي163.49EGPدينار أردني71.50EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.48EGPذهب 246,695.68EGP/جمذهب 215,858.72EGP/جمذهب 185,021.76EGP/جمفضة95.76EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

البرنامج النووي السعودي بين الاستحقاق والضغط السياسي

فى الوقت الذى يجب أن تبادر فيه الولايات المتحدة للموافقة على البرنامج النووى السلمى للمملكة العربية السعودية، وهو برنامج يعود التفاوض حوله لأكثر من عشر سنوات مضت ووافقت عليه إدارات أمريكية متعاقبة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

تتزايد هذه الضغوط غير المبررة تجاه برنامج سلمى واضح وشفاف؛ فى وقتٍ لم تعد فيه أى دولة متقدمة قادرة على الاستغناء عن التكنولوجيا النووية لإنتاج الكهرباء وتطوير مجالاتها الطبية والاقتصادية.

إن البرامج النووية السلمية لا تتطلب شروطاً أو موافقة استراتيجية معقدة طالما اتسمت بالشفافية وخضعت للرقابة الدولية المعنية، ومن العبث المقارنة بين برامج سلمية واضحة كتلك التى سارت فيها دول كبرى مثل مصر والمغرب والجزائر، وبين برامج أخرى كإيران التى اكتنفها الغموض التام.

وللأسف، يحلو لبعض المراقبين الخلط المتعمد بين البرامج النووية السلمية والأسلحة النووية، وهو خلط معيب يُقصد به التخويف، ورغم أن الإدارة الأمريكية الراهنة أبدت انفتاحاً سابقاً، إلا أنه سرعان ما عادت نغمة الاشتراط وربطه بالانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، وهذا الربط أوضحت السعودية مراراً رفضه؛ إذ إن أى اتفاقيات مع إسرائيل غير ممكنة دون الإقرار بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وإقامة دولته المستقلة.

وهو موقف تجذّر وأصبح شرطاً أساسياً خاصة بعد الحرب الأخيرة فى غزة وانسداد أفق الثقة فى الحكومة الإسرائيلية برئاسة نيتانياهو التى ضربت بالحقوق الفلسطينية عرض الحائط وشغلت الأراضى بالاستيطان والمستوطنين. إن هذا الربط السياسى يبدو غريباً وشاذاً، لقد فضّلت السعودية التعاون مع أمريكا فى هذا المجال، خاصة بعد اكتشاف احتياطيات خام اليورانيوم بأراضيها، وما يجب أن تدركه واشنطن هو أن تكنولوجيا المفاعلات النووية السلمية لم تعد حكراً عليها؛ فالشركات الأوروبية والصينية والروسية تعرض هذه التكنولوجيا، والسعودية قادرة على التعاون مع هذه القوى.

إن حرص الرياض على التكنولوجيا الأمريكية ينبغى أن يُقابل بالتقدير السياسى لا بالإكراه؛ فالروابط السياسية لا ينبغى الخلط بينها وبين التعاون الاقتصادى والتكنولوجى السلمى، ومن هنا، نرى أن هذا الضغط الأمريكى لا محل له من الإعراب ويضر بمصالح واشنطن بالخليج، ونرجو من المعلقين العرب ألا يربطوا بين التكنولوجيا السلمية وسلاح الدمار الشامل.

نقلاً عن الأهرام

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *